لذلك فإن الله غير المحدود، قال لبولس الرسول "تكفيك نعمتي"
(٢ كو ١٢ : ٩)
إنها نعمة الله القادرة أن تفتح لك في البحر طريقًا (خر ١٤) وتفجر لك من الصخرة ماء(خر ١٧ : ٦)، وتهدم أمامك جبالًا. كما قال الرب عن معونته لعبده زر بابل "من أنت أيها الجبل العظيم. أمام زربابل تصير سهلًا" (زك ٤: ٧)
وكما قال الكتاب المقدس
لاَ يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى أَكُونُ مَعَكَ لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ (يش ١ : ٥ - ٦)


