• a.jpg
  • b.jpg
  • c.jpg
  • d.jpg
  • e.jpg
  • f.jpg
  • g.jpg
  • h.jpg
  • i.jpg
  • k.jpg
  • l.jpg
  • m.jpg
  • n.jpg
  • o.jpg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.44 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 7.30.40 PM.jpeg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

الأصل من روما، لكن نشأت و تثقفت في مدينة العلم
الأسكندرية، ودا لمّا الإمبراطور حب يكافئ أبوها "فيلبُس" لأعماله العظيمة،

فنصبه والي علي مدينة الأسكندرية العُظمي

و بطريقة ما، قرأت رسائل "بولُس الرسول"، وتأثرت بها،
و اهتدت للمسيح و أهلها مايعرفوش،
و كان أبوها مخصصلها عبدين_خصيّين لخدمتها "بروتس و ياكنثوس"
، آمنا بالمسيح معها، و راحوا هم ال 3 للأسقُف "ألينوس"،
و نالوا العماد علي ايديه، و قررت قديستنا حفظ بتوليتها و تكريس حياتها لِلَّه


 عرف أبوها بأنها تركت الوثنية و عبدت اللَّه الواحد،
فغضب و ابتدا يضيق عليها و يضربها،
لكن قديستنا هربت و تنكرت في زي الرجال،
و ابتدت تتشهر لحكمتها و لطافتها و طيبتها،
فأعجبت بيها امرأة_اسكندرانية علي أساس أنه رَجُل
و حاولت تلعب عليها، لكن قديستنا صدتها، فشعرت بالمهانة،
فإتبليت عليها انها حاول ان يغتصبها، وهنا اتقبض علي قديستنا
و جابوها لأبوها الوالي علشان يحكُم في القضية،
و هنا كانت قديستنا محتارة تكشف علي نفسها انها مش راجل و لا لا،


 لَكِن حُبها لأبوها و خوفها علي خلاص نفسه، خلاها تكشف نفسها ، و اتفاجئ أبوها و فرح برجوعها، و قعد يسمع لكلامها و آمن بالمسيح هو و أمها "كلوديا"

و اخواتها "#أبيطوس_و_سرجيوس"،

و بقي كمان أسقُف فيما بعد، و استشهد لأجل إيمانه بالمسيح و هو بيبشر بكلمة اللَّه، أما الزوجة و الأولاد كملوا المسيرة الرعائية و بذل كل ما يمتلكون للمرضي و الغُرباء

و قديستنا اهتمت بالكرازة و جذب نفوس كثيرة لِلَّه، ومنها القديس "ڤاسيليا_الشهيدة"
التي كانت موعودة للأمير "بومبيوس"يتزوجها، إلي ان قُبِض عليها
و استاقوها لمعبد "ارتاميس" و الخصيين لمعبد "زفس"
ليقدموا الذبائح هناك، لكنهم رفضوا و قُطعت رؤوسهم و نالوا اكليل الشهادة

القديسة "أوچيني الرومية أو (أفجينيا)"، وأبوها "فيلبُس" و أُمها "كلوديا"، و رفيقتها "ڤاسيليا"، و العبديّن الخصيّين "بروتس و ياكنثوس"، بَركتهُم فَلتَكُن معنا. آمين