• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

مواقع صديقة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

من الشك للإيمان الحي (يو 20: 19–31)

+ في مساء يوم القيامة، كان التلاميذ مجتمعين في العلية والأبواب مغلقة، جاء الرب يسوع ووقف في الوسط وقال: «سلام لكم». لم تكن مجرد تحية، بل عطية القيامة نفسها التي فيها السلام الذي يغلب الخوف، والنور الذي يبدد ظلمة الشك، والفرح الذي يبدد الحزن، والحضور الإلهي الذي يملأ الفراغ الداخلي. هذا هو سر الأحد الجديد الذي يقوى فيه الإيمان بقيامة المسيح في القلب، ويتجدد لا كذكرى، بل كحياة يومية معاشة ومختبرة في حياة المؤمنين.

أولًا: المسيح القائم والأبواب المغلقة

الأبواب كانت مغلقة، لكن الرب دخل اليهم وهكذا أيضًا قلوبنا قد تُغلق بالخوف أو الحزن أو الخطية، لكن المسيح القائم لا تُعيقه الأبواب. يقول القديس أغسطينوس: “دخل الرب والأبواب مغلقة، ليُعلن أن قيامته ليست خاضعة لقوانين الجسد، بل لحياة جديدة ممجدة.” إنه يأتي إلينا اليوم في ضعفنا، لا ليديننا، بل ليقوى إيماننا ويهبنا سلام القيامة الذي يزيل الخوف والحزن والقلق.

ثانيًا: الشك الذي يتحول إلي الإيمان

كان توما غائب في اول ظهور للمسيح لتلاميذه يوم أحد القيامة، فقال توما عندما أخبروه : «إن لم أبصر… لا أؤمن». لكن الرب لم يرفضه، بل جاء خصيصًا لأجله بعد ثمانية أيام. { ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا». أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلهِي!».  قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا». }(يو ٢٠: ٢٧-٢٩). فيا لعظمة محبة المسيح! لم يوبّخ توما بقسوة، بل أعطاه ما يحتاجه ليؤمن. لكن في نفس الوقت رفعه  ورفعنا معه إلى مستوى أعلى: { طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا}. يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: “شك توما أفاد الكنيسة كلها، لأننا نحن الذين لم نرَ، صرنا نؤمن بجرأة.”

ثالثًا: جراحات المسيح كمصدر للشفاء

الرب لم يُخفِ جراحاته، بل أظهرها. والقيامة لم تمحُ الصليب، بل مجّدته. يقول القديس كيرلس الكبير:

“أبقى المسيح آثار الجراح، لا لضعف فيه، بل ليكون برهانًا على محبته وخلاصه.” جراحات المسيح صارت برهان القيامة وشفاء لجرح الخطية وبابًا للإيمان

رابعًا: كيف نحيا الإيمان الحي؟

الإيمان ليس فكرة، بل حياة نعيشها وننمو فيها يوما فيوم..

١-  نقبل سلام الله ونحياه..

نقبل سلام المسيح وسط الضيقات، لا ننتظر سلام من العالم الذي يفتقد السلام ولا يعطيه. قيامة المسيح والإيمان به يعطي القلب الثابت والقوة رغم مختلف الظروف.

٢- نحيا في شركة الكنيسة ..

توما أخطأ حين انفصل عن الجماعة. والرب ظهر عندما كانوا مجتمعين. فالإيمان ينمو داخل الكنيسة، في شركة الكلمة والإفخارستيا والصلوات وعلاقات المحبة داخل الجماعة { نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ.} (١ يو ٣: ١٤)

٣- التلاقي مع المسيح بالإيمان

نحن لا نرى المسيح بالجسد، لكن نلمسه ونسمعه في الإنجيل ويحل بالإيمان فينا بالتناول من الاسرار ونبادله المحبة في الصلاة ونراه ونخدمه في أخوتنا المحتاجين  وكما قال الرب: «طوبى للذين آمنوا ولم يروا».

