للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان
للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان
غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )
للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان
+ اليوم الخميس ١٥ -٣-٢٠١٨
٦ برمهات ١٧٣٤ ش
+اليوم الرابع من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير
+ الموضوع العام للصوم الكبير :
الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الخامس :
هدف الجهاد ( الإيمان )
+ موضوع اليوم الرابع من الأسبوع الخامس :
تحرير الإيمان
+ فالنبوة الأولى ( إش ٤٢: ٥-١٦ ) عن فك أسر المؤمنين
+ وفى النبوة الثانية ( أم ٤: ٢٠-٢٩ ) يحثهم على القداسة
+ وفى النبوة الثالثة ( أى ٢٩: ٢-٢٠ ) يشجعهم على استعادة عزهم الروحى )
+ وفى النبوة الرابعة ( ١صم ٣: ١-٢٠ )يقويهم روحيا
+ وفى إنجيل باكر ( لو٩: ٣٧-٤٣ ) يطرد الأرواح الشريرة من المؤمنين ، وفى إنجيل القداس يتكلم عن حل رباط الشيطان عن المؤمنين .
+ والبولس ( ١كو ١٠: ١٤– ١١: ١) يتحدث عن رفضهم المشاركة فى مائدة الشيطان
+ والكاثوليكون ( ١بط١: ٢-٨) عن تمجيدهم لله على خلاصه لهم
+ والابركسيس ( أع ٢١: ٥-١٤ ) عن موتهم فى سبيل الإيمان
+ مزمور القداس مز ٨٥: ١٦، ١٧
+ إنجيل القداس لو ١٣: ١٠-١٧
+ نختار آية ١٦ ( وهذه وهى إبنة إبراهيم قد ربطها الشيطان ثمانى عشرة سنة، أما كان ينبغى أن تُحَل من هذا الرباط فى يوم السبت )
(( أسرع وحل رباطات ومساعدة كل من تعرف أنه محتاج حتى فى يوم راحتك أى يوم سبتك ))
+ قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي أَحَدِ ٱلْمَجَامِعِ فِي ٱلسَّبْتِ، وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ ٱلْبَتَّةَ. فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضَعْفِكِ!». وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ، فَفِي ٱلْحَالِ ٱسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ ٱللهَ. فَأَجابَ رَئِيسُ ٱلْمَجْمَعِ، وَهُوَ مُغْتَاظٌ لِأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَ فِي ٱلسَّبْتِ، وَقَالَ لِلْجَمْعِ: «هِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَنْبَغِي فِيهَا ٱلْعَمَلُ، فَفِي هَذِهِ ٱئْتُوا وَٱسْتَشْفُوا، وَلَيْسَ فِي يَوْمِ ٱلسَّبْتِ!». فَأَجَابَهُ ٱلرَّبُّ وَقَالَ: «يَا مُرَائِي! أَلَا يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ ثَوْرَهُ أَوْ حِمَارَهُ مِنَ ٱلْمِذْوَدِ وَيَمْضِي بِهِ وَيَسْقِيهِ؟ وَهَذِهِ، وَهِيَ ٱبْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا ٱلشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هَذَا ٱلرِّبَاطِ فِي يَوْمِ ٱلسَّبْتِ؟». وَإِذْ قَالَ هَذَا أُخْجِلَ جَمِيعُ ٱلَّذِينَ كَانُوا يُعَانِدُونَهُ، وَفَرِحَ كُلُّ ٱلْجَمْعِ بِجَمِيعِ ٱلْأَعْمَالِ ٱلْمَجِيدَةِ ٱلْكَائِنَةِ مِنْهُ )
صلواتكم
أبناء الفادى
. استشهاد ديسقورس فى زمن العرب
. نياحة القديس ثاؤدوطس الأسقف المعترف بمدينة كورنثوس+
+ اليوم الأربعاء ١٤-٣- ٢٠١٨
٥ برمهات ١٧٣٤ ش
+ اليوم الثالث من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير
+ الموضوع العام للصوم الكبير :
الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الخامس :
هدف الجهاد ( الإيمان )
+ موضوع اليوم الثالث من الأسبوع الخامس ( رجاء الإيمان )
+ فالنبوة الأولى ( خر ٨ : ٢٠ - ٩ : ١ - ٣٥ ) تهيب بالمؤمنين أن يترجوا ثمرة الإيمان
+ والنبوة الثانية ( إش ٤١ : ٤ - ١٤ )عن تأمين الله لهم
+ والنبوة الثالثة ( يؤ ٣ : ٩ - ٢١ ) تبين بركات الله لهم
+ والنبوة الرابعة ( أى ٢٨ : ١٢ - ٢٨ ) عن تحثهم على السلوك بمخافته
+ والنبوة الخامسة ( أم ٤ : ١٠ - ١٩ ) توصيهم بتجنب طريق الأشرار
+ والنبوة السادسة ( ١صم ١ : ١ - ٢ : ١ - ٢١) توضح بركته لنسلهم .
