للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان
للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان
غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )
للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان
+ معجزة السيدة العذراء باتريب +
فى زمان خلافة هارون الرشيد حكم مصر والى ظالم اضطهد المسيحيين وأذاقهم ألوان العذاب، وأمر بهدم الكنائس. فأرسل قوادا من أعوانه لكل مكان، ومعهم أوامر مشددة من الخليفة بهدم كل كنيسة فى طريقهم، واستمروا على هذا الحال ينتقلون من بلد لأخرى حتى وصلوا مدينة تسمى أتريب، وكان بها كنيسة على أسم السيدة العذراء، وكانت مبنية بناء فاخرا، وبها أعمدة من الرخام، ومغشاة بالذهب- وما أن شعر كاهن الكنيسة بوصولهم حتى دخل الكنيسة وصلى صلاة حارة بدموع، وطلب من السيدة العذراء صاحبة البيعة أن تعينه فى تلك الساعة الرهيبة. ثم خرج الى الأمير وأتى به الى الكنيسة وأراه ما فيها من نفائس وذهب، وأراه أيضا أيقونة السيدة العذراء وقال للأمير، أممهلنى ثلاثة أيام حتى أتيك بأمر الخليفة الرشيد باعفاء هذه البيعة من الهدم، فضحك الأمير قائلا: ان الخليفة فى بغداد، وبيننا وبينه سفر لا يقل عن شهرين، فكيف تقول أنت انك تأتى منه بأمر بعد ثلاثة أيام؟ هذا ليس بمعقول.
فقال الكاهن أنى بكل تأكيد سأحصل على هذا الأمر، حتى ولو كان الخليفة أبعد من هذا، وأنى فى هذه الأيام ملزم بنفقات اقامتك أنت ومن معك، وأخرج الكاهن من جيبه 300 دينار وسلمها للأمير. وبعد الحاح شديد رضى الأمير أن يمهل الكاهن هذه الثلاث أيام قائلا له: أعلم تماما أنه لابد أن تهدم هذه الكنيسة بعد ثلاثة أيام. فأجاب الكاهن: ان لى أمل عظيم فى أن السيدة العذراء التى حلت الحديد وخلصت متياس قادرة أن تمنع عنا تهديدك هذا، وهى تحامى عن بيعتها، ثم هرع الكاهن الى حيث أيقونة السيدة العذراء وجثا أمامها، وصلى بحرارة قائلا: "غيثينا أيتها العذراء الطاهرة ولا تجعلى أعداءنا يشمتون فينا، وان كنا قد أخطأنا فسامحينا. واننا قد ألقينا هذا العبء الثقيل عليك فاسألى ابنك عنا. فهذا هو الوقت الذى تظهر فيه قوتك العظيمة، فأسرعى ياسيدتى لنجدتنا حتى لا تهدم بيعتك، وكيف يمكن أن نصير عارا بين البشر وأنت معنا يأم الله".
وهكذا أخذ الكاهن يصلى، ودموعه تسيل على وجنتيه، وهو لم يذق طعاما حتى خارت قواه من الجوع، وهو مازال متمسكا بايمانه ورجائه الثابت.
حينئذ نطقت السيدة العذراء من الأيقونة قائلة: أنا العذراء المعينة لكم، لا تخافوا من تهديد الأمير فقد عملت لك كل ما طلبت وسوف يأتيه الأمر بالعفو عن هذه البيعة من رئيسه الأعلى فى الحال.
وفى أثنا صلاة الكاهن وكان ليلا، كان الخليفة نائما فى بغداد، فاذا به يرى نورا ساطعا الهيا فاستيقظ من نومه مرتعدا فرأى العذراء والدة الاله القدير، فاضطرب لساعته وفزع جدا من منظرها المهوب فقالت له: أنا مريم أم يسوع الذى فعلت معه كل هذه الشرور، ودبرت حيلك، وأمرت بهدم الكنائس، فكيف تنام هادىء البال، وبسببك أصبح المسيحيون فى كل مكان فى أشقى حال؟ أنا العذراء أم الاله الذى بإرادته أعطاك هذا السلطان، فارجع وتبعن أعمالك، واخش الله وإلا سيكون لك عذاب أليم، وتقاسى شدائد مرة، وأتعابا كثيرة حتى تشتهى موتك عن حياتك. فارتجف الخليفة قائلا: كل ما تريدينه يا مولاتى أفعله لك، ولا تؤذيننى ياسيدتى.