٤- نتحول من الشك إلى الشهادة للمسيح

توما بدأ بالشك، وانتهى باعتراف عظيم «ربي وإلهي»

وهكذا نحن: نبدأ بضعف، لكن ننتهي بإيمان حي يشهد للمسيح. والاحد الجديد هو بداية جديدة لأنه

تجديد للإيمان وبداية حياة مع المسيح القائم وانتقال من الخوف إلى الشهادة . فكل أحد هو قيامة جديدة، وكل قداس هو لقاء مع المسيح القائم.

+ يا ربنا يسوع المسيح القائم من الأموات، الذي دخل إلى تلاميذك والأبواب مغلقة، ادخل إلى قلبي المغلق، وافتحه بنور قيامتك. يا من دعوت توما من الشك إلى الإيمان، ادعُني وقل لي: «لا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا». أعطني أن أراك بالإيمان في إنجيلك، وأتحد بك في أسرارك المقدسة. وثبّت قلبي في سلامك، وامنحني أن أصرخ كل يوم  «ربي وإلهي!» واجعلني أنال الطوبى، طوبي لمن آمنوا ولم يروا، لكي أعيش قوة قيامتك، وأشهد لك في حياتي، لك المجد مع أبيك الصالح والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور. آمين.

 ✍ صفحة مقالات أبونا إفرايم الأنبا بيشوي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

في لحظات القلق، يميل القلب أن ينشغل بما قد يحدث، ويُرهق نفسه بأسئلة بلا إجابات.

لكن الله لا يطلب منك أن تفهم كل شيء، بل أن تثق في حضوره.

فالقوة الحقيقية ليست في وضوح الطريق، بل في يقين أن الله يسير معك فيه.

أحيانًا يغيّر الله الظروف، وأحيانًا يغيّرك أنت وسط الظروف…

وفي الحالتين هو يعمل لأجلك…

نحن نتعب أحيانًا لأننا نريد كل شيء الآن…

الإجابة الآن، التغيير الآن، الراحة الآن.

لكن الله يعمل وفق توقيت مختلف .

توقيت دقيق، عميق، ومليء بالحكمة.

قد تتأخر بعض الأمور، ليس لأن الله رفضها، بل لأنه يُعِدّك لها.

وقد تُغلق أبواب، ليس لأنها النهاية، بل لأنها ليست الوقت المناسب.

الله لا يتأخر… لكنه لا يستعجل.

وما يفعله في الخفاء خلال الإنتظار، لا يقل أهمية عما نراه عند الإستجابة.

إنتظارك ليس فراغًا…

بل موسم إعداد .

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

📖  وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ، فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ!

[ مت 12 : 28].

🎄بعد أن قدّم السيد المسيح  مفهومًا جديدًا للعبادة والسلوك الروحي الحق, أعلن مفهوم الغلبة على الشيطان بشفائه مجنون أعمى وأخرس، إذ يقول الإنجيلي: "حينئذ أُحضِر إليه مجنون أعمى وأخرس، فشفاه حتى أن الأعمى الأخرس تكلَّم وأبصر. فبهت كل الجموع وقالوا: ألعلّ هذا هو ابن داود؟!" ‍[٢٢-٢٣].

 🪴لقد أدركت الجموع أنه "ابن داود" المسيّا الملك، القادر أن يُخرج الروح الشرّير الذي حرَم هذا الرجل من عقله وبصره ونطقه. فبقيام مملكة المسيّا يُعلن انهيار مملكة الشيطان، التي تُفقد الإنسان فكره السليم وتعمي بصيرته الروحيّة عن رؤية السماويات وتُخرس لسانه فلا ينطق بالتسبيح.

