للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان
للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان
غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )
للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان
+ اليوم الجمعة ٩ -٣-٢٠١٨
٣٠ أمشير ١٧٣٤ ش
+ اليوم الخامس من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير
+ الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الرابع : دستور الجهاد
+ موضوع اليوم الخامس : الإيمان بالإنجيل
+ فالنبوة الأولى ( تث ١٠ : ١١ - ١١: ١ - ٢٨ ) تتحدث عن وجوب الإيمان
+ والنبوة الثانية ( إش ٢٩ : ١٣ - ٢٣) عن بركات الله للمؤمنين به
+ والنبوة الثالثة ( أي ٢١ : ١ - ٣٤) عن إهلاكه لمحتقريه
+ والنبوة الرابعة ( دا ١٤ : ١ - ٤٢) عن تمجد الله فى المؤمني
+ وإنجيل باكر ( لو ٤: ٣١-٣٧ ) عن قوة المؤمنين بالإنجيل ( طرد الشياطين من الناس)
+ والبولس ( عب ١٣: ٦-١٦) عن الإيمان بالإنجيل
+ والكاثوليكون ( ١ يو ٤: ٧-١٦ ) ثبات المؤمنين فيه
+ والإبركسيس ( أع ٢٢: ١٧-٢٤) عن المناداه بالإنجيل بين الأمم
+ وإنجيل القداس عن استجابة الله لصلواتهم
+ مزمور القداس مز ٢٧ : ٢
+ إنجيل القداس مت ١٥ : ٢١ - ٣١
+ تختار آية ٢٨ ( حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا إمرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين فشُفيت ابنتها من تلك الساعة )
+ قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَٱنْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ ٱلتُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ٱرْحَمْنِي، يا سَيِّدُ، يا ٱبْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا». فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلَامِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «ٱصْرِفْهَا، لِأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!». فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّالَّةِ». فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ». فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يا سَيِّدُ! وَٱلْكِلَابُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ ٱلْفُتَاتِ ٱلَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!». حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ. ثُمَّ ٱنْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى جَانِبِ بَحْرِ ٱلْجَلِيلِ، وَصَعِدَ إِلَى ٱلْجَبَلِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. فَجَاءَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، مَعَهُمْ عُرْجٌ وَعُمْيٌ وَخُرْسٌ وَشُلٌّ وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ، وَطَرَحُوهُمْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ. فَشَفَاهُمْ حَتَّى تَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ إِذْ رَأَوْا ٱلْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ، وَٱلشُّلَّ يَصِحُّونَ، وَٱلْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَٱلْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ )
صلواتكم
أبناء الفادى
. نياحة البابا كيرلس السادس
. تذكار ظهور ووجود رأس يوحنا المعمدان
+ رسالة إنجيل قداس لنا فى هذا اليوم : عن استجابة الصلاة
+ فقد قدم الكتاب المقدس اليوم أحد النماذج لصلاة تمت استجابتها ؟
وممكن تتلخص فى ٣ نقاط :
(( ١- اللجاجة فى الطلب والصلاة مع الصبر والثقة كما كانت تفعل المرأة من أجل شفاء ابنتها
٢- الإيمان مع الاتضاع كما فى حديث المرأة الكنعانية مع السيد المسيح
٣- أن نطرح أنفسنا عند قدمى يسوع فننال الشفاء كما طرحوا المرضى تحت قدمى السيد ونالوا الشفاء ))