فقالت: "أريد أن تكتب حالا مرسوما بخط يدك وتختمه بخاتمك وترسله لأعوانك الذين فى أتريب ليصلهم اليوم، ويمنعهم من تخريب الكنائس والاعتداء على المسيحيين". فقال لها الخليفة: وكيف يصل اليوم فان هذا لا يمكن لا بالبحر ولا بالبر. فأجابته: أكتب المرسوم، وبعون الله سوف يصل فى يد الأمير قبل أن يقوم من نومه، فارتعد الخليفة من هذا السلطان الذى تكلمت به، وكتب بيده مرسوما الى الأمير الذى فى أتريب: "أنا الخليفة هارون الرشيد أكتب بيدى هذا المرسوم فأسرعوا بالحضور حالا ولا تتعرضوا للمسيحيين فى هدم كنائسهم وبادروا بسرعة الى". ثم ختم الخطاب وبهت متحيرا ماذا سيحدث بعد ذلك. واذا بطائر له منقار أتى، وخطف الخطاب من يده وطار بسرعة ثم اختفت العذراء من أمامه، وبعد برهة وجيزة كان الطائر فى مدينة أتريب وجاء حيث كان الأمير جالسا ورمى الخطاب عليه وطار.
فتح الأمير الخطاب وهو مذهول. واذا به من الرشيد يأمره بضرورة العودة فى الحال. قرأه مرة وأعاد قراءته، ثم أمعن النظر فى الختم، وفى خط الرسالة فاذا كله من الرشيد، فتعجب وتحير، ولكنه ارتاب، فأرسل الى الكاهن فحضر بسرعة وقال له: اخبرنى ماذا فعلت، ومن خلصك هذا الخلاص العجيب وأتى لك بهذا العفو الشامل؟
حينئذ أجابه الكاهن بملء الايمان، وبقلب مملوء ابتهاجا: ان هذا ليس عمل انسان منظور، بل أنه فعل أم النور والدة الاله التى تسهل لنا كل طريق، وتحمل عنا كل ثقل. ثم قص عليه الكاهن صلاته واستجابتها من الأيقونة، فبهت الأمير وآمن بالسيد المسيح، ودخل الى الكنيسة وقبل أيقونة العذراء وتضرع اليها لكى تسمع له هو أيضا وتحرسه فى سفره. ثم أخرج الأمير الثلثمائة دينار التى أعطاها له الكاهن وردها له، وأعطاه عليه مئة دينار أخرى كتذكار. ثم قام مسرعا وترك الكنائس وذهب الى بغداد حيث قابل الخليفة فوجده متحيرا. وبعد تبادل السلام سأل الأمير فورا: يا مولانا جأتنا منك رسالة فهل هذا صحيح أم تزوير؟ قال له الخليفة: ان الرسالة منى، ولكن أعلمنى سريعا عما جرى. فقص الأمير على الخليفة كل ما رآه فى مدينة أتريب، وقصة الكاهن والخطاب والطائر. فقام الخليفة فى الحال وقال: سوف نبنى كنيسة للمسيحيين على اسم السيدة العذراء أم النور لتكون عونى فى حياتى وتخلصنى من الشرور المحيطة بى، وتكون هذه الكنيسة أفخر من سائر المعابد التى رأيناها فى حياتنا.
وفعلا ابتدأوا باجتهاد فى بناء الكنيسة ووضعوا بها نفائس كثيرة وأيضا أيقونة للسيدة العذراء. وهناك اجتمع المسيحيون المشتتون.. اجتمع المسيحيون المضطهدون للصلاة بفرح وتهليل بعد أن كانوا فى زوايا الأرض وكهوفها ومغاورها مختبئين خائفين من هول ما وقع عليهم من عذاب.
