صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 
كان فيه راجل غنى سايق عربية غالية اوى ... 
فجاة لقى طوبة ضربت عربيته الغالية ... 
نزل يشوف مين اللى ضرب عربيته عشان يزعقله ويبهدله ... 
لقى طفل صغير واقف ومرعوب منه ... ولما زعقله وبهدله وقاله وانت تقدر انت وابوك تدفع تمن تصليح العربية؟؟؟ 
الولد بدا يعيط ويقوله انا أسف بس معرفتش اعمل ايه ... 
استنيت كتير حد يكلمنى ا ويساعدنى ا وياخد باله من اخويا.. 
. وراح مشاور على الناحية التانية من الشارع . ..
فراح بص الراجل هناك ولقى ولد تانى اكبر منه بشوية..
 . مرمى على الارض وجنبه كرسي بعجل ... 
 وحكى الولد الصغير انه هو واخوه ماشين ... 
 وقع اخوه من على الكرسي وهو ومَش عارف يشيله ويحطه تانى على الكرسي ... 
واترجاه انه يساعده ويشيله لانه بقاله فترة على الارض ... 
 وبعد كدا يعمل فيه اللى هو وعاوزه..
سكت الراجل وحس بغصه فى قلبه ومعرفش حتى ياخد نفس ولو لثوانى ... 
شال الولد التانى وحطه على الكرسي وعالجه  ... 
الولد الصغير شكره وقاله انا مستعد لأى عقاب ... 
فقاله الراجل متقلقش على العربية ... 
 انا حتى مَش هصلحها وهسيبها ذكرى ليا ... 
تفكرينى انى انتبه للنعم اللى انا فيها ومحدش تانى يرمينى بحجر ليلفت انتباهى ...  ...  ...


‎احنا الايام دى مشغولين على طول
 والهموم محوطانا ...
 وكلنا بنجرى هنا وهنا وبنجمع فلوس ...  وبنشترى حاجات ممكن متكنش اصلا لزمانا ...  
فاكرين ان كل ده بيجبلنا السعادة ... وناسين ان كل ده ممكن يضيع فى لحظة ... 
 ومَش حاسين بنعم تانية ممكن تكون حوالينا ... 
نعمة الصحة والامن  والولد ا والبيت ... 
كفاية نعمة انك تمشي على رجليك ...
 ربنا بيمهلنا بالرغم من اننا بننسى نعمه الكتيرة علينا ... 
 وننسى من كتر النعم اننا نشكره ... 
 ويبعتلنا إشارات وينبهنا بالابتلاءات الصغيرة يمكن نرجع ليه ونفتكر فضله علينا ... 
 "ماذا ينفع الانسان ل وربح العالم كله وخسر رحمة الله " 
فعربياتنا متأمن عليها ... . وبيوتنا متأمن عليها ... 
وممتلكاتنا الثمينة لها تأمين ... .
 بس هل حياتنا مؤمنة ؟؟؟

 
نسال دايما نفسنا انت واعى فعلا ؟؟ 
انت واعى فعلا ايه هو والهدف من الحياة !! 
يا رب نكون كلنا واعين فعلا 
 ول وكنا فى غفلة يبقى محتاجين حجر يفوقنا ... ..