صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

البابا مكاريوس الثالث 
{ امنحني يارب ... }
من صلوات القديس 
البابا مكاريوس الثالث 
  ( 1944 - 1945 )
 البطريرك الرابع عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية 
وقد كان مطرانا ﻷسيوطً
وأحد رهبان دير القديس العظيم الأنبا بيشوي ببرية شيهيت المقدسة 
بمناسبة مرور سبعون عاماً على نياحته 
في 31 - 8 - 1945م
{ امنحني يارب ...
● قولا متواضعاً محباً للطاعة وتأديب الآب 
● وأبعد عني روح الكبرياء والشموخ والبطال وعدم الإذعان ...
● وهب لعبدك روح العفة والتواضع والخضوع والطاعة والصبر والاحتمال ...
● إرفع ذهني المثقل بأوزار الخطية واجعلني متعلقا بالسماويات ...
● أنقذني من جميع التسليات الزائلة وحبب إسمك الي عوض كل محبة جسدية
● وأبعد عني كل اهتمام باطل 
حتي لا أكون منجذبا بشهوات مختلفة ..}
.● أما عن حياة القديس البابا مكاريوس الثالث فهي في سطور كاالآتي :- 
*********************
● ولد بمدينة المحلة الكبرى في صباح يوم الأحد  18 - 2 - 1872م  من أسرة تقية مشهورة بأسرة القسيس ذات السلسال الكهنوتي العريق  وذلك  
 ليكون الإبن البكر للمقدس ميخائيل عبد المسيح 
● تعمد  بكنيسة مارجرجس بمدينة المحلة الكبري في يوم أحد التناصير الموافق 15 - 4 - 1872م
● رسم شماسا بيد الأنبا باسيليوس الكبير مطران القدس ( 1856 -1899م ) في  8 - 1 1883م ورسم معه شماسا في نفس اليوم شقيقه بشارة ميخائيل والد المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف السابق ( 1962 - 2000م )
● ترهب بدير القديس العظيم الأنبا بيشوي في  6 - 11 - 1888م بيد القمص عبد الملاك رئيس الدير بأسم الراهب عبد المسيح المحلاوي وعمره وقتها 16 عاما 
● رسم قسا بيد نيافة الأنبا يؤانس مطران البحيرة ( البابايؤانس 19 ) يوم الأحد 18 - 5 - 18892 
● قام البابا كيرلس الخامس بترقيته قمصا في 1896 / 9 / 1 م وكلفه بتدريس اللغتين القبطية والفرنسية بمدرسة الرهبان اللاهوتية 
● قام البابا كيرلس الخامس 112    (1874 - 1927م  ) برسامته مطرانا ﻷسيوط في 12 - 7 - 1897م وجلس علي كرسي أسيوط 47 عاما 
● رسم بطريركا في 15 - 2 - 1444 م 
● تنيح بسلام في 31 - 8 - 1945م بعد أن جلس علي المرقسي سنة واحدة  و 6 أشهر و 19 يوم 
●  رثاه الاستاذ / وهيب عطاالله جرجس  
استاذ العلوم اللاهوتية والفلسفة بالكلية الإكليريكية 
{ المتنيح الأنبا غريغوريوس  أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية } 
بكلمات معزية جميلة نشرت في مجلة الإيمان الصادرة في شهر سبتمبر عام 1945 م نذكر منها :- 
(● إليك في دار الحق ومقر الخلود نرفع ألحاظنا وبصائر قلوبنا فنراك في تهليل الظافرين ومجد المنتصرين مقدرين عظم الخسارة وفداحة الخطب الذي ألم بنا برحيلك عنا 
● فقد كنت بيننا تلك الشخصية التي لا يمكن ان تنسي ، ومن الخيانة للفضيلة والتاريخ أن تنسي لأنها شخصية عفة نبيلة طاهرة مقدسة جليلة مهيبة وقورة امتلكت من المؤهلات الطبيعية والروحية مايندر أن يجتمع في شخصية أخرى    
● سيدي ياغبطة الحبر الجليل ..
إني لاقر بصدق وإخلاص أنك في عيني كنت ولا زلت المثل الأعلى للراهب العابد والناسك الزاهد 