وهكذا بفضل شفاعة السيدة العذراء انتصرت المسيحية، وارتفعت راية الصليب، وبطلت مشورة المعاندين.
شفاعتها تكون معنا وتحرسنا جميعا. آمين.
إن كنتم تحبونني فإحفظوا وصاياي (يو 14 : 15 -18)
15«إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ، 16وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، 17رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. 18لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى.
إن كان تنفيذ وصية الإنجيل مستحيل فالله أعطانى روحه قبل أن يأمرني بوصيته... أبونا بيشوي كامل
الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله .. أي أنه أيضاً لا يقبل وصايا الله ..ولن تصبح الوصايا عليه ( كما يقول الكتاب ) ليست ثقيلة .. وإلا فلماذا لا يستطيع البشر أن يعيشوا بها ؟! .. الحقيقة أنها ليست ثقيلة على وبالروح القدس إن كان روح الله ساكناً في داخلك .. ولن يأخذ هو قرار حفظ الوصايا .. بل سيعينك سيقويك .. سيعطيك نعمة كما فعل مع دانيال .. لكن قرار حفظ الوصايا والبعد عن الخطايا سيظل قرارك أنت .. لكن المشجع هو أن روح الله يسكن في داخلك وسيعينك لكي تفعل ذلك وتستمر .. فكر في ذلك : الله بكل قدرته وإمكانياته يسكن في داخلك !!
ميلاد القديس يوحنا المعمدان 30 بؤونه
* تحتفل الكنيسة غدا بعيد ميلاد القديس العظيم يوحنا المعمدان وهو الوحيد من القديسين (والعذراء ) فقط الذى تحتفل الكنيسة بعيد ميلادهم وذلك لاهمية هذا اليوم فى خطة الخلاص فهو السابق الذى يهيئ الطريق امام رب المجد شفاعته تكون معنا
* قراءة هذا اليوم لا تتكرر
* القراءات:
مزمور العشية:(مز51: 8,7) ثمر الأبرار - إنجيل العشية:(لو28:7-35) الحكماء قبلوا يوحنا ثم قبلوا المسيح
مزمور باكر:(مز91: 12,8) وضوح الهدف - إنجيل باكر:(مت11:11-19) الرب يسوع يشهد ليوحنا المعمدان
البولس:(عب32:11-2:12) أبطال الإيمان - الكاثوليكون:(1بط11:2-17) ترك الشهوات الجسدية - الإبركسيس:(أع8:7-22) التدبير الإلهي
مزمور القداس:(مز91: 11,10) الصديق كالنخلة - إنجيل القداس:(لو57:1-80) ميلاد يوحنا المعمدان.
* ابركسيس غدا يكلمنا عن ميلاد موسى ولكن ماالعلاقة بين ميلاد موسى وميلاد يوحنا المعمدان؟
العلاقة بين موسى ويوحنا المعمدان هى نفس العلاقة مابين يسوع ويشوع موسى قاد الشعب للخروج من مصر ولكن يشوع هو الذى عبر بهم الى كنعان ويوحنا مهد الطريق ليسوع ولكن يسوع هو الذى عبر بنا الى كنعان السمائيهوبهذا وضعت الكنيسه اليوم فصل الابركسيس لتظهر العلاقة بين موسى ويشوع ويوحنا ويسوع
* مناسبات تخص يوحنا المعمدان
وكل مناسبة لها قرائاتها:
- يوحنا المعمدان
- البشارة بمولده : ( 26 توت ) - الإستجابة الإلهية ( لو 1 : 1 - 25 )
- ميلاده : ( 30 بؤونة ) - المعونة الإلهية ( لو 1 : 57 - 80 )
- شهادته : ( 2 توت ) - الحفظ الإلهي ( مر 6 : 14 - 29 )
- ظهور جسده ( 2 بؤونه ) - المؤازرة الإلهية ( مت 11 : 2 - 10 )
نياحة حزقيا الملك، ٤ مسري .
وَ عَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ،
" ٢ ملوك ٣:١٨ "،،،
تحتفل كنيستنا المقدسة بتذكار نياحة حزقيا الملك، صار ملكآ علي يهوذا و هو ابن ٢٥ سنة،و قد شهد له الكتاب المقدس باستقامته،و ظلت علاقتة القلبية مع الله تبارك اسمه القدوس، لمدة ١٤ سنة،،،و لكن !!!
الشيطان له حيل متنوعة
و
الانسان له ضعفات التي قد تؤدي لسقطات،،،
قام شلمناصر بمحاصرة السامرة و نجح في اقتحمها بعد ٣ سنوات من الحصار،،،
سقط حزقيا في عده اخطأء
أولآ...
عدم الحرس :-
كان من الضروري ان يهتم بإعداد الجيش و يعمل علي تسليحه و تدريبه باحدث المركبات العسكرية،و لكن تهاون فسقط فريسة لحصار سنحاريب ابن شلمناصر ملك اشور،،،لذلك علمونا اباء الرهبنة :-
+ من يتهاون في الصغيرة يسقط في الكبيرة
+ وقية حرس افضل من قنطار علاج...
ثانيآ...
سقط في اكبر خطية و هي التفاهم مع العدو :-
قَدْ أَخْطَأْتُ.ارْجعْ عَنِّي،وَ مَهْمَا جَعَلْتَ عَلَيَّ حَمَلْتُهُ،،،
" ٢ ملوك ١٤:١٨ "،،،
لذلك يعلمونا اباء الرهبنة،،،
+ قتل لمح الفكر
و لا تجعل افكارك تنمو و تزيد.
و اقتل الاسد عندما يكون شبلآ،،،
لان اي تفاوض مع الشيطان
نحن الخاسرين...
فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ :-
مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ،وَ أَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ،لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا،
" تكوين ٢:٣ "،،،
و بالرغم من هذه الشطارة و الرد السريع و حفظ النصوص...إلإ...إنها سقطت و رجلها...
و بالمقارتة،
بين امنا حواء
و
زوجة منوح و ام شمشون،،،،
امنا حواء تأمن للحية و هي تعلم تمامآ إنها حية،
اما زوجة منوح فلا تأمن لاي فكر حتي و لو كان المتكلم ملاك الله،،،
إذا لابد من كشف الفكر
فَدَخَلَتِ الْمَرْأَةُ وَكَلَّمَتْ رَجُلَهَا قَائِلَةً :-
جَاءَ إِلَيَّ رَجُلُ اللهِ،وَ مَنْظَرُهُ كَمَنْظَرِ مَلاَكِ اللهِ،مُرْهِبٌ جِدًّا،
" القضاة ٦:١٣ "،،،
هذا ما سقط فيه حزقيا الملك،،،
و لان الشيطان لا سقف لطموحه فبدأ...
١- فَوَضَعَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا ثَلاَثَ مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَثَلاَثِينَ وَزْنَةً مِنَ الذَّهَبِ،
" ٢ ملوك ١٤:١٨ "،،،
٢- طمع الشيطان في حزقيا الملك و استفرد به،بل و تجرأ عليه قائلآ :-
وَالآنَ عَلَى مَنِ اتَّكَلْتَ حَتَّى عَصَيْتَ عَلَيَّ،
" ٢ ملوك ٢٠:١٨ "،،،
و ليس هذا فقط،،،
بل اخذ في معايرته قائلآ :-
فَأُعْطِيَكَ أَلْفَيْ فَرَسٍ إِنْ كُنْتَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْهَا رَاكِبِينَ،
" ٢ ملوك ٢٣:١٨ "،،،
لا ننسي براعة الشيطان في عرض الخطية و ضعف إمكانيات المقاومة،،،
فانه يذكرنا بسقوط الجبابرة الذين سبقونا....
