صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

† اوشية الإنجيل:

+ يقول الكاهن أوشية الإنجيل.

+ الكنيسة تعلمنا ألا يقرأ الإنجيل قبل أن نصلي ونسبح الله ... سراج لرِجلي كلامك ونور لسبيلي (مز119).

-- السراج لكي يضىء، يلزمه زيت الذي هو الصلاة والتسبيح، وفي مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، قال: أخذن زيتاً في آنيتهن مع مصابيحهن.

-- والإناء يرمز إلى الشخص (مت25؛ أع15:9)، والإنجيل مكتوب بالروح القدس (2بط21:1)، فالإناء به زيت السراج يضىء.

-- الذي ليس به زيت ينطفيء في الحال ولا يضىء، لذلك توجد آنية للكرامة وآنية للهوان (رو21:9).

-- الذي يطهر نفسه يصبح أناءً للكرامة، والذي يترك نفسه يصبح أناءً للهوان.

-- القديس الأنبا أبرآم المتنيح كان يقرأ الكتاب المقدس من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا، وينتهي من قرأته كل أربعين يوماً، لأن الإناء ممتلئاً من الروح القدس، فالسراج بدون زيت ينطفيء، والزيت يأتي بالصلاة والتسبيح، لذلك يقول الرب: أسهروا وصلّوا لئلاّ تدخلوا في تجربة أمّا الروح فنشيط وأمّا الجسد فضعيف (مت41:26).

+ يقول الكاهن باللغة القبطية: إشليل، أي قفوا للصلاة

- يقول الشماس باللغة اليونانية: إبي إبروس إفكي أسطاثيتى، أي للصلاة قفوا.

-- اللغة اليونانية هي لغة الثقافة في ذلك الوقت، مثل اللغة الإنجليزية الآن.

+ ثم يقول: السلام لجميعكم، لأن:

- بدون السلام لا نستطيع أن ندخل الكنيسة، ونتكلم مع الله.

- السلام أتى بالسيد المسيح، فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله برّبنا يسوع المسيح ... الله بيّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا، فبالأولى كثيراً ونحن مُتبرّرون الآن نخلص به من الغضب، لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صُولحنا مع الله بموت ابنه فبالأولى كثيراً ونحن مُصالحون نخلص بحياته (رو1:5، 8، 10).

† حلول الروح القدس

+ في العهد القديم كان الروح القدس يحلّ حلول وقتي.

+ إنما في العهد الجديد فحلول دائم، أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم (1كو16:3).

† تأمل في اوشية الإنجيل:

+ الإنجيل بشارة مفرحة وخبر سار للذي يقبله وفي نفس الوقت، سيف ذي حدين للدينونة للذي لا يقبله.

-- فإنجيل النعمة هو أيضاً إنجيل الدينونة، لأن كلمة الله حيّة وفعّالة وأمضى من كل سيف ذي حدّين، وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميّزة أفكار القلب ونيّاته (عب12:4).

† يارب .. كيف ننجو نحن أن أهملنا خلاصاً هذا مقداره ؟!

- أعطنا أن نسمع ونعمل بإناجيلك المقدسة بطلبات وصلوات جميع القديسين

+ يقول الشعب:

-- يارب أرحم.

-- لأننا سمعنا كثيراً ولم ننفذ.

+ يقول الكاهن: لأنك أنت هو حياتنا، وخلاصنا كلنا، ورجاؤنا كلنا، وشفاؤنا كلنا وقيامتنا كلنا.

-- كأنها تركيبة للخلاص، فحياتنا كخالق، وخلاصنا كفادي ورجاؤنا كملك، وشفاؤنا كشفيع، وقيامتنا كحياة أبدية (يو3:17).

- هي طلبة لأجل من أوصونا أن نذكرهم وبصفة خاصة (المرضى والراقدين) ولماذا هم فقط ؟ لأن هؤلاء هم المعرضين أن لا يخضعوا للوصية، ولأن أهل الميت يكونوا مجروحين فهم الذين يحتاجون أن يخضعوا لربنا وينفذوا الكلمة، والمرضى أيضاً. لذلك نحن نصلى من أجلهم.

- بعد أن يقول الكاهن أوشية الأنجيل يميل بزاوية 45 ويبخر للأنجيل ويقول " اسجدوا لأنجيل ربنا يسوع المسيح ، بصلوات المرتل داود النبى يارب أنعم لنا بغفران خطايانا.

+ يدخل الكاهن ومعه الشماس الهيكل.

- والشماس في يده البشارة وهي الإناجيل الأربعة في علبة من الفضة، لأن كلامك كفضة مصفاة سبعة أضعاف (مز12)

+ يدخل الكاهن يضع يد بخور في المجمرة، ويلف حول المذبح هو والشماس ممسكين بالبشارة والصليب، رمز لأعلان الخلاص ويلفوا بهم مع بعض حتى نهاية الدورة، لأن هذا إعلان عن مسؤلية كل الرتب فى الكنيسة عن الكرازة بالأنجيل والخلاصيسير إلى الأمام والشماس امامة ويرجع بظهره ويتلو الكاهن صلاة سمعان الشيخ (لو29:2- 32)

+ ثم يمسك الشماس الصليب ويرفعه ويقول: قفوا لسماع الإنجيل المقدس.