+ اليوم الجمعة ٩ -٣-٢٠١٨ ٣٠ أمشير ١٧٣٤ ش + اليوم الخامس من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير + الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى + موضوع الأسبوع الرابع : دستور الجهاد + موضوع اليوم الخامس : الإيمان بالإنجيل + فالنبوة الأولى ( تث ١٠ : ١١ - ١١: ١ - ٢٨ ) تتحدث عن وجوب الإيمان + والنبوة الثانية ( إش ٢٩ : ١٣ - ٢٣) عن بركات الله للمؤمنين به + والنبوة الثالثة ( أي ٢١ : ١ - ٣٤) عن إهلاكه لمحتقريه + والنبوة الرابعة ( دا ١٤ : ١ - ٤٢) عن تمجد الله فى المؤمني + وإنجيل باكر ( لو ٤: ٣١-٣٧ ) عن قوة المؤمنين بالإنجيل ( طرد الشياطين من الناس) + والبولس ( عب ١٣: ٦-١٦) عن الإيمان بالإنجيل + والكاثوليكون ( ١ يو ٤: ٧-١٦ ) ثبات المؤمنين فيه + والإبركسيس ( أع ٢٢: ١٧-٢٤) عن المناداه بالإنجيل بين الأمم + وإنجيل القداس عن استجابة الله لصلواتهم + مزمور القداس مز ٢٧ : ٢ + إنجيل القداس مت ١٥ : ٢١ - ٣١ + تختار آية ٢٨ ( حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا إمرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين فشُفيت ابنتها من تلك الساعة ) + قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَٱنْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ ٱلتُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ٱرْحَمْنِي، يا سَيِّدُ، يا ٱبْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا». فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلَامِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «ٱصْرِفْهَا، لِأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!». فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّالَّةِ». فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ». فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يا سَيِّدُ! وَٱلْكِلَابُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ ٱلْفُتَاتِ ٱلَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!». حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ. ثُمَّ ٱنْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى جَانِبِ بَحْرِ ٱلْجَلِيلِ، وَصَعِدَ إِلَى ٱلْجَبَلِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. فَجَاءَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، مَعَهُمْ عُرْجٌ وَعُمْيٌ وَخُرْسٌ وَشُلٌّ وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ، وَطَرَحُوهُمْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ. فَشَفَاهُمْ حَتَّى تَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ إِذْ رَأَوْا ٱلْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ، وَٱلشُّلَّ يَصِحُّونَ، وَٱلْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَٱلْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ ) صلواتكم أبناء الفادى . نياحة البابا كيرلس السادس . تذكار ظهور ووجود رأس يوحنا المعمدان + رسالة إنجيل قداس لنا فى هذا اليوم : عن استجابة الصلاة + فقد قدم الكتاب المقدس اليوم أحد النماذج لصلاة تمت استجابتها ؟ وممكن تتلخص فى ٣ نقاط : (( ١- اللجاجة فى الطلب والصلاة مع الصبر والثقة كما كانت تفعل المرأة من أجل شفاء ابنتها ٢- الإيمان مع الاتضاع كما فى حديث المرأة الكنعانية مع السيد المسيح ٣- أن نطرح أنفسنا عند قدمى يسوع فننال الشفاء كما طرحوا المرضى تحت قدمى السيد ونالوا الشفاء ))
+ اليوم الجمعة ٩ -٣-٢٠١٨ ٣٠ أمشير ١٧٣٤ ش + اليوم الخامس من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير + الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى + موضوع الأسبوع الرابع : دستور الجهاد + موضوع اليوم الخامس : الإيمان بالإنجيل + فالنبوة الأولى ( تث ١٠ : ١١ - ١١: ١ - ٢٨ ) تتحدث عن وجوب الإيمان + والنبوة الثانية ( إش ٢٩ : ١٣ - ٢٣) عن بركات الله للمؤمنين به + والنبوة الثالثة ( أي ٢١ : ١ - ٣٤) عن إهلاكه لمحتقريه + والنبوة الرابعة ( دا ١٤ : ١ - ٤٢) عن تمجد الله فى المؤمني + وإنجيل باكر ( لو ٤: ٣١-٣٧ ) عن قوة المؤمنين بالإنجيل ( طرد الشياطين من الناس) + والبولس ( عب ١٣: ٦-١٦) عن الإيمان بالإنجيل + والكاثوليكون ( ١ يو ٤: ٧-١٦ ) ثبات المؤمنين فيه + والإبركسيس ( أع ٢٢: ١٧-٢٤) عن المناداه بالإنجيل بين الأمم + وإنجيل القداس عن استجابة الله لصلواتهم + مزمور القداس مز ٢٧ : ٢ + إنجيل القداس مت ١٥ : ٢١ - ٣١ + تختار آية ٢٨ ( حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا إمرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين فشُفيت ابنتها من تلك الساعة ) + قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَٱنْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ ٱلتُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ٱرْحَمْنِي، يا سَيِّدُ، يا ٱبْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا». فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلَامِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «ٱصْرِفْهَا، لِأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!». فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ ٱلضَّالَّةِ». فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ ٱلْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَابِ». فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يا سَيِّدُ! وَٱلْكِلَابُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ ٱلْفُتَاتِ ٱلَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!». حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا ٱمْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ. ثُمَّ ٱنْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى جَانِبِ بَحْرِ ٱلْجَلِيلِ، وَصَعِدَ إِلَى ٱلْجَبَلِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. فَجَاءَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، مَعَهُمْ عُرْجٌ وَعُمْيٌ وَخُرْسٌ وَشُلٌّ وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ، وَطَرَحُوهُمْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ. فَشَفَاهُمْ حَتَّى تَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ إِذْ رَأَوْا ٱلْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ، وَٱلشُّلَّ يَصِحُّونَ، وَٱلْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَٱلْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ ) صلواتكم أبناء الفادى . نياحة البابا كيرلس السادس . تذكار ظهور ووجود رأس يوحنا المعمدان + رسالة إنجيل قداس لنا فى هذا اليوم : عن استجابة الصلاة + فقد قدم الكتاب المقدس اليوم أحد النماذج لصلاة تمت استجابتها ؟ وممكن تتلخص فى ٣ نقاط : (( ١- اللجاجة فى الطلب والصلاة مع الصبر والثقة كما كانت تفعل المرأة من أجل شفاء ابنتها ٢- الإيمان مع الاتضاع كما فى حديث المرأة الكنعانية مع السيد المسيح ٣- أن نطرح أنفسنا عند قدمى يسوع فننال الشفاء كما طرحوا المرضى تحت قدمى السيد ونالوا الشفاء ))
+ اليوم الخميس ٨ -٣-٢٠١٨
٢٩ أمشير ١٧٣٤ ش
+ اليوم الرابع من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير
+ الموضوع العام للصوم الكبير : الجهاد الروحى
+ موضوع الأسبوع الرابع : دستور الجهاد
+ موضوع اليوم الرابع : إنارة الإنجيل
+ فالنبوة الأولى ( تك ٣٢ : ١ - ٣٠ ) عن رؤية الأبرار لله مثل أيوب
+ والنبوة الثانية (إش ٢٨ : ١٤-٢٢) عن وعده بتثبيتهم
+ والنبوة الثالثة ( أى ٢٠ : ١ - ٢٩) عن وعيده للأشرار
+ والنبوة الرابعة ( دا ٦ : ١ - ٢٧) عن تمجده فى الأبرار مثل دانيال
+ وإنجيل باكر ( مر٣: ٧-١٢) عن اعتراف الشياطين بالمخلص أنه ابن الله
+ وإنجيل القداس عن إنارة الإنجيل لنفوس المؤمنين
+ مزمور القداس مز ٤٧ : ٨ ، ٩
+ إنجيل القداس لو ١٨ : ٣٥ - ٤٣
+ نختار آية ٤٢ ( فقال له يسوع أبصر إيمانك قد شفاك )
+قراءة إنجيل القداس ( وَلَمَّا ٱقْتَرَبَ مِنْ أَرِيحَا كَانَ أَعْمَى جَالِسًا علَى ٱلطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي. فَلَمَّا سَمِعَ ٱلْجَمْعَ مُجْتَازًا سَأَلَ: «مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا؟». فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ يَسُوعَ ٱلنَّاصِرِيَّ مُجْتَازٌ. فَصَرَخَ قَائِلًا: «يَا يَسُوعُ ٱبْنَ دَاوُدَ، ٱرْحَمْنِي!». فَٱنْتَهَرَهُ ٱلْمُتَقَدِّمُونَ لِيَسْكُتَ، أَمَّا هُوَ فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيرًا: «يَا ٱبْنَ دَاوُدَ، ٱرْحَمْنِي!». فَوَقَفَ يَسُوعُ وَأَمَرَ أَنْ يُقَدَّمَ إِلَيْهِ. وَلَمَّا ٱقْتَرَبَ سَأَلَهُ قَائِلًا: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟». فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، أَنْ أُبْصِرَ!». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَبْصِرْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». وَفِي ٱلْحَالِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَهُ وَهُوَ يُمَجِّدُ ٱللهَ. وَجَمِيعُ ٱلشَّعْبِ إِذْ رَأَوا سبحوا الله )