س أَيْنَ آلِهَةُ حَمَاةَ وَأَرْفَادَ ؟
س أَيْنَ آلِهَةُ سَفَرْوَايِمَ وَهَيْنَعَ وَعِوَّا ؟
س هَلْ أَنْقَذُوا السَّامِرَةَ مِنْ يَدِي ؟
مَنْ مِنْ كُلِّ آلِهَةِ الأَرَاضِي أَنْقَذَ أَرْضَهُمْ مِنْ يَدِي،حَتَّى يُنْقِذَ الرَّبُّ أُورُشَلِيمَ مِنْ يَدِي ؟،
" ٢ ملوك ٣٤:١٨ "،،،
الموضوع بسيط
الحل سهل جدآ
المشورة
الخلاص بكثرة المشيرين،
الحل في اب الاعتراف،،،
إِشَعْيَا النَّبِيِّ ابْنِ آمُوصَ
(( لاَ تَخَفْ ))
بِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتَهُ، الَّذِي جَدَّفَ عَلَيَّ بِهِ غِلْمَانُ مَلِكِ أَشُّورَ.هأَنَذَاأَجْعَلُ فِيهِ رُوحًا فَيَسْمَعُ خَبَرًا وَيَرْجعُ إِلَى أَرْضِهِ،وَ أُسْقِطُهُ بِالسَّيْفِ فِي أَرْضِهِ،
" ٢ ملوك ٦:١٩ "
و قد كان
وَ كَانَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ خَرَجَ وَضَرَبَ مِنْ جَيْشِ أَشُّورَ مِئَةَ أَلْفٍ وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا،
" ٢ ملوك ٣٥:١٩ "،،،
القديس سمعان العمودي ٣ مسري ١٧٣٣ ش.
فَتَأْكُلُونَ الْعَتِيقَ الْمُعَتَّقَ، وَتُخْرِجُونَ الْعَتِيقَ مِنْ وَجْهِ الْجَدِيدِ.وَ أَجْعَلُ مَسْكَنِي فِي وَسَطِكُمْ،وَ لاَ تَرْذُلُكُمْ نَفْسِي.وَ أَسِيرُ بَيْنَكُمْ وَأَكُونُ لَكُمْ إِلهًا وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي شَعْبًا،
" اللاويين ١٠:٢٦ "،،،
تختفل كنيستنا المقدسة بتذكار القديس سمعان العمودي الذي اجهد نفسه بنسكيات متنوعة قدر جهده و تعبيرآ عن محبته في ربنا يسوع المسيح الذي قبل جهاده كرائحة بخور،،،
لذلك رتبت كنيستنا المقدسة ان نسمع في مزمور العشية ما يناسب لجهاد هذا القديس،،،
"وَ أَقَامَ عَلَى صَخْرَةٍ رِجْلَيَّ. ثَبَّتَ خُطُوَاتِي،وَ جَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً،تَسْبِيحَةً لإِلهِنَا.كَثِيرُونَ يَرَوْنَ وَيَخَافُونَ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ.طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جَعَلَ الرَّبَّ مُتَّكَلَهُ،
" مزمور ٢:٤٠ "،،،
لقد اعلن مرنم اسرائيل الحلو بالوحي الالهي عن سر الصخرة،التي ظلت تروئ الشعب العبراني طيلة غربتهم في البرية،و ستظل ترؤينا طيلة غربتنا علي الارض،،،
"وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا،لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ
تَابِعَتِهِمْ،وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ،،،
" ١ كورنثوس ٤:١٠ "،،،
و إن كان كل من لم يصدق نال المجازاة !!!
