• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
✞ "... والـروح بهيئـة حمامـة، يؤيـد حقيقـة الكلمـة..."
لمـاذا ظهـر الـروح القـدس بهيئـة حمامـة؟
الكـلام للقـديس يوحنـا الذهبـي الفـم
الحمامة طائر أليفٌ طاهر. وبما أن الروح القـدس هو روح وداعةٍ ، لذلك تراءى بشـكل حمامـة. ومن ناحية أخرى، هـذا يُذكّـرنـا بقصـةٍ تـاريخيـة قديمـة، عندمـا غمـر الطوفـان كـل المسكونـة، وكـاد الجنـس البشـري أن يفنى، كانـت الحمـامة الطـائر الـذي بـيَّـن بوضـوح، نهـايـة الغضـب الإلهـي، حـاملـةً
في منقارهـا غصـن زيتـون، كخبرٍ مُفـرح يعلن السـلام العـام.
كـل ذلك، كان رسـماً لِمـا سيحدث لاحقاً. كانـت حالـة النـاس أبشـع بكثير مـن حالتهـم الحاضرة، وكانـوا يستحقون عقابـاً أكبـر. فلكي لا تيأس أنت، يذكِّرك هنا بتلك الحادثـة القديمة: حين كان الرجـاء مفقوداً، وُجـد حلٌّ وإصـلاحٌ. كان الطوفـان
في ذلك الوقـت تأديبـاً، وأما الآن فقد جاء الحل، عن طريـق النعمـة والعطيـة الجزيلـة. لذلـك، ظهـرت الحمامـة، لا تحمـل غصـن زيتـون، ولكنـها تشـيـر، إلـى الـذي سـيخلـص مـن كـلِّ الشـدائـد، وتبسـط أمامـنـا رجـواتٍ صـالحـة؛ لأنـهـا لا تُخـرج إنسـانـاً مـن الفلـك، بـل تقـود بظهـوره، المسـكونـة كلـهـا، إلى السـماء.! لا تحمـل غصـن زيتـون، بـل البـنـوَّة للبشـر كلهـم..!!
الآن، وقد أدركـتَ قيمـة العطـية، لا تحسـب أن قيمـة الـروح ناقصـةٌ، بسـبب ظهـوره بشـكل حمامـة. أسـمع البعض يقـول،
إنه كمـا يختلف الإنسان عن الحمامة، كذلك يختلف المسـيح
عن الـروح؛ إذ ظهـر المسيح بصورة طبيعتنا الإنسانية، بينمـا ظـهـر الـروح القـدس، بصـورة حمـامـة. فَبِـمَ نجيـب عـن كـل ذلـك؟
إنَّ ابـن اللـه اتَّخذ طبيعـة الإنسـان، بينما الـروح القـدس، لـم يأخـذ طبيعـة الحمـامـة. لذلـك، لـم يقـل الإنجيلي إنَّ الـروح ظهـر بطبيعـة حمـامـة، بـل قـال، بشـكل حمامـة. ولـم يظهـر الـروح بعـد ذلـك بـهـذا الشـكـل، الحقيـقـةُ شـيءٌ، والتـدبـيـر شـيءٌ، التنـازل شـيءٌ، والظـهـور العـابـر شـيءٌ آخـر.
No photo description available.
 
 
 
العلاقات
18 05 2026

+ نادرا ما تجد إنساناً وفيا ومخلصا بعد انتهاء المصلحه. + عندما تتعرض للتجارب والظلم والتهميش لاتتذمر ولاتشكو وإنما تذكر وعد السيد المسيح له المجد ( استوفيت بلاياك على الأرض لو 25/16) + ثمر الروح ( محبه وفرح وسلام) فى كل مكان و [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
المسيح حقيقة وليس خيال
18 05 2026

السيد المسيح ليس مجرد فكرة تحولت إلى حقيقة كما يقول بعض الملحدين، ولكنه حقيقة تحولت إلى واقع ملموس، هو الوحيد الذي يستطيع أن يلمس القلب ويشفي جراحاته، ويتلامس مع النفس ويرفعها إلى مستوى السماء، هو الوحيد الذي يلمس فيشفي [ ... ]

أبونا عزرا أنبا بيشويالمزيد
{ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْح...
15 05 2026

أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ
في ليلة الآلام، بينما كانت قلوب التلاميذ مضطربة بسبب حديث الرب عن الصليب، فتح السيد المسيح أمامهم باب الرجاء قائلاً: { أنا هو الطريق والحق والحياة}. لم يقل الرب: أعرفكم الطري [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
مقالات اخرى
free accordion joomla menu
3435458
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 3435458
IP :216.73.216.41