• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

أصله من أتراك القسطنطينية .. عاش فى القرن السابع عشر .. كان يشغل منصب الكاتب الثاني في ديوان السلطان العثماني، ويتمتع بمركز إجتماعي مرموق. لم يكن متزوّجاً، ولكن كان كغيره من المتنفذين يمتلك عدد من الجواري والسراري كانت منهن سرية صغيرة حسناء روسية الأصل أرثوذكسية الإيمان، وكانت ترعاها أسيرة روسية أخرى وهي إمرأة عجوز تقيّة .. كانت هذه تخرج على عادتها إلى الكنيسة أيام الآحاد والأعياد، وتعود من الكنيسة ومعها بركة من القربان المقدس (والتي يقال لها باليونانية "بروتي") مع الماء المقدس، وتعطيها لجارية أحمد الحسناء الصغيرة لتبقيها على إيمانها المسيحي الأرثوذكسي. لاحظ أحمد مراراً أن فم هذه السرية الروسية الحسناء كان يفوح بعطر طيب زكي الرائحة، فسألها عما كانت قد أكلت، فقطعت له أنها لم تأكل سوى الخبز الذي باركه الكاهن في الكنيسة، والذي أحضرته لها الجارية الروسية العجوز مع الماء المقدس.

تقبله الإيمان المسيحي
إستبدّت بأحمد الرغبة في رؤية كيفية تلقّي المسيحيين هذا الخبز وأية طقوس يمارسونها في كنائسهم … تخفّى بلباس المسيحيين (لأنه كان يحظر على المسلمين إرتداء الثياب التي كان يلبسها المسيحيون لأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وكذلك كان يحظر على المسيحيين إرتداء لباس المسلمين كالأخضر مثلاً لأنه لون النبوة)، وتوّجه إلى كنيسة البطريرك (أي الكاتدرائية في القسطنطينية) وفي نيّته أن يتابع سير القدّاس الإلهي سرّاً ...

راقب باهتمام مجريات القداس الإلهي .. فلما كان الدخول الكبير (الدورة الكبيرة بالقربان الطاهر) رأى الخطاط أحمد بأم عينيه الكاهن الذي يحمل الكأس المقدسة في دورة القرابين، ويمشي دون أن تطأ قدماه الأرض وكلّه نور، ولما بارك البطريرك الشعب رأى أحمد أشعة من نور تنبعث من يديه وتتجه صوب المؤمنين لتستقر على رؤوسهم إلا هو وحده فقد بقي محروماً من هذا الإشعاع النوراني.

إستشهاده
فتحرك قلب الرجل وآمن من كل قلبه دون تردّد، ومذ ذاك أخذ يجاهر علناً بسموّ الإيمان المسيحي أمام أقرانه، فادعى عليه الخطاط الذي يليه وترتيبه الثالث امام القاضي الشرعي، وحرك عليه - حسداً منه - رئيس الديوان وبقية العاملين في الديوان السلطاني فأصبحوا متهمين إياه بالإرتداد عن الإسلام.

مثل الخطاط أحمد أمام القاضي وتم استجوابه، فأجاب بأنه اقتبل عملياً الإيمان المسيحي، فاغتاظ القاضي من هذا الجواب، وأمر بإلقاء المرتد أحمد في السجن بين المجرمين، وبحرمانه من الطعام والشراب لستة أيام كاملة،

بعد ذلك أوقف القاضي أحمد أمامه من جديد، وكان جواب أحمد على استيضاح القاضي إن كان قد ندم، وأصر أحمد على إيمانه المسيحي، وقال للقاضي أن هذا الصوم قد أتاح له فرصة إستكمال تنقية نفسه، وأن المسيح قد كشف له أعمق أسرار الإيمان مثبّتاً إيّاه بكل قوّة في تصميمه على اعتناق الإيمان المسيحي … وبالتالي صار أيسر على القاضي أن يعجن الحجارة والنار بيديه من أن يجعله يغيّر رأيه.

أسقط بيد القاضي فأعاد المرتد أحمد إلى السجن ورفع القضية إلى الخليفة العثماني ذاته الذي أمر بجلب المتهم أحمد إلى البلاط وسأله عن جحوده الإسلام واعتناقه المسيحية، ولما سمع الإجابة ذاتها هدده بقطع رأسه إن لم يعد إلى الإسلام، فما كان من أحمد إلا التمسك بإيمانه القويم بكل جرأة، وأبدى سروره لنواله إكليل الإستشهاد شهادة لإيمانه بالرب يسوع.
عندها أمر السلطان بقطع رأسه (وهو عقاب المرتد عن الاسلام).
جرى قطع رأسه في 3 أيّار سنة 1682م.
هكذا اعتمد أحمد بدم نفسه بإسم خريستوذولوس (أي عبد المسيح).
أُلقي جسده على الشاطئ، في مكان بقي مضيئاً عدّة أيام بنور سماوي.
+++
صلواته تكون معنا - آمين.