اذا تم عقاب موسي و تم منعه من دخول ارض الموعد حينما
" رَفَعَ مُوسَى يَدَهُ وَضَرَبَ الصَّخْرَةَ بِعَصَاهُ مَرَّتَيْنِ،
" العدد ١١:٢٠ "،،،
لان الوصية صريحة و واضحة
هَا أَنَا أَقِفُ أَمَامَكَ هُنَاكَ عَلَى الصَّخْرَةِ فِي حُورِيبَ،فَتَضْرِبُ الصَّخْرَةَ فَيَخْرُجُ مِنْهَا مَاءٌ لِيَشْرَبَ الشَّعْبُ،
" خروج ٦:١٧ "،،،
و إن كان يحسب لموسي انه منهك القوي لغلاظة قلب الشعب و قسوته،
لذلك كان حرمانه و هو بعد في الجسد فقط،
لانه رآها في يوم التجلي،
" متي ١٧"
،و نتعجب من معلمنا بطرس الرسول اذا يقول في رساله الكاثوليكون،
" لأَنَّ الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ هذِهِ،هُوَ أَعْمَى قَصِيرُ الْبَصَرِ،
" ٢ بطرس ٩:١ "،،،
لذلك نتهلل عندما نسمع الاب الكاهن يطوبنا في كل ليتورجية كل يوم و يقول طوبي لعيونكم لانها تبصر،
و بالرغم من كله هذا إلإ انه :-
لم يسمح الله، لهارون و مريم ان يتكلما علي عبده موسي بل و بخهما قائلآ :-
وَ أَمَّا عَبْدِي مُوسَى فَلَيْسَ هكَذَا،بَلْ هُوَ أَمِينٌ فِي كُلِّ بَيْتِي.فَمًا إِلَى فَمٍ وَعَيَانًا أَتَكَلَّمُ مَعَهُ،لاَ بِالأَلْغَازِ.وَ شِبْهَ الرَّبِّ يُعَايِنُ.فَلِمَاذَا لاَ تَخْشَيَانِ أَنْ تَتَكَلَّمَا عَلَى عَبْدِي مُوسَى ؟
" العدد ٧:١٢ "،،،
و لاننسي اننا نري مجدالله،كل يوم علي ذبيح عن حياة العالم كله:-
هذه هي الصخرة التي نحتمي فيها لنري الله
فَعندما نقَولَ مع موسي:-
" أَرِنِي مَجْدَكَ "،،،
يقَولَ الرَّبُّ:-
"هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ،فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ،
" خروج ١٨:٣٣ "،،،
لقد صرخ مخلصنا الصالح قائلا :-
وَ لكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ،بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ،
" يوحنا ١٤:٤ "
ومَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا،
" يوحنا ٣٥:٦ "،،،
هذا الماء الذي خرج من الصخرة هو هو السيد المسيح
فَخَرَجَ مَاءٌ غَزِيرٌ،فَشَرِبَتِ الْجَمَاعَةُ،
" العدد ١١:٢٠ "
القديسة بائيسة
يتبعه إنجيل اليوم عن العذارى الحكيمات والجاهلات ... أرجو التأمل فى نقطتين
١-كيف أفرغت هذه الخاطئة مصباحها من وقود الشر وملأته بزيت الخير فى هذه المدة الزمنية القصيرة جدا حتى إستحقت أن تقبل توبتها أكثر من الذين تابوا منذ سنين كثيرة ولم يظهروا حرارة فى توبتهم مثل هذه القديسة ... أحبائى واضح أن جدية التوبة هى زيت لكنه من النوع السوبر والذى يقبله العريس بسرعة بل ويجتر به الزيت السابق الذى ملأ المصباح فى الماضى فيمتلئ مرة أخرى ذاتيا بدموع التوبة.
٢- كنت أشك فى محبة العريس للعذارى وأقول لماذا لا يعطيهم إنذارا بقدومه فى وقت محدد ليستعدوا ... وإذ يرد على العريس بزيارة إفتقاد شخصى عن طريق حزن آباء البرية على خطاياها ثم إرسال العريس نفسه فى شخص القديس يحنس القصير للتنبيه والإنذار والدعوة للتوبة لمن لا يقسى قلبه.
إلهى ما أعظم محبتك وما أبعد أحكامك عن الفحص
القديسة بائيسة عميدة التأئبات
أَنَا،أَنَا لِلرَّبِّ أَتَرَنَّمُ.أُزَمِّرُ لِلرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ.