⭐يقول البابا كيرلّس الكبير :

[حسنًا قال:"قد أقبل عليكم ملكوت السماوات"، بمعنى أنّني إذ صرتُ إنسانًا مثلكم وأُخرج الشيّاطين بروح الله، فبهذا اِغتنت البشريّة فيَّ من ملكوت السماوات، إذ نالت مجدًا بطرد الشيّاطين وانتهار الأرواح الشرّيرة].

🌿 لقد ظهر السيّد بيننا يحطّم مملكة الشيطان (رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ.لو18:10) ويقيم مملكة الله الروحيّة بالسلطان الذي مارسه لحسابنا جميعًا، ووهبه لتلاميذه حتى يُعلن ملكوت الله في كل الأمم.

⭐يقول القديس أمبروسيوس:

[لقد أظهر بذلك وجود سلطان ملوكي للروح القدس (إصبع الله)، ونحن أيضًا إذ يسكن الروح القدس فينا نصير مسكنًا ملوكيًا، لذلك ففي موضع آخر يقول: "ملكوت الله داخلكم" (لو ١٧: ٢١).]

 💠أحبائى .. هذا الرصيد الذى حققه السيد المسيح صار للبشرية.إذ إمتلأت الإنسانية التي في المسيح بالروح القدس. فكل من يتحد به ويثبت فيه يسقط قدامه إبليس ومملكته💠

 🌹أحد مبارك ومقدس🌹

 

✍ صفحة مقالات أبونا بيشوي الأنبا بيشوي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

قد يجلس الإنسان مع نفسه ويتسائل، كيف كانت حياته؟ وكيف أصبحت الأن ؟. قد تطارده ذكرياته الجميلة، ويحاصره الماضي، ينظر إلى المرآة ويتعجب من التجاعيد التي في وجهه، ولحيته البيضاء،  ويحاربه الحنين إلى الماضي، ويتمنى لو رجع به الزمن ليعيش في الماضي ولا يخرج منه. ولكن الحقيقة أن الماضي لن يعود، فقد ذهب بذكرياته الجميلة، لأن طبيعة الحياة هي التغيير، فكل شئ في الحياة يتغير. الظروف، الآيام، المواقف، الناس، الأصدقاء، الأعداء، حتى أنت نفسك سيأتي عليك الوقت وتتغير. لأن التغيير هو إرادة الله في حياتك. فكل تغيير يحدث لك هو تحت قيادة الله، وبأمر منه، ويكون لصالحك، حتى لو كان هذا التغيير على حساب سعادتك وراحتك. الحقيقة أن الشيطان كائن روحاني ماكر، قد يتحالف مع الماضي، ومع مشاعرك، ضدك. لتعيش في الحاضر بجسدك إما روحك فتسكن في الماضي ، فتضطرب مشاعرك وتحزن. والحل هو أن تلقي كل الذكريات الجميلة، والمشاعر المتعبة، تحت أقدام المسيح وتقول له. لتكن إرادتك.