صلواتكم
أبناء الفادى
. استشهاد القديس بوليكاربوس أسقف سميرنا ( أزمير )
..... +
بعد قراءة إنجيل اليوم ، وتقابلت السيد المسيح ووعندما اقتربت منه وسألك هذا السؤال بنفسه : ( ماذا تريد أن أفعل بك ؟ )
بماذا تفكر ، وماذا تقول ، ماذا تطلب ، وماذا تريد ؟ الآن فكر وحدد واطلب لا تضيع الفرصة اطلب الآن
، فهو ينتظر سماع صوتك ، قل له يارب أنا ... ... ... ( قل ماتريد أن تقول... )
+ اليوم الجمعة ٨- ٣- ٢٠١٩
٢٩ أمشير ١٧٣٥ ش
+ الموضوع العام للصوم : الجهاد الروحى
+ اليوم الخامس من الأسبوع الأول من الصوم الكبير
. موضوع الأسبوع الأول : الاستعداد للجهاد
+ موضوع اليوم الخامس : الاتكال على الله
+ فالنبوة الأولى ( تث٦: ٣– ٧: ١-٢٦) تتحدث عن بركات الله للمتكلين عليه ،
والنبوة الثانية ( إش ٣: ١-١٤) عن عوز الأشرار إلى كل شىء
وإنجيل باكر ( لو ٥: ١٢-١٦) عن شفاء الله لمن يلتجأ إليه
والبولس ( رو ١٣: ٦-٢١ ) عن خدمة الآخرين بالمواهب
والكاثوليكون (٣يو١: ١-١٥) عن قبول الغرباء
والإبركسيس ( أع ٢: ٤٢– ٣: ١-٩) الشركة والقوة بالمسيح
وإنجيل القداس عن احساناته إليهم كلما سألوه
+ مزمور القداس مز ١٢: ٥ ، ٦
+ إنجيل القداس لو ١١ : ١ - ١١
+ نختار آية ١٠ ( لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ: «يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلَامِيذَهُ». فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ ٱسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي ٱلسَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى ٱلْأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، وَٱغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لِأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلَا تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ ٱلشِّرِّيرِ». ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «مَنْ مِنْكُمْ يَكُونُ لَهُ صَدِيقٌ، وَيَمْضِي إِلَيْهِ نِصْفَ ٱللَّيْلِ، وَيَقُولُ لَهُ يَا صَدِيقُ، أَقْرِضْنِي ثَلَاثَةَ أَرْغِفَةٍ،
لِأَنَّ صَدِيقًا لِي جَاءَنِي مِنْ سَفَرٍ، وَلَيْسَ لِي مَا أُقَدِّمُ لَهُ. فَيُجِيبَ ذَلِكَ مِنْ دَاخِلٍ وَيَقُولَ: لَا تُزْعِجْنِي! اَلْبَابُ مُغْلَقٌ ٱلْآنَ، وَأَوْلَادِي مَعِي فِي ٱلْفِرَاشِ. لَا أَقْدِرُ أَنْ أَقُومَ وَأُعْطِيَكَ. أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنْ كَانَ لَا يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لِكَوْنِهِ صَدِيقَهُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ. وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱسْأَلُوا تُعْطَوْا، اُطْلُبُوا تَجِدُوا، اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ )
صلواتكم
أبناء الفادى
+ اليوم تذكار
. استشهاد القديس بوليكاربوس أسقف سميرنا وتلميذ يوحنا الحبيب
+ اليوم الخميس ٧ - ٣- ٢٠١٩
٢٨ أمشير ١٧٣٥ ش
+ اليوم الرابع من الأسبوع الأول من الصوم الأربعينى
+ موضوع اليوم الرابع هو النمو الروحى للمؤمنين فى نعمة الأنجيل
+ فالنبوة الأولى ( إش ٢: ١١– ٢١ ) تتكلم عن تفوق كلمة الله ( الأنجيل ) على الأوثان
+ والنبوة الثانية ( زك٨: ١٨-٢٣) عن اتجاه الجميع للأنجيل
+ وأنجيل باكر ( لو ٨: ٢٢-٢٥) عن قوته على الطبيعة
+ أما الرسائل فتتكلم عن ضرورة سلوك المؤمنين فى الحياة الجديدة
+ فالبولس (١كو ٤: ١٦– ٥: ١-٩) يحث أهل كورنثوس على ذلك
+ والكاثوليكون ( ١يو١: ٨– ٢: ١-١١ ) عن ثباتهم فى ذلك
+ والابركسيس ( أع٨: ٣-١٣ ) عن الآيات التى تتبع الذين ينادون بكلمة الله