+ وإنجيل باكر ( مر١٠: ١-١٢ ) أن يرتبطوا معه برباط الإنجيل وإنجيل القداس عن أنه يتمهل عليهم حتى تثمر كلمة إنجيله فيهم
+ والبولس ( رو ٤: ١٤– ٥: ١-٥) يتحدث عن رجاء الإيمان
+ والكاثوليكون ( ١بط ٤ : ١٢-١٩) عن عزاء المؤمنين حين تحل بهم التجارب
+ والابركسيس ( أع ١١: ١٢-١٨ ) خلاص الأمم بالإيمان
+ مزمور القداس مز ٨٥ : ١٢ ، ١٣
+ إنجيل القداس لو ١٣ : ٦ - ٩
+ نختار آية ٨، ٩ ( فأجاب وقال له ياسيد اتركها هذه السنة أيضا حتى أنقب حولها وأضع زبلا ، فإن صنعت ثمرا وإلا ففيما بعد تقطعها)
+قراءة إنجيل القداس ( وَقَالَ هَذَا ٱلْمَثَلَ: «كَانَتْ لِوَاحِدٍ شَجَرَةُ تِينٍ مَغْرُوسَةٌ فِي كَرْمِهِ، فَأَتَى يَطْلُبُ فِيهَا ثَمَرًا وَلَمْ يَجِدْ. فَقَالَ لِلْكَرَّامِ: هُوَذَا ثَلَاثُ سِنِينَ آتِي أَطْلُبُ ثَمَرًا فِي هَذِهِ ٱلتِّينَةِ وَلَمْ أَجِدْ. اِقْطَعْهَا! لِمَاذَا تُبَطِّلُ ٱلْأَرْضَ أَيْضًا؟ فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُ: يَا سَيِّدُ، ٱتْرُكْهَا هَذِهِ ٱلسَّنَةَ أَيْضًا، حَتَّى أَنْقُبَ حَوْلَهَا وَأَضَعَ زِبْلًا. فَإِنْ صَنَعَتْ ثَمَرًا، وَإِلَّا فَفِيمَا بَعْدُ تَقْطَعُهَا )
صلواتكم
أبناء الفادى
. نياحة الأنبا صرابامون أسقف دير أنبا يحنس
. استشهاد القديسة أُذوكسية
. شهادة القديس بطرس القس
+ (( اقرأ الآية المختارة من إنجيل القداس وتعرف على مدى وقوة وعمق رجائنا فى مراحم الله تجاهنا ))+
+ اليوم الثلاثاء ١٣-٣- ٢٠١٨
٤ برمهات ١٧٣٤ ش
+ الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الخامس : هدف الجهاد ( الإيمان )
+ اليوم الثانى من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير وموضوعه خدمة الإيمان
+ وتتحدث النبوة الأولى ( عد ١٠ : ٣٥ - ١١ : ١ - ٣٤ )عن اشتراك المؤمنين فى الخدمة
+ والنبوة الثانية ( أم ٣ : ١٩ - ٤ : ١ - ٩ ) عن نعمة القائمين بها
+ والنبوة الثالثة ( إش ٤٠ : ١ - ٨ ) عن دوام الخدمة بدوام الإنجيل
+ والنبوة الرابعة ( أى ٢٥ : ١ - ٦ ) عن دنس الناس أمامها(كيف يتبرر الإنسان أمام الله)
+ والنبوة الخامسة ( أى ٢٦ : ١ - ١٤ ) عن قوة الله غير المدركة والتى تظهر فى الخدمة
+ وإنجيل باكر ( مر٩: ١٤-٢٤ ) عن رحمة الله بضعاف الإيمان
+ والبولس ( فى ٢: ٢٢-٢٦ ) يتحدث عن أمانة خدام الإيمان
+ والكاثوليكون ( ١ يو ٣: ٢-١١) عن محبتهم لبعضهم البعض
+ والإبركسيس ( أع ٢٤: ١٠-٢٣) عن دفاعهم عن الإيمان
+ وإنجيل القداس عن قيامه بالخدمة شخصيا فى الهيكل
+ مزمور القداس مز ٨٥ : ١٦
+ إنجيل القداس يو ٨ : ١٢ - ٢٠
+ نختار آية ١٢ ( ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظلمة بل يكون له الحياة )
+ قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلًا: «أَنَا هُوَ نُورُ ٱلْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلَا يَمْشِي فِي ٱلظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ ٱلْحَيَاةِ». فَقَالَ لَهُ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ: «أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقًّا». أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ، لِأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَا تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلَا إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. أَنْتُمْ حَسَبَ ٱلْجَسَدِ تَدِينُونَ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَدًا. وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ، لِأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي، بَلْ أَنَا وَٱلْآبُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي. وَأَيْضًا فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَقٌّ: أَنَا هُوَ ٱلشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي ٱلْآبُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي». فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ هُوَ أَبُوكَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتُمْ تَعْرِفُونَنِي أَنَا وَلَا أَبِي. لَوْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا». هَذَا ٱلْكَلَامُ قَالَهُ يَسُوعُ فِي ٱلْخِزَانَةِ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي ٱلْهَيْكَلِ. وَلَمْ يُمْسِكْهُ أَحَدٌ، لِأَنَّ سَاعَتَهُ لَمْ تَكُنْ قَدْ جَاءَتْ بَعْدُ )
صلواتكم
أبناء الفادى
. تذكار مجمع الأربعتشرية
. استشهاد القديس هانوليوس
. ملاحظة : الأربعتشرية ( الأربعة عشر ) قوم كانوا يعيدون الفصح مع اليهود فى ١٤ نيسان بينما الكنيسة تعيده فى الأحد التالى لفصح اليهود ( باعتبار فصح اليهود أنه رمز لقيامة المسيح فيتم الاحتفال بالقيامة بعد الفصح )
+ اليوم الإثنين ١٢ -٣- ٢٠١٨
٣ برمهات ١٧٣٤ ش
+ موضوع الصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ اليوم الأول من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير
+ موضوع الأسبوع الخامس : هدف الجهاد(الإيمان)
+ وتنقسم قراءات الأسبوع إلى قسمين
أول خمسة أيام محورها روح الإيمان
وآخر يومين ( السبت والأحد) محورها أثر الإيمان
+ موضوع اليوم الأول : اتكال الإيمان
+ فالنبوة الأولى ( أم ٣: ٥ - ١٨ ) تدعو الحكمة (الإيمان) الوثنيين أن يخضعوا لوصاياها لأن فى يمينها طول الأيام
+ والنبوة الثانية ( إش ٣٧ : ٣٣ - ٣٨ : ١ - ٦ ) يؤكد إشعياء اقتران البر بطول الأيام
+ والنبوة الثالثة ( أى ٢٢ : ١ - ٣٠ ) توضح ماينتظرهم من غنى ومجد
+ والبولس ( فى ٢: ١-١٦ ) يتحدث عن وحدة المؤمنين واتضاعهم
+ والكاثوليكون ( ١ بط ٣: ١٠-١٨ ) عن تألمهم لأجل الإيمان
+ والإبركسيس ( أع ١٠: ٢٥-٣٥ ) عن قبول الذين آمنوا من الأمم
+ وإنجيل باكر يتحدث عن عدم الاتكال على المال لئلا نهلك وإنجيل القداس يشبعهم من غذاء الإنجيل
+ مزمور القداس مز ٨٥ : ٣، ٤
+ إنجيل القداس لو ٩ : ١٢ - ١٧
+ نختار آية ١٦ ( فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وباركهن ثم كسر وأعطى التلاميذ ليقدموا للجمع )
+ قراءة إنجيل القداس : ( فَٱبْتَدَأَ ٱلنَّهَارُ يَمِيلُ. فَتَقَدَّمَ ٱلِٱثْنَا عَشَرَ وَقَالُوا لَهُ: «ٱصْرِفِ ٱلْجَمْعَ لِيَذْهَبُوا إِلَى ٱلْقُرَى وَٱلضِّيَاعِ حَوَالَيْنَا فَيَبِيتُوا وَيَجِدُوا طَعَامًا، لِأَنَّنَا هَهُنَا فِي مَوْضِعٍ خَلَاءٍ». فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». فَقَالُوا: «لَيْسَ عِنْدَنَا أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَيْنِ، إِلَّا أَنْ نَذْهَبَ وَنَبْتَاعَ طَعَامًا لِهَذَا ٱلشَّعْبِ كُلِّهِ». لِأَنَّهُمْ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلَافِ رَجُلٍ. فَقَالَ لِتَلَامِيذِهِ: «أَتْكِئُوهُمْ فِرَقًا خَمْسِينَ خَمْسِينَ». فَفَعَلُوا هَكَذَا، وَأَتْكَأُوا ٱلْجَمِيعَ. فَأَخَذَ ٱلْأَرْغِفَةَ ٱلْخَمْسَةَ وَٱلسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ وَبَارَكَهُنَّ، ثُمَّ كَسَّرَ وَأَعْطَى ٱلتَّلَامِيذَ لِيُقَدِّمُوا لِلْجَمْعِ. فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا جَمِيعًا. ثُمَّ رُفِعَ مَا فَضَلَ عَنْهُمْ مِنَ ٱلْكِسَرِ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ قُفَّةً )