الراهب القمص عزرا الإنبا بيشوي

تقييم المستخدم: 3 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أولاً: مفهوم الحق والعدل
الحق في مفهومه اللغوى يُطلق على الوجوب او الثبوت للشئ ومطابقته للواقع. يُقال "حق الشيء" أي ثبت ووجب. أما العدل فهو الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه، والمساواة بين الناس دون ظلم لأحد والعدل يدل على الاستقامة والموازنة والتسوية. أما من الناحية الروحية فالحق هو الله ذاته، كما قال المسيح: { أنا هو الطريق والحق والحياة} (يو ١٤:٦). فالحق مرتبط بالله وبالإعلان الإلهي، ويقود إلى الحرية (يو٣٢:٨). والعدل هو صفة من صفات الله ويقوم على الرحمة والحق معًا، ولا ينفصل عن المحبة. وفي الفكر المسيحي الحق هو مطابقة السلوك والإيمان لمشيئة الله. العدل يعني معاملة كل إنسان بحسب كرامته التي من الله، ورفع الظلم عنه. وعند الآباء، العدل ليس فقط قانون بل هو فضيلة روحية تعكس صورة الله في الإنسان.
+ ومن الناحية القانونية فان الحق هو ما يقرره القانون للفرد أو الجماعة من امتيازات أو حريات (مثل حق الحياة، الحرية، حق الملكية والتنقل والراى والاعتقاد ). والعدل هو غاية يسعى إليها القانون لتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، وإقامة المساواة أمام القانون، ومنع التعدي والظلم ويعتبر الفقهاء الحق وسيلة، والعدل هو الهدف الأسمى الذي يحكم القوانين ويعطيها الشرعية.
+ وفي المفهوم الاجتماعي الحق هو ما يعترف به المجتمع لكل فرد من مكانة وحريات وكرامة، في ضوء القيم الإنسانية وحقوق الإنسان وهو الأساس الذي يُبنى عليه السلام الاجتماعي. والعدل هو النظام الذي يضمن التوازن بين أفراد المجتمع، ويُحقق تكافؤ الفرص، ويمنع الاستغلال والتمييز. والعدل الاجتماعي يعني أن يحصل كل فرد على ما يستحقه من موارد وخدمات وحماية، بما يتناسب مع جهده وكرامته الإنسانية.
+ ويُعتبر الحق والعدل من أعظم القيم التي يقوم عليها بناء الفرد والمجتمع. فالكتاب المقدس يربط بين الله والعدل، إذ يُعلن أنه { إله الحق والعدل} (تث 32: 4). وفي التراث الآبائي واللاهوتي، نجد أن العدل ليس مجرد نظام قانوني، بل هو حياة مطبوعة على الانسان، صورة الله وتُترجم عملياً في المحبة والإنصاف. وغياب الحق والعدل يولّد القلق والاضطراب والتمزق الاجتماعي، بينما حضورهما يعزز السلام الداخلي والاستقرار المجتمعي.
ثانياً: الحق والعدل في الكتاب المقدس وفكر الأباء
الحق في العبرية ’emet (أمانة/صدق/ثبات)، وفي اليونانية aletheia (كشف/انفتاح/حقيقة). والعدل في العبرية tsedeq (استقامة/بر)، وفي اليونانية dikaiosyne (عدالة/بر). وكلا المفهومين في الكتاب يرتبطان بالله نفسه: "الرب إله حق" (إر 10: 10)، و"الرب بار في كل طرقه" (مز 145: 17). والله يوصينا قائلا { لا تسر وراء الكثيرين لتحرف الحق}(خر 23: 2).
{ احكموا بالحق وقضاء السلام في أبوابكم} (زك 8: 16). السيد المسيح نفسه قال: { أنا هو الطريق والحق والحياة}(يو 14: 6)، فصار الحق شخصاً يُقتدى به لا مجرد مبدأ. وفي العهد القديم، الوصايا والتشريعات ركزت على عدالة القضاء والحقوق الاجتماعية. أما في العهد الجديد، تجسد العدل في تعليم المسيح: { طوبى للجياع والعطاش إلى البر (العدل) لأنهم يشبعون} (مت 5: 6).