"اِسْتَيْقِظِي،اسْتَيْقِظِي يَا دَبُورَةُ ( بائيسة )
اسْتَيْقِظِي،اسْتَيْقِظِي وَتَكَلَّمِي بِنَشِيدٍ،
" القضاة ٥ "،،،
تحتفل كنيستنا المقدسة بتذكار نياحة القديسة بائيسة، التي بمجرد ذكر اسمها يعطي للبائس رجاء في غد افضل،و إن كنا نلقب القديس اوغسطينوس بعميد التأبين فبحق يليق ان نلقب هذه القديسة بعميدة التأئبات،فهي سبقت القديسة بيلاجية اشهر راقصة ايطالية،و سبقت القديسة مريم المصرية،و عندما نغبط القديسة بائيسة و نطويبها،نمدح و نغبط و نطوب حكمة و إفراز اباء و شيوخ برية شيهيت لحسن تدبيرهم و اختيارهم لقامه روحية في حجم القديس يوحنا القصير،و بالتالي نتعظ من طاعة القديس يوحنا القصير،الذي بالرغم من صعوبة الموقف لم يخذل الاباء الذين وثقوا فيهم بل خرج لتنفيذ المهمة مسنودآ علي صلواتهم،
لقد برع القديس يوحنا القصير في تنفيذ نذر الطاعة الي ان اصبح اسمه مرتبط بيها...
فمثلا عندما نقول:-
* القديس الانبا بيشوي = اضافة الغرباء
* القديس الانبا ابرام = العطاء...
* القديس البابا كيرلس السادس = الصلاة الدائمة...
و نفتخر باباء كنيستنا المقدسة الذين رتبوا قراءات هذا اليوم الذي فيه تذكار القديسة بائيسة بان نسمع:-
* في انجيل العشية عن ساكبات الطيب،
" متي ٦:٢٦ "
* و في انجيل باكر نسمع عن المراة السامرية التي انقذها ربنا يسوع المسيح مؤسس الطاعة الذي اطاع حتي الموت،،،
"وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ،
" فيلبي ٨:٢ "،،،
* اما معلمنا بولس فيكشف عما كانت عليه البشرية قبل تجسد الله الكلمة فيقول :-
لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلاً ظُلْمَةً،وَ أَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ،
" افسس ٨:٥ "،،،
* و معلمنا بطرس يمتدح القديسات و يشبهن بامنا سارة المطيعة الصامتة التي انكرها زوجها مرتين قدام فرعون و ابيمالك و لم تفتح فاها متشبهة بسيدها الذي قيل عنه،"ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ،
" إشعياء ٧:٥٣ "،،،
* و يشهد معلمنا لوقا بالمجهود الذي بذل من النساء في تأسيس الكنيسة الاولي فيقول :-
وَهُمْ جَمِيعًا يُشَيِّعُونَنَا،مَعَ النِّسَاءِ وَالأَوْلاَدِ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ،
" اعمال ٥:٢١ "،،،
* و في انجيل القداس يعلن ربنا يسوع المسيح عن مكافاة المستعدات اللائي دخلن الي العرس :-
وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ،" متي ١٠:٢٥
+ نادرا ما تجد إنساناً وفيا ومخلصا بعد انتهاء المصلحه. + عندما تتعرض للتجارب والظلم والتهميش لاتتذمر ولاتشكو وإنما تذكر وعد السيد المسيح له المجد ( استوفيت بلاياك على الأرض لو 25/16) + ثمر الروح ( محبه وفرح وسلام) فى كل مكان و [ ... ]
أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيدالسيد المسيح ليس مجرد فكرة تحولت إلى حقيقة كما يقول بعض الملحدين، ولكنه حقيقة تحولت إلى واقع ملموس، هو الوحيد الذي يستطيع أن يلمس القلب ويشفي جراحاته، ويتلامس مع النفس ويرفعها إلى مستوى السماء، هو الوحيد الذي يلمس فيشفي [ ... ]
أبونا عزرا أنبا بيشويالمزيدأَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ
في ليلة الآلام، بينما كانت قلوب التلاميذ مضطربة بسبب حديث الرب عن الصليب، فتح السيد المسيح أمامهم باب الرجاء قائلاً: { أنا هو الطريق والحق والحياة}. لم يقل الرب: أعرفكم الطري [ ... ]
![]() | عدد الزائرين - | 3436804 |