صلواتكم
أبناء الفادى
. نياحة الأنبا قزما (قسما)السكندرى البابا ٥٨ عام ٩٣٢ م
. نياحة أنبا حديد القس . استشهاد القديس برفورنيوس
. نياحة القديس برفوريوس أسقف غزة سنة ٤٢٠ م ( ١٣٦ ش )
...... الآية ( لو ٩: ١٦ ) إن كنت تريد أن تعطى من حولك
، تعطى فى خدمتك
، إن كنت تريد أن تعطى وتريد أن من تعطيهم أن يشبعوا ويمتلأوا
... فيجب أن تأخذ من يد الرب وتعطى
، يجب تأخذ منه مباشرة
.. هذا إن أردت أن يشبعوا ويزيد عنهم .... )
( فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وباركهن ثم كسر وأعطى التلاميذ ليقدموا للجمع )
+ اليوم الأحد ١١-٣-٢٠١٨
٢ برمهات ١٧٣٤ ش
( أحد السامرية )
+ اليوم السابع من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير وموضوعه عزة الإنجيل
+ ويتحدث إنجيل العشية ( لو ١٢: ٢٢-٣١ ) عن ميراث المخلص للذين يطلبون إنجيله
+ وإنجيل باكر ( مت ٢٢ : ١-١٤) عن اختياره لهم
+ والبولس ( أف ٦: ١٠-٢٤ ) يتحدث عن التسلح بالإنجيل
+ والكاثوليكون ( يع ٤: ٧-١٧) يحذرهم من خطية عدم العمل بالإنجيل
+ والإبركسيس ( أع ٢٥: ١٣– ٢٦: ١) يتحدث عن قوة دفاع المبشرين به
+ وإنجيل القداس عن عزة الإنجيل معهم
+ وإنجيل المساء (يو ٤ : ١٩-٢٤) عن رحمته بهم إذ يرشدهم إلى أن زمان شريعته والسجود له بالروح والحق قد حضر ( وهو مرتبط بموضوع انجيل قداس صباح اليوم )
+ مزمور القداس مز ١٠٤ : ٢، ٣
+ إنجيل القداس يو ٤: ١ - ٤٢
+ نختار آية ١٤ ( ولكن كل من يشرب الماء الذى أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد بل الماء الذى أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية )
+ قراءة إنجيل القداس ( فَلَمَّا عَلِمَ ٱلرَّبُّ أَنَّ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ سَمِعُوا أَنَّ يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ تَلَامِيذَ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا، مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تَلَامِيذُهُ، تَرَكَ ٱلْيَهُودِيَّةَ وَمَضَى أَيْضًا إِلَى ٱلْجَلِيلِ. وَكَانَ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَجْتَازَ ٱلسَّامِرَةَ. فَأَتَى إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ ٱلسَّامِرَةِ يُقَالُ لَهَا سُوخَارُ، بِقُرْبِ ٱلضَّيْعَةِ ٱلَّتِي وَهَبَهَا يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ ٱبْنِهِ. وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ ٱلسَّفَرِ، جَلَسَ هَكَذَا عَلَى ٱلْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ ٱلسَّاعَةِ ٱلسَّادِسَةِ. فَجَاءَتِ ٱمْرَأَةٌ مِنَ ٱلسَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لِأَشْرَبَ». لِأَنَّ تَلَامِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَامًا. فَقَالَتْ لَهُ ٱلْمَرْأَةُ ٱلسَّامِرِيَّةُ: «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا ٱمْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟». لِأَنَّ ٱلْيَهُودَ لَا يُعَامِلُونَ ٱلسَّامِرِيِّينَ. أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ ٱللهِ، وَمَنْ هُوَ ٱلَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لِأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا». قَالَتْ لَهُ ٱلْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، لَا دَلْوَ لَكَ وَٱلْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ ٱلْمَاءُ ٱلْحَيُّ؟ أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ، ٱلَّذِي أَعْطَانَا ٱلْبِئْرَ، وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟». أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا ٱلْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ». قَالَتْ لَهُ ٱلْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَعْطِنِي هَذَا ٱلْمَاءَ، لِكَيْ لَا أَعْطَشَ وَلَا آتِيَ إِلَى هُنَا لِأَسْتَقِيَ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ٱذْهَبِي وَٱدْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى هَهُنَا». أَجَابَتِ ٱلْمَرْأَةُ وَقَالتْ: «لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «حَسَنًا قُلْتِ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ، لِأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَٱلَّذِي لَكِ ٱلْآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هَذَا قُلْتِ بِٱلصِّدْقِ». قَالَتْ لَهُ ٱلْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا ٱلْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ ٱلْمَوْضِعَ ٱلَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا ٱمْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لَا فِي هَذَا ٱلْجَبَلِ، وَلَا فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلْآبِ. أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ. لِأَنَّ ٱلْخَلَاصَ هُوَ مِنَ ٱلْيَهُودِ. وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ ٱلْآنَ، حِينَ ٱلسَّاجِدُونَ ٱلْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلْآبِ بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ،
لِأَنَّ ٱلْآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلَاءِ ٱلسَّاجِدِينَ لَهُ. ٱللهُ رُوحٌ. وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَٱلْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا». قَالَتْ لَهُ ٱلْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، ٱلَّذِي يُقَالُ لَهُ ٱلْمَسِيحُ،
يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا ٱلَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ». وَعِنْدَ ذَلِكَ جَاءَ تَلَامِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ ٱمْرَأَةٍ. وَلَكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: «مَاذَا تَطْلُبُ؟» أَوْ «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟». فَتَرَكَتِ ٱلْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ: «هَلُمُّوا ٱنْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هَذَا هُوَ ٱلْمَسِيحُ؟». فَخَرَجُوا مِنَ ٱلْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ. وَفِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ سَأَلَهُ تَلَامِيذُهُ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، كُلْ». فَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لِي طَعَامٌ لِآكُلَ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ أَنْتُمْ». فَقَالَ ٱلتَّلَامِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ أَحَدًا أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟» قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ. أَمَا تَقُولُونَ: إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي ٱلْحَصَادُ؟ هَا أَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱرْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَٱنْظُرُوا ٱلْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ ٱبْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ. وَٱلْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَرًا لِلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ، لِكَيْ يَفْرَحَ ٱلزَّارِعُ وَٱلْحَاصِدُ مَعًا. لِأَنَّهُ فِي هَذَا يَصْدُقُ ٱلْقَوْلُ: إِنَّ وَاحِدًا يَزْرَعُ وَآخَرَ يَحْصُدُ. أَنَا أَرْسَلْتُكُمْ لِتَحْصُدُوا مَا لَمْ تَتْعَبُوا فِيهِ. آخَرُونَ تَعِبُوا وَأَنْتُمْ قَدْ دَخَلْتُمْ عَلَى تَعَبِهِمْ». فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ ٱلسَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كَلَامِ ٱلْمَرْأَةِ ٱلَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ: «قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ». فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِ ٱلسَّامِرِيُّونَ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ، فَمَكَثَ هُنَاكَ يَوْمَيْنِ. فَآمَنَ بِهِ أَكْثَرُ جِدًّا بِسَبَبِ كَلَامِهِ. وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: «إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كَلَامِكِ نُؤْمِنُ، لِأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِٱلْحَقِيقَةِ ٱلْمَسِيحُ مُخَلِّصُ ٱلْعَالَمِ )
صلواتكم
أبناء الفادى
+ اليوم تذكار
. نياحة الأنبا مكراوى الأسقف من أشمون
+ صلاة المساء ( مساء الأحد )
+ المزمور مز ٣١: ١١ ، ١٢
+ الإنجيل يو ٤ : ١٩ - ٢٤+
+ نادرا ما تجد إنساناً وفيا ومخلصا بعد انتهاء المصلحه. + عندما تتعرض للتجارب والظلم والتهميش لاتتذمر ولاتشكو وإنما تذكر وعد السيد المسيح له المجد ( استوفيت بلاياك على الأرض لو 25/16) + ثمر الروح ( محبه وفرح وسلام) فى كل مكان و [ ... ]
أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيدالسيد المسيح ليس مجرد فكرة تحولت إلى حقيقة كما يقول بعض الملحدين، ولكنه حقيقة تحولت إلى واقع ملموس، هو الوحيد الذي يستطيع أن يلمس القلب ويشفي جراحاته، ويتلامس مع النفس ويرفعها إلى مستوى السماء، هو الوحيد الذي يلمس فيشفي [ ... ]
أبونا عزرا أنبا بيشويالمزيدأَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ
في ليلة الآلام، بينما كانت قلوب التلاميذ مضطربة بسبب حديث الرب عن الصليب، فتح السيد المسيح أمامهم باب الرجاء قائلاً: { أنا هو الطريق والحق والحياة}. لم يقل الرب: أعرفكم الطري [ ... ]
![]() | عدد الزائرين - | 3436804 |