للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان
للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان
غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )
للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان
+ اليوم الأحد ٤ - ٣ -٢٠١٨
( أحد الإبن الضال = الأحد الثالث )
٢٥ أمشير ١٧٣٤ ش
+ اليوم السابع من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير وموضوعه قبول التوبة
+ الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الثالث : طهارة الجهاد ( التوبة )
+ فإنجيل عشية ( مت ١٥: ١-٢٠ ) يتحدث عن تحذير المؤمنين مما يخرج من الفم فهو الذى ينجس الإنسان
+ وإنجيل باكر ( مت ٢٠: ١-١٦ ) عن أن المختارين قليلون
+ والبولس ( ٢كو ٦: ٢- ١٣ ) يتحدث عن حث المؤمنين على الصبر والاتساع وقبول الآخر
+ والكاثوليكون ( يع ٣: ١- ١٢) عن ضبط لسانهم
+ والإبركسيس ( أع ٢٤: ١-٢٣ ) عن عدم إثارة الشغب وإنجيل القداس عن أن الله يقبل التوبة ،
+ وإنجيل المساء ( مت ٢١: ٢٨- ٣٢ ) يعدهم بأنه سيصعد أنفسهم من الجحيم ( فى قوله ان العشارين والزوانى يسبقونكم إلى ملكوت السماوات - تابع موضوع صباح اليوم الأحد )
+ مزمورالقداس مز ٧٨ : ٧، ٨
+ إنجيل القداس لو ١٥ : ١١- ٣٢ + نختار آية ٢٤ ( لأن ابنى هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوُجِد ، فابتدأوا يفرحون )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَالَ: «إِنْسَانٌ كَانَ لَهُ ٱبْنَانِ. فَقَالَ أَصْغَرُهُمَا لِأَبِيهِ: يَا أَبِي أَعْطِنِي ٱلْقِسْمَ ٱلَّذِي يُصِيبُنِي مِنَ ٱلْمَالِ. فَقَسَمَ لَهُمَا مَعِيشَتَهُ. وَبَعْدَ أَيَّامٍ لَيْسَتْ بِكَثِيرَةٍ جَمَعَ ٱلِٱبْنُ ٱلْأَصْغَرُ كُلَّ شَيْءٍ وَسَافَرَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ، وَهُنَاكَ بَذَّرَ مَالَهُ بِعَيْشٍ مُسْرِفٍ. فَلَمَّا أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ، حَدَثَ جُوعٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ ٱلْكُورَةِ، فَٱبْتَدَأَ يَحْتَاجُ. فَمَضَى وَٱلْتَصَقَ بِوَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ ٱلْكُورَةِ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى حُقُولِهِ لِيَرْعَى خَنَازِيرَ. وَكَانَ يَشْتَهِي أَنْ يَمْلَأَ بَطْنَهُ مِنَ ٱلْخُرْنُوبِ ٱلَّذِي كَانَتِ ٱلْخَنَازِيرُ تَأْكُلُهُ، فَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدٌ. فَرَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ: كَمْ مِنْ أَجِيرٍ لِأَبِي يَفْضُلُ عَنْهُ ٱلْخُبْزُ وَأَنَا أَهْلِكُ جُوعًا! أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى ٱلسَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ٱبْنًا. اِجْعَلْنِي كَأَحَدِ أَجْرَاكَ. فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ. فَقَالَ لَهُ ٱلِٱبْنُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى ٱلسَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ٱبْنًا. فَقَالَ ٱلْأَبُ لِعَبِيدِهِ: أَخْرِجُوا ٱلْحُلَّةَ ٱلْأُولَى وَأَلْبِسُوهُ، وَٱجْعَلُوا خَاتَمًا فِي يَدِهِ، وَحِذَاءً فِي رِجْلَيْهِ، وَقَدِّمُوا ٱلْعِجْلَ ٱلْمُسَمَّنَ وَٱذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ، لِأَنَّ ٱبْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالًّا فَوُجِدَ. فَٱبْتَدَأُوا يَفْرَحُونَ. وَكَانَ ٱبْنُهُ ٱلْأَكْبَرُ فِي ٱلْحَقْلِ. فَلَمَّا جَاءَ وَقَرُبَ مِنَ ٱلْبَيْتِ، سَمِعَ صَوْتَ آلَاتِ طَرَبٍ وَرَقْصًا. فَدَعَا وَاحِدًا مِنَ ٱلْغِلْمَانِ وَسَأَلَهُ: مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا؟ فَقَالَ لَهُ: أَخُوكَ جَاءَ فَذَبَحَ أَبُوكَ ٱلْعِجْلَ ٱلْمُسَمَّنَ، لِأَنَّهُ قَبِلَهُ سَالِمًا. فَغَضِبَ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَدْخُلَ. فَخَرَجَ أَبُوهُ يَطْلُبُ إِلَيْهِ. فَأَجَابَ وَقَالَ لِأَبِيهِ: هَا أَنَا أَخْدِمُكَ سِنِينَ هَذَا عَدَدُهَا، وَقَطُّ لَمْ أَتَجَاوَزْ وَصِيَّتَكَ، وَجَدْيًا لَمْ تُعْطِنِي قَطُّ لِأَفْرَحَ مَعَ أَصْدِقَائِي. وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ ٱبْنُكَ هَذَا ٱلَّذِي أَكَلَ مَعِيشَتَكَ مَعَ ٱلزَّوَانِي، ذَبَحْتَ لَهُ ٱلْعِجْلَ ٱلْمُسَمَّنَ)
صلواتكم
أبناء الفادى
. استشهاد أرخبس وفليمون أخيه وأبيفية العذراء
. استشهاد الشماس قونا بمدينة رومية والقديس مينا بمدينة قبرص
+ صلاة المساء . المزمور مز ٢٩: ١-٣
. الإنجيل مت ٢١: ٢٨ - ٣٢
+ اليوم السبت ٣ -٣-٢٠١٨
٢٤ أمشير ١٧٣٤ ش
+ اليوم السادس من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير
+ موضوع الصوم الكبير :
الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الثالث :
طهارة الجهاد ( التوبة )
+ موضوع اليوم السادس :
غفران التوبة
+ فإنجيل باكر ( مر ١٠: ١٧-٢٧ ) يتحدث عن وصيته للتائبين بالصدقة
+ والبولس ( ٢كو ٧: ٢-١١) يتحدث عن حزن المؤمنين للتوبة
+ والكاثوليكون ( يع٢: ١٤-٢٦) عن اقتران إيمانهم بالأعمال
+ والإبركسيس ( أع ٢٣: ١٣- ٣٥) عن نجاتهم من الأخطار
وإنجيل القداس عن حثهم على المغفرة
+ مزمور القداس مز ١٦: ١٠، ١١
+ إنجيل القداس مت ١٨ : ٢٣ - ٣٥
+ نختار آية ٣٥ ( فهكذا أبى السماوى يفعل بكم إن لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لأخيه زلاته )
+ قراءة إنجيل القداس ( لِذَلِكَ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا مَلِكًا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ. فَلَمَّا ٱبْتَدَأَ فِي ٱلْمُحَاسَبَةِ قُدِّمَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ بِعَشَرِ آلَافِ وَزْنَةٍ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي أَمَرَ سَيِّدُهُ أَنْ يُبَاعَ هُوَ وَٱمْرَأَتُهُ وَأَوْلَادُهُ وَكُلُّ مَا لَهُ، وَيُوفَي ٱلدَّيْنُ. فَخَرَّ ٱلْعَبْدُ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلًا: يا سَيِّدُ، تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ ٱلْجَمِيعَ. فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذَلِكَ ٱلْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ، وَتَرَكَ لَهُ ٱلدَّيْنَ. وَلَمَّا خَرَجَ ذَلِكَ ٱلْعَبْدُ وَجَدَ وَاحِدًا مِنَ ٱلْعَبِيدِ رُفَقَائِهِ، كَانَ مَدْيُونًا لَهُ بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَأَمْسَكَهُ وَأَخَذَ بِعُنُقِهِ قَائِلًا: أَوْفِنِي مَا لِي عَلَيْكَ. فَخَرَّ ٱلْعَبْدُ رَفِيقُهُ عَلَى قَدَمَيْهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلًا: تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ ٱلْجَمِيعَ. فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ ٱلدَّيْنَ. فَلَمَّا رَأَى ٱلْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا. وَأَتَوْا وَقَصُّوا عَلَى سَيِّدِهِمْ كُلَّ مَا جَرَى. فَدَعَاهُ حِينَئِذٍ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا ٱلْعَبْدُ ٱلشِّرِّيرُ، كُلُّ ذَلِكَ ٱلدَّيْنِ تَرَكْتُهُ لَكَ لِأَنَّكَ طَلَبْتَ إِلَيَّ. أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضًا تَرْحَمُ ٱلْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟ وَغَضِبَ سَيِّدُهُ وَسَلَّمَهُ إِلَى ٱلْمُعَذِّبِينَ حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ. فَهَكَذَا أَبِي ٱلسَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لِأَخِيهِ زَلَّاتِهِ )
صلواتكم
أبناء الفادى
+ ملاحظة
فى المثل نلاحظ أن (العشرة آلاف وزنة تعادل الـ ١٠٠ دينار حوالى مليون مرة)
ولكى نحسبها يكون كالآتى :
الوزنة = ٣٠ كيلو جرام فيكون الـ
١٠٠٠٠وزنة =٣٠٠٠٠٠ كيلو جرام
=٣٠٠٠٠٠٠٠٠جرام
، الدينار = ٣ جرام
و ١٠٠ دينار = ٣٠٠ جرام
وتكون المقارنة
( ٣٠٠ : ٣٠٠٠٠٠٠٠٠)
وبعد الاختصار والتبسيط تصبح
( ١ : ١٠٠٠٠٠٠ )
( واحد : مليون )
وهكذا مسامحة الله لنا بالنسبة لمسامحتنا للناس لانهائية ( مليون مرة ) ( وحتى نسبة الواحد هذه ، أحيانا كثيرة لا نستطيع القيام بها أى لا نستطيع مسامحة بعضنا البعض ولو فى الأشياء الصغيرة)
( انظر كتاب الموازيين والمكاييل فى الكتاب المقدس - اصدار خدمة أبناء الفادى )
. نياحة القديس أغابيطوس الأسقف
. استشهاد القديس تيموثاؤس بغزة والقديس متياس بمدينة قوص
+ اليوم الجمعة ٢ -٣-٢٠١٨
٢٣ أمشير ١٧٣٣ ش
+ اليوم الخامس من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير
+ موضوع الصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الثالث : طهارة الجهاد ( التوبة )
+ موضوع اليوم الخامس : أمان التوبة ( مساعدة التوبة لأمان حياة التائبين من هجوم الحروب الروحية )
+ فالنبوة الأولى ( تث ٩: ٧– ١٠: ١-١١) تتكلم عن أمانة الله معهم
+ والنبوة الثانية ( ١مل ٢٣: ٢٦– ٢٤: ١-٢٢) عن نصرته لهم على أعدائهم
+ والنبوة الثالثة ( إش ١٣: ٢- ١٣) عن تحذيرهم من الكبرياء
+ والنبوة الرابعة عن تنفيرهم من الشر
+ والنبوة الخامسة ( يش٢: ١– ٣: ٣) عن وصاياه كما أوصى يشوع
+ وإنجيل باكر ( لو ٢٠: ٢٧- ٣٨ ) عن إقامة الله لهم يوم الدينونة
، + وإنجيل القداس عن تأمينه لهم كما فعل مع الأخرس الذى أخرج منه الشيطان
+ مزمور القداس مز ١٥: ١
+ إنجيل القداس لو ١١ : ١٤- ٢٦
+ نختار آية ٢١ ( حينما يحفظ القوى داره متسلحا تكون أمواله فى أمان )
+ قراءة إنجيل القداس (وَكَانَ يُخْرِجُ شَيْطَانًا، وَكَانَ ذَلِكَ أَخْرَسَ. فَلَمَّا أُخْرِجَ ٱلشَّيْطَانُ تَكَلَّمَ ٱلْأَخْرَسُ، فَتَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ. وَأَمَّا قَوْمٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا: «بِبَعْلَزَبُولَ رَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ». وَآخَرُونَ طَلَبُوا مِنْهُ آيَةً مِنَ ٱلسَّمَاءِ يُجَرِّبُونَهُ. فَعَلِمَ أَفْكَارَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «كُلُّ مَمْلَكَةٍ مُنْقَسِمَةٍ عَلَى ذَاتِهَا تَخْرَبُ، وَبَيْتٍ مُنْقَسِمٍ عَلَى بَيْتٍ يَسْقُطُ. فَإِنْ كَانَ ٱلشَّيْطَانُ أَيْضًا يَنْقَسِمُ عَلَى ذَاتِهِ، فَكَيْفَ تَثْبُتُ مَمْلَكَتُهُ؟ لِأَنَّكُمْ تَقُولُونَ: إِنِّي بِبَعْلَزَبُولَ أُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا بِبَعْلَزَبُولَ أُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ، فَأَبْنَاؤُكُمْ بِمَنْ يُخْرِجُونَ؟ لِذَلِكَ هُمْ يَكُونُونَ قُضَاتَكُمْ! وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِأَصْبِعِ ٱللهِ أُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ، فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ ٱللهِ. حِينَمَا يَحْفَظُ ٱلْقَوِيُّ دَارَهُ مُتَسَلِّحًا، تَكُونُ أَمْوَالُهُ فِي أَمَانٍ. وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ فَإِنَّهُ يَغْلِبُهُ، وَيَنْزِعُ سِلَاحَهُ ٱلْكَامِلَ ٱلَّذِي ٱتَّكَلَ عَلَيْهِ، وَيُوَزِّعُ غَنَائِمَهُ. مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ، وَمَنْ لَا يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُفَرِّقُ. مَتَى خَرَجَ ٱلرُّوحُ ٱلنَّجِسُ مِنَ ٱلْإِنْسَانِ، يَجْتَازُ فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ يَطْلُبُ رَاحَةً، وَإِذْ لَا يَجِدُ يَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي ٱلَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ. فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا مُزَيَّنًا. ثُمَّ يَذْهَبُ وَيَأْخُذُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخَرَ أَشَرَّ مِنْهُ، فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ، فَتَصِيرُ أَوَاخِرُ ذَلِكَ ٱلْإِنْسَانِ أَشَرَّ مِنْ أَوَائِلِهِ )
صلواتكم
أبناء الفادى
. استشهاد القديس أوسابيوس ابن واسيليدس الوزير .........
+ أكثر شىء يسعى إليه الإنسان أن يعيش فى أمان ، ولكن كيف وماهى الأسلحة التى تعينه ؟
+ من قراءات اليوم أعطانا سلاحين فى منتهى القوة والأهمية وهما : سلاح كلمة الله
( من مفهوم اصبع الله لو ١١: ٢٠، ٢١) ، وسلاح التوبة. فهما يحفظان حياتنا بأمان من عدو الخير
.
+ اليوم الخميس ١ -٣-٢٠١٨
٢٢ أمشير ١٧٣٤ ش
+ اليوم الرابع من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير
+ موضوع الصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الثالث : طهارة التوبة ( التوبة )
+ موضوع اليوم الرابع من الأسبوع الثالث: دينونة التوبة
+ فالنبوة الأولى ( تك١٨: ١٧– ١٩: ١-٢٩) تتحدث عن نجاة الأنقياء من قصاص الخطية (مثل لوط)
+ والنبوة الثانية ( أم ٢: ١٦– ٣: ٤) عن إطالة عمرهم
+ والنبوة الثالثة ( إش ١١: ١٠– ١٢: ٢)عن اطمئنانهم كما تكلم إشعياء ،
+ وإنجيل باكر ( لو ٢٠: ٢٠-٢٦ ) عن نزاهة المخلص فى قضائه الذى يصدره على التائبين كما كان نزيها فى قضائه فى موضوع الجزية
+ وإنجيل القداس عن عدالته فى قضائه بينهم يوم الدين
+ النبوات ١- تك ١٨: ١٧ - ١٩ : ١-٢٩ ( غير مكتوبة فى القطمارس الجديد )
٢- أم ٢ : ١٦ - ٣: ١-٤ ٣- إش ١١ : ١٠ - ١٢ : ١-٢
+ مزمور القداس مز ٩: ٤ + إنجيل القداس يو ١٢ : ٤٤ - ٥٠
+ نختار آية ٤٨ ( من رذلنى ولم يقبل كلامى فله من يدينه ، الكلام الذى تكلمت به هو يدينه فى اليوم الأخير )
+ قراءة إنجيل القداس ( فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: «ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي. وَٱلَّذِي يَرَانِي يَرَى ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي. أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى ٱلْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لَا يَمْكُثُ فِي ٱلظُّلْمَةِ. وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلَامِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لَا أَدِينُهُ، لِأَنِّي لَمْ آتِ لِأَدِينَ ٱلْعَالَمَ بَلْ لِأُخَلِّصَ ٱلْعَالَمَ. مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ، لِأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ ٱلْآبَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَالَ لِي ٱلْآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ )
صلواتكم
أبناء الفادى
. استشهاد القديس ماروتا أسقف ميافرقين ( تقع بين نهرى دجلة والفرات )
.... أصعب سؤال ( من الآية يو١٢ : ٤٨) هل ترذل يسوع ؟ ......