+ والقداس تنمية الله لمن يقبلون أنجيله
+ مزمر القداس ١١٧: ١٣، ١٨
+ أنجيل القداس مر ٤: ٢١-٢٩
+ نختار آية ٢٣ (إن كان لأحد أذنان للسمع فليسمع )
+ قراءة أنجيل القداس ( "ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ ٱلْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ ٱلسَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى ٱلْمَنَارَةِ ؟ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لَا يُظْهَرُ، وَلَا صَارَ مَكْتُومًا إِلَّا لِيُعْلَنَ. إِنْ كَانَ لِأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ ». وَقَالَ لَهُمُ: «ٱنْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ! بِٱلْكَيْلِ ٱلَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلسَّامِعُونَ. لِأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَٱلَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ ». وَقَالَ: «هَكَذَا مَلَكُوتُ ٱللهِ: كَأَنَّ إِنْسَانًا يُلْقِي ٱلْبِذَارَ عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَيَنَامُ وَيَقُومُ لَيْلًا وَنَهَارًا، وَٱلْبِذَارُ يَطْلُعُ وَيَنْمُو، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ، لِأَنَّ ٱلْأَرْضَ مِنْ ذَاتِهَا تَأْتِي بِثَمَرٍ. أَوَّلًا نَبَاتًا، ثُمَّ سُنْبُلًا، ثُمَّ قَمْحًا مَلْآنَ فِي ٱلسُّنْبُلِ. وَأَمَّا مَتَى أَدْرَكَ ٱلثَّمَرُ، فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُ ٱلْمِنْجَلَ لِأَنَّ ٱلْحَصَادَ قَدْ حَضَرَ » )
صلواتكم
أبناء الفادى
. استشهاد القديس تادرس الرومى من أسطير
. تذكار أبادير وإيرينى
+ اليوم الأربعاء ٦ -٣-٢٠١٩
٢٧ أمشير ١٧٣٥ ش
+ اليوم الثالث من الأسبوع الأول من الصوم الأربعينى
+ موضوع اليوم الثالث : محبة الآخرين
+ فالنبوة الأولى إش ٢: ٣-١١
تتحدث عن حث المؤمنين على مخافة الرب
والنبوة الثانية يؤ ٢: ١٢-٢٧
عن بركاته لهم
+ وإنجيل باكر ( لو ٦: ٢٤- ٣٤) عن محبة الأعداء خاصة
++ ويتحدث البولس (رو١٤: ١٩–١٥: ٧ ) عن فليرضِ كل واحد منا قريبَه للخيرِ
والكاثوليكون (٢بط١: ٤-١٠) عن المحبة العملية
الإبركسيس (أع١٠: ٩-٢٠ ) عن قبول الأمميين
وإنجيل القداس عن محبة الآخرين عامة
+ مزمور القداس مز ٢٤: ١٨ ، ١٥
+ إنجيل القداس لو ٦ : ٣٥ - ٣٨
+ نختار آية ٣٥ ( بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ ٱلشَّاكِرِينَ وَٱلْأَشْرَارِ )
+ قراءة إنجيل القداس : ( بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ ٱلشَّاكِرِينَ وَٱلْأَشْرَارِ. فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ. «وَلَا تَدِينُوا فَلَا تُدَانُوا. لَا تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلَا يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ. أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلًا جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لِأَنَّهُ بِنَفْسِ ٱلْكَيْلِ ٱلَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ )
صلواتكم
أبناء الفادى
+ اليوم تذكار
.نياحة القديس أوسطاسيوس بطريرك أنطاكية أنطاكية
+ نادرا ما تجد إنساناً وفيا ومخلصا بعد انتهاء المصلحه. + عندما تتعرض للتجارب والظلم والتهميش لاتتذمر ولاتشكو وإنما تذكر وعد السيد المسيح له المجد ( استوفيت بلاياك على الأرض لو 25/16) + ثمر الروح ( محبه وفرح وسلام) فى كل مكان و [ ... ]
أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيدالسيد المسيح ليس مجرد فكرة تحولت إلى حقيقة كما يقول بعض الملحدين، ولكنه حقيقة تحولت إلى واقع ملموس، هو الوحيد الذي يستطيع أن يلمس القلب ويشفي جراحاته، ويتلامس مع النفس ويرفعها إلى مستوى السماء، هو الوحيد الذي يلمس فيشفي [ ... ]
أبونا عزرا أنبا بيشويالمزيدأَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ
في ليلة الآلام، بينما كانت قلوب التلاميذ مضطربة بسبب حديث الرب عن الصليب، فتح السيد المسيح أمامهم باب الرجاء قائلاً: { أنا هو الطريق والحق والحياة}. لم يقل الرب: أعرفكم الطري [ ... ]
![]() | عدد الزائرين - | 3436834 |