+ الكاهن يرفع البشارة بيده اليمنى، واليد الأخرى ممسكاً بالشورية رمز للصلوات، ويقول: مبارك الآتي باسم الرب بحسب إنجيل (مت، مر، لو، يو) تمموا خلاصكم بخوف ورعدة (فى12:2).

+ لماذا يقف الشماس عندما يقرأ الإنجيل المقدس وأمامه شمعتين؟!

- الشمعتين رمز لكلمة الله: (1) العهد القديم.. (2) العهد الجديد.

-- وكأنه يقول: أن خلاصة الكتاب المقدس: أن تكون كالشمعة التي تحترق وتبذل حياتها لكى تُضىء وتُنير للآخرين ... لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ... لأنه لم يُرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم (يو16:3).

+ يقول الشماس: قفوا بخوف من الله لسماع الإنجيل المقدس ... ثم يقول: من تراتيل ومزامير داود النبيّ بركاته على جميعنا أمين.

- هنا يعلمنا شىء مهم جداً، وهو إني لا أستطيع أن أقرأ الإنجيل إلاّ إذا وضع زيت، سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي (مز119).

-- السراج لا يضىء إلا بالزيت (الروح القدس) بالتسبيح والصلاة، لذلك يقرأ جزئية من المزمور ليضىء للذين يسمعون الأنجيل وتنير قلوبنا وحياتنا.

+ أحترام وتوقير الإنجيل، الكنيسة بتعمل خمس أشياء مهمين:

1 - أولاً الجميع وقوف استعداد للتنفيذ لأن شخص ربنا نفسه حاضر.

2 - ثانياً الأضواء كلها مُضاءه.

3 - ثالثاً شمعتين حول الأنجيل إشارة إلى نار اللاهوت، المسيح نفسه هو الموجود، ورمز للعهد القديم والجديد.

4 - رابعاً الكاهن يُبخر للأنجيل إشارة للعبادة.

5 - خامساً خلع التيجان لدرجة الأسقفية، مثلما يفعل ال24 قسيس يخلعوا التيجان وهم يسجدون أمام عرش الله.نحن نعتبر قراءة الأنجيل حضور للسيد المسيح فى وسطنا.وكلام الله يُنقى الإنسان.

 

† اثناء قراءة الشماس الإنجيل يقف الكاهن بيخير امام الإنجيل وهو يتلو سر الإنجيل سرا

+ يقول الكاهن صلاة الحجاب سراً، وهو واقف أمام الأيقونات ومتجهاً إلى الشرق ويقول:

- يا الله الذي من أجل محبتك للبشر، التي لا تنطق بها أرسلت أبنك إلى العالم، ليرد اليه الخروف الضال ... نسألك يا سيدنا ألا تردنا إلى الخلف أذ نضع أيدينا على هذه الذبيحة المخوفة غير الدموية، فهي ليست ذبائح حيوانية لا من عجول أو غنم ... ولا نتكل على برّنا، بل على رحمتك ... نسأل ونتضرع إلى صلاحك يا محب البشر، أن لا يكون هذا السّر الذي دبرته لخلاصنا دينونة لنا ولا لشعبك أجمع، ولكن محواً لخطايانا وغفراناً لتكاسلنا.

من الأشياء التى تدل على وجود المسيح فى وسطنا ( سر الإنجيل ) وهو مجموعة كبيرة من الأواشى، كل أنواع الأواشى نصليها أمام القطمارس، أثناء قراءته ( نذكر المرضى والمسافرين والرئيس والطبيعة الأهوية والمياه والزروع وخلاص الناس والبهائم، وخلاص الموضع، والمبيين والراقدين والموعوظين  والقرابين والمتضايقين فى الشدائد وكأن المسيح من خلال وجوده فى قراءة الأنجيل يحتضن العالم كله.

- يطلب الكاهن من الله أن لا نُرفض ولا يكون هذا السر سبب دينونة لنا لكن يكون سر خلاص،

+ ثم نقول الأواشى الكبار، ثم قانون الإيمان.

+ ضرورة حضور من يتناول للقراءات والأنجيل:
" ساويرس بن المقفع "من لا يحضر تلاوة الكتب وتقديس القربان ينال عقوبة يهوذا الأسخريوطى لأنه يتناول بنفس نجسه لأن قراءة الكتب وصلاة القداس تُقدس النفس والجسد وبذلك يستحق التناول من القربان أنتم أنقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به". وفى كتب آداب الكنيسة يقول من تأخر عن الحضور عن الكنيسة إلى ما بعد قراءة الأنجيل المقدس فليمنع من التناول، لأن كلمة الله تُسمع قبل أن تُأكل".

+ ثم نقول الأواشى الكبار، ثم قانون الإيمان.

مقالات الأباء

JSN Epic template designed by JoomlaShine.com