+من الناحية النظرية ؟ الإجابة :لا. وربما حتى نرفض صيغة هذا السؤال أن يُوجه لنا .
+ ولكن من الناحية العملية : هل نرذله ، هل نرفضه ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ ياريت نراجع نفسنا .
ولنسمع الآية : ( مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ ) ( يو ١٢: ٤٨ )
أثناء وقوفنا على تل أريحا نشاهد جبل التجربة عند نهاية السهل مواجها لأريحا القديمة الذي يدعوه المواطنون جبل قرنطل والكلمة مأخوذة من Quarantine وتعني أربعين، أي إشارة إلى صيام السيد المسيح أربعين يوما وليلة في المكان،
نرى في منتصف سفحه المنحدر نحو السهل ديرا مأهولا بالرهبان النساك الأرثوذكس وبداخل الدير توجد المغارة التي يشير إليها التقليد القديم بالمكان الذي قضى فيه السيد المسيح أربعين يوما وليلة صائما حتى جاع اخيراً ، فدنا منه إبليس ليجربه قائلا له:
"إن كنت ابن الله، فمر أن تصير هذه الحجارة أرغفة"؛ فأجابه يسوع: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله". وهذا المكان يدعى بالتجربة الأولى، وأما التجربة الثانية فكانت على جناح الهيكل في القدس. ولكن التجربة الثالثة فالتقليد يجعلها على قمة ذات الجبل بحيث نشاهد حائطا يكلل قمته ليحافظ على بقايا كنيسة بيزنطية مدمرة أظهرتها الحفريات وكانت قد أقيمت تذكارا للتجربة الثالثة؛ إذ قال إبليس للمسيح، بعد أن أراه جميع ممالك العالم ومجدها، "سأعطيك هذا كله إن جثوت لي ساجدا"؛ فأجابه المسيح: "مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد"؛ فتركه إبليس ومضى.

+ نادرا ما تجد إنساناً وفيا ومخلصا بعد انتهاء المصلحه. + عندما تتعرض للتجارب والظلم والتهميش لاتتذمر ولاتشكو وإنما تذكر وعد السيد المسيح له المجد ( استوفيت بلاياك على الأرض لو 25/16) + ثمر الروح ( محبه وفرح وسلام) فى كل مكان و [ ... ]
أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيدالسيد المسيح ليس مجرد فكرة تحولت إلى حقيقة كما يقول بعض الملحدين، ولكنه حقيقة تحولت إلى واقع ملموس، هو الوحيد الذي يستطيع أن يلمس القلب ويشفي جراحاته، ويتلامس مع النفس ويرفعها إلى مستوى السماء، هو الوحيد الذي يلمس فيشفي [ ... ]
أبونا عزرا أنبا بيشويالمزيدأَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ
في ليلة الآلام، بينما كانت قلوب التلاميذ مضطربة بسبب حديث الرب عن الصليب، فتح السيد المسيح أمامهم باب الرجاء قائلاً: { أنا هو الطريق والحق والحياة}. لم يقل الرب: أعرفكم الطري [ ... ]
![]() | عدد الزائرين - | 3436833 |