+ وفي فكر آباء الكنيسة يشدد القديس أثناسيوس علي ان الحق ليس معرفة نظرية بل شهادة للمسيح القائم ويرى القديس أغسطينوس أن العدل هو "ترتيب المحبة"، أي أن يُعطى لله ما لله والإنسان ما للإنسان. ويربط القديس يوحنا ذهبي الفم بين العدل وخدمة الفقراء، قائلاً: "من يهمل المحتاجين يُسلب العدل الإلهي". أما القديس باسيليوس الكبير فقد دعا الحكام أن "يخضعوا للعدل الإلهي أولاً قبل أن يحكموا بالعدل البشري".
ثالثاً: البعد النفسي والاجتماعي والقانوني
+ يرى كارل يونغ أن الحاجة للحق والعدل جزء من التوازن النفسي والضمير الجمعي. وان غياب العدل يولّد الغضب والإحباط والاكتئاب، بينما حضوره يبعث الطمأنينة والأمان. اما البعد الاجتماعي للعدل فهو شرط أساسي للاستقرار والانسجام، فالمجتع الذي يسوده الظلم يتفتت بالعنف والاضطرابات، بينما العدل يحافظ على وحدة النسيج المجتمعي.
+ ومن الجانب القانوني فان القانون يسعى إلى تحقيق العدالة البشرية، لكن العدالة الكتابية واللاهوتية تضع معياراً أعلى يقوم على البر والمحبة. فالقانون بدون روح الحق قد يتحول إلى ظلم مقنّن، أما القانون المستنير بالحق المسيحي فيؤدي إلى حفظ كرامة الإنسان وصون حقوقه. ويعكس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) جذوراً كتابية مسيحية في تأكيد الحق والعدل، حيث "جُبل الإنسان على صورة الله ومثاله" (تك 1: 27).
رابعاً: كيف نشهد للحق والعدل ونعيشه؟
+ على المستوى الشخصي يجب ان نكون صادقين مع أنفسنا والآخرين. ويوصينا الله بالدفاع عن المظلومين { أفتح فمك لأجل الأخرس} (أم 31: 8). وعلينا تنمية الضمير الأخلاقي ليستنير بروح الله فنخشى الله الذي يحكم بالعدل ويجاز كل أحد حسب عمله {وَهُوَ يَقْضِي لِلْمَسْكُونَةِ بِالْعَدْلِ. يَدِينُ الشُّعُوبَ بِالاسْتِقَامَةِ. }(مز ٩: ٨)
+ وعلى المستوى الكنسي فالكنيسة شاهدة للحق بتعليمها وسير قديسيها. وتقوم بالعمل الخدمي والرحمة كصورة عملية للعدل. وعلى المستوى المجتمعي علينا ان ندعم ونطلب بالقوانين العادلة وونفذها ونحافظ علي كرامة كل إنسان ونحترم الكبير والصغير. ونرفض المحاباة والتمييز. ونشارك بفاعلة في نشر ثقافة الخدمة المجتمعية والحق والعدل عبر التربية والإعلام
+ إن الحق والعدل هما جوهر رسالة الله للبشرية. فالمسيح، الذي هو "الحق"، يدعونا أن نحيا "بالبر والقداسة" (أف 4: 24)، وأن نكون "نور العالم" (مت 5: 14) بإقامة العدالة في حياتنا ومجتمعنا. إن الشهادة للحق والعدل ليست رفاهية بل التزام روحي ونفسي وقانوني، به يتحقق خلاص الفرد وسلام المجتمع.
القمص أفرايم الأنبا بيشوى
المراجع
• الكتاب المقدس
• القديس أغسطينوس، مدينة الله.
• القديس يوحنا ذهبي الفم، عظات على متى.
• القديس أثناسيوس، تجسد الكلمة.
• القديس باسيليوس الكبير، القوانين الأخلاقية.
• جورج خضر، العدالة في الكتاب المقدس.
• كارل يونغ، الإنسان ورموزه.
• الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948).