● من ذا الذي يراك ولا يشعر أن أحب أمر إلي قلبك النقي هو العبادة الصادقة 
أجل فأنت هو الراهب الطاهر بالجسد والروح العابد الحق الذي أحببت الله من كل فكرك ومن كل قلبك ومن كل قدرتك 
حياته تأمل عميق وسهر متواصل وجهاد دائب 
● سيدي البابا العظيم ...
ما أعنف صومك وما أعظم زهدك ، وانت الشيخ الكبير تصوم منقطعا عن الطعام والشراب إلي المساء فلا تأكل بعد إجهاد الصوم وعناء الصلاة إلا وجبة واحدة ، ياليتها قوية عظيمة ، لكنها متواضعة زهيدة وفي زهادتها غريبة وعجيبة 
● آه ياسيدى البار هل يدرك شعبك وهل يدرك العالم المستبيح اليوم هذا الدرس في إحتقار أباطيل العالم 
● ويحنا نحن الوعاظ ما أقل عظاتك بالكلام لكنها مع قلتها في عداد ألفاظها عميقة حارة مملوءة قوة وفضيلة ومحبة وغيرة هي غيرة الراعي على رعيته التي بذل نفسه لأجلها 
● لم تتوان لحظة عن أن تدعونا في شتي المناسبات شيبا وشبابا إلي الكمال المسيحي وفضائل العبادة من صلاة وصوم وبر وإحسان ولا سيما الشباب فقد كنت تدعوهم ( زهورها واثمارها ) مما كان يملأ قلوب الشباب شجاعة وثقة وإيماناً
● وكما كنت الراهب العابد كذلك كنت الناسك الزاهد الذي لم يغره علو المنصب وعظمة الكرامة ولا جلال الحفاوة التي قوبل بها لدي تنصيبه على كرسي البابوية على التحول عن زهده ونسكه ، حقاً لقد نسجت على منوال أسلافك العظام 
● أيها الشعب القبطي الكريم : -
ماذا رأيت فى البابا هذا الطاهر القديس ؟
ألم تر فيه بالإضافة إلى كل ما سبق ذلك المثل الأعلى للكاهن كما يجب ان يكون في وقاره وخشوعه وسجوده وركوعه وصلواته الهادئة العميقة الحارة ، ذلكم الكاهن الذي يشعر ويشعر برهبة الهيكل كاملة وبالجالس فيه ، والمذبح والذبيح عليه ومن حوله طغمات الملائكة وصفوف السمائيين 
● رأيتك مراراً ياسيدي البابا خاشعا بورع منقطع النظير ، تصلي ودموعك الطاهرة النقية منهمرة على خديك كأنها تنبع من معين لاينضب أو كأنها سيل لايعرف التوقف 
● لا تكاد تري الشمامسة والشعب بصوت الترنيم والتلحين حتى تجد الفرصة سانحة لتجهش في البكاء والنحيب ، كما لو كنت أحد المجرمين التائبين ، وأنت بالحقيقة من كبار القديسين الأتقياء الأصفياء الطاهرين 
بهذا قد علمتنا بطريقة عملية وخطة رسولية تقليدية كيف ينبغي ان  تكون الصلاة الحقيقية من أجل النفس ومن أجل الرعية لذلك كم كنت غنياً و غنياً جداً في النعمة وفي معرفة ربنا يسوع المسيح 
● ما أعمق تقواك وما أغني قلبك بالإيمان بسر الألوهة العظيم ، كيف لا يزحزك المديح ولاتبطر بالثناء المستطب ؟
● يا قداسة البابا الطوباوي :-
نبكيك اليوم وغداً وبعد غد ، وإنني لموقن أنه لن يسليني عن حسرة هذا الفقدان إلا إذا أنعم الله علينا وحسبنا مستحقين لأن نكون معك حيث أنت لنتمتع من جديد بمرآك وحسن لقائك 
● كلما تطلعت إليك رأيت فيك مصداق قول الرسول تمثلوا بي كما أنا بالمسيح 
● فإذا كنت اختطفت عنا فحقا لأنك من أولئك الذين كتب عنهم الكتاب الإلهي 
< أن العالم لم يكن مستحقا لهم > 
● ادع لنا فنحن جد مؤمنون بصالح دعواتك ومقبول صلواتك وشفاعتك . )
بركة صلاته تكون معنا آمين

مقالات الأباء

JSN Epic template designed by JoomlaShine.com