• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

سلاح الصلاة والدموع

كان شاباً متديناً ،

 تخرج من كلية الطب ، وتزوج من شابة متدينة . عاش فى سعادة عدة سنوات الى ان تعرف

على اصدقاء السوء ، وتدريجياً ساءت حالته

من شرب السجائر الى  شرب الخمر ثم المخدرات ،

واهمل صحته وعمله  وبيته وزوجته ... .

 طلبت منه زوجته

 ان يترك هذه الشلة الفاسدة لكن دون فائدة .

وفى يوم رجح الزوج مترنحاً من الخمر ،

 فسمع صوت زوجته تتحدث مع شخص

بصوت مسموع

 وتقول له :

 " يا حبيبى ...

ماليش فى الدنيا غيرك " فاعتقد انها تخونه ،

 فانهال عليها بالضرب والشتائم والتجريح .

 وفى اليوم التالى رجع

 الى البيت مبكراً لكى يضبط زوجته الخائنة . وسمعها تتكلم بنفس

 الكلام مع شخص ،

 فغضب واندفع لكى

 يقتلها بالرصاص ،

ولكنه فى اللحظات.  الاخيرة سمع هذه  العبارات من زوجته :

" يا حبيبى يسوع ،

 ماليش فى الدنيا غيرك ، ارجوك يا سيدى انا لا اريد ان ادخل السماء الا اذا دخلت مع زوجى  الحبيب .

انا مستعدة ان اتحمل الضرب والاهانة لكنى

 غير مستعدة ان ادخل السماء وحدى بدونه .

 ارجوك يارب رجعه لحضنك ...... "

سرعان ما فاق الزوج من غيبوبته الطويلة التى دامت سنين ،

وركع معها عند قدمى المسيح يبكى بدموع

 قائلا لنفسه :

" ان كانت محبة زوجتى الى هذا الحد ،

فكم تكون محبتك يا الهى"

واخذ قرار ان لا يعود للخطية  او اصدقاء السوء مرة اخرى .

واما زوجته فكانت دموع الفرح تسيل من عينيها كانهار ،

شاكرة الرب على استجابته لصلاتها

 ودموعها من اجل زوجها .