 ✍ صفحة مقالات أبونا إفرايم الأنبا بيشوي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

" ليس عجيبًا أن يقول السيِّد
إني ما أعرفكن
لأنهُنَّ لم يدخلْنَ معه في شركة حقيقيّة ؛ ولا عاين مجده في داخلهِنَّ 

تقييم المستخدم: 3 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
ابراهيم ابو الآباء
31 05 2026

† ابراهيم ابو الآباء انجب اسحق واسحق انجب يعقوب. ويعقوب انجب الاسباط. ومنهم يوسف الصديق الذى باعوه اخوته وعاش فترة فى مصر واتى اليه اخوته وظلوا حوالى 400 سنه. ثم خرجوا من ارض مصر بقيادة موسى النبى وبعده يشوع ثم القضاه شمشون [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
القمص شنودة انبا بيشوي (صليب القمص ديمتري) ...
29 05 2026

صليب القمص ديمتري ( القمص شنودة انبا بيشوي ) في ذكري انتقاله للمجد. ٢٥ / ٥ / ولد صليب في ١٤ نوفمبر ١٩٤٣ م بقرية ابي جرج  « بني مزار « محافظة المنيا ، سليلا لعائلة كهنوتية  ، وترهب ليكون نصيبا للرب في ٨ مارس ١٩٧٤ م في دير  الق [ ... ]

ابونا أغناطيوس أنبا بيشوىالمزيد
عيد العنصره
29 05 2026

بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين            عيد العنصره كلمة عنصره معناها إجتماع أو محفل وهي كلمة عبرانية : وباليونانية بنديكوستي وهو عيد حلول الروح القدس السيد المسيح بعد القيامة ظهر للرسل أربعين يوماً [ ... ]

انبا اغابيوس رئيس دير انبا بيشوي ...المزيد
تدشين أول كنيسة باسم أبونا ميخائيل إبراهيم...
28 05 2026

عاجل | تدشين أول كنيسة باسم أبونا ميخائيل إبراهيم بيد الأنبا مكسيموس 🙏 ❤️لحظة مميزة جدًا وفرحة كبيرة… تم تدشين أول كنيسة باسم القديس القمص ميخائيل إبراهيم، في كنيسته بـ«كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بكفر عبده» ب [ ... ]

ابونا أغناطيوس أنبا بيشوىالمزيد
عيد الصعود المجيد
27 05 2026

🌷 " فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، "  (يو 14: 2) 🌷تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الخميس، بعيد الصعود المجيد، وهو ذكرى [ ... ]

ابونا أغناطيوس أنبا بيشوىالمزيد
{ يا بني، مغفورة لك خطاياك... قم واحمل سريرك وامضِ...
26 05 2026

الغفران والشفاء الإلهي + يقدّم لنا القديس مرقس مشهدًا مملوءًا بالدهشة والعجب: بيت مزدحم بالمؤمنين، وسقف يُهدم، ومفلوج يُدلّى أمام المسيح بإيمان أصدقائه. لم يرَ المسيح في البداية المرض الجسدي، بل جرحًا أعمق في النفس. لذل [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
عزة النفس
26 05 2026

+ عزة النفس أن  تشعر بالاكتفاء رغم الحاجة + كل شئ يحتمل فرصة ثانية إلا الصدق و الثقة،عندما تنهار لن تعود + تألمت ، فتعلمت ، فتغيرت ✍ صفحة ابونا يسي الأنبا بيشوي

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
ليس كل باب أُغلق في وجهك كان خسارة....
26 05 2026

أحيانًا يمنع الله عنك ما كنت تظنه خيرًا، لأنه يرى ما لا تراه أنت. نحن نحزن على الفرص الضائعة، بينما الله يحفظنا من طرق كانت ستتعب قلوبنا. كم من إنسان شكر الله لاحقًا على أمر بكى يومًا لأنه لم يحدث. ثق أن الله لا يأخذ شيئًا  [ ... ]

أبونا بقطر أنبا بيشويالمزيد
الصعود تتويج للعمل الخلاصي......
24 05 2026

+ عيد الصعود المجيد + عيد الصعود المجيد تتويج للعمل الخلاصي الذي فعله السيد المسيح لأجل خلاصنا. لقد صعد الرب الى السموات بجسد القيامة الممجد وأصعد طبيعتنا البشرية معه، وانتهت مرحلة إخلاء الذات التدبيرى من أجل خلاص جنس ال [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
مقالات اخرى
free accordion joomla menu
3441693
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 3441693
IP :216.73.216.131