• a.jpg
  • b.jpg
  • c.jpg
  • d.jpg
  • e.jpg
  • f.jpg
  • g.jpg
  • h.jpg
  • i.jpg
  • k.jpg
  • l.jpg
  • m.jpg
  • n.jpg
  • o.jpg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.44 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 7.30.40 PM.jpeg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الآية الأولي استيقظ أيها النائم…. بصيغة المفرد، والآية الثانية بصيغة الجمع، اريد أن اتكلم معكم عن السلوك بالتدقيق، كيف تسلك بكل تدقيق؟
لماذا في مرحلة الشباب يسلك الإنسان بحساب وتدقيق؟
1- لأنها وصية كتابية :
مثال” كنت امينًا في القليل اقيمك على الكثير” كان يسلك في الأمانة بتدقيق، ويقول “كن أمينًا إلي الموت فسأعطيك أكليل الحياة” وصية كتابية مثال يوسف الصديق وكيف كان شخصية دقيقة و نحميا عندما أتي له خبر خراب أورشليم وتحدث مع الملك واصدر له أمر أصلاح أورشليم وعندما ذهب وضع خطة للبناء كل فرد يبنى أمام بيته واكتمل بناء السور في 52 يوم ” إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيدة نقوم ونبني” ، وأستير ومعناها نجمة الشرق وكانت بنت يتيمة ولكن محافظة على أيمانها وعندما تعرض شعبها للإبادة كانت أمينة، الإنسان يمشى بتدقيق في حياته هذه وصية كتابية,
2- التدقيق شيء عصري إنساني:
أولًا: العالم كله محاط بالخطية بسبب الأعلام السيئ الذي يضيع وقت الإنسان والأعلام يستخدم حاليًا في غسل الدماغ ويقدم الأشياء الغير هامة.
ثانيًا: الفراغ القاسي في حالة من الفراغ في فلب الإنسان، قلبه فارغ، والعلاقات بين البشر أصبحت علاقات عابرة وليست علاقات أصيلة.
ثالثً: صارت الإباحية في كل مكان وأصبحت طاغية والإنسان لا يشبع منها ابدًا مثل المياه المالحة لا تروى ومن هنا ظهرت مظاهر كثيرة من الضعفات في العلاقات الإنسانية وعلاقة الإنسان بالآخر وفي الزواج وفي الحياة الجميلة التي خلقها لنا الله
إذًا لتعيش بتدقيق هذه وصية وهي أمر لازم في زماننا أن تنتبه إلى نفسك. 

3- التدقيق علامة نجاح: ليس التدقيق أن تكون منغلق ولكن أن تكون ناجح في حياتك وتأخذ حياته بالتزام وبجدية.

+ من لا يسلك بتدقيق:
1- الاستهانة بالوصية: لم يعد هناك وصية إنجيلية ويسلك كما يريد، الإنجيل أمر قديم لا يصلح لهذا العصر، وعندما استهان الإنسان بالوصية وقع في خطايا الشذوذ والألحاد والزواج المثلي والمخدرات وخطايا كثيرة جدًا، والغريب أن الإنسان يسمع ويحفظ ويقدس قانون مثل قانون المرور والعجيب أن الإنسان يحافظ على قانون المرور وغيرة من القوانين ويكسر القانون الإلهي الوصية الكتابية وهذا علامة استفاهم كبيرة أمام الإنسان
2- الاستهانة بالجسد: الجسد نعمة من عند الله أعطاها لنا ونستخدمها الاستخدام الحسن، الإنسان يستهين بالجسد بمختلف الأشكال يدمره بالعيش في الخطية أو يتناول مشروبات أو مخدرات وفي عادات رديئه، يستخدم الجسد في الأثارة الجنسية على اختلاف اشكالها ويدخل في مجالات تستهين بالجسد مثل العرى وهناك نوادي وشواطئ خاصة بهذا، جسدي الذي دشن بالميرون من الرأس للقدم الإنسان يستهين به فهو نعمة أعطها لنا الله “يداك صنعتاني” أنا صنيعة يد الله


3- الاستهانة بالعاشرات الرديئة: وهناك أصدقاء السوء وهناك سقاطات العاطفة والعلاقات الموجودة على الأنترنت، انتبه كل أمر تصنعه في شبابك يترك علامة بداخلك طوال حياتك، نحن آباء اعتراف يأتي لنا شخصيات كبيرة في السن ويعترفوا بخطايا فعلوها وهم صغار وتركها ولكنها تركت علامة بداخله، وتسمعوا عن الادمان الجنسي ويعيش الإنسان وكأنه يعيش في مستنقع ويكون التخلص من هذه الأفكار صعب جدًا.
4- الاستهانة بالأبدية: نحن شباب نريد أن نعيش ونفرح ونصنع ما يحلوا لنا، هل فكرت في مكانك في الأبدية ونصيبك في السماء؟؟؟ السيد المسيح يقول “أنا اذهب لأعد لكم مكانًا” وكل ما أعيش بتدقيق احافظ على مكاني في السماء.
5- الاستهانة بالقيم: هناك قيم في حياتنا نتعلمها بداخل كنيستنا مثل صيام الأربعاء والجمعة، يوم الأربع يذكرني أن الخطية خاطئة جدًا أتذكر خطية يهوذا، ويوم الجمعة يذكرني بخلاص السيد المسيح على الصليب والنعمة الكبيرة أن يمسح خطيتي، هذه قيم، من القيم المهمة “أكرم أباك وأمك ” كلمة Family اختصار father and mother I love you، قيمة الوفاء، قيمة الأمانة هذه صور عدم التدقيق في حياة الإنسان.
 
أن صور الاستهانة في حياتنا فيحتاج الإنسان أن يكون الآية التي قالها بولس الرسول ” اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ” وهذه توبة الإنسان على مستوى الفرد على مستوى المجموع “فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ مفتديين الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.” كلمات واضحة جدًا..
فكيف نسلك بالتدقيق؟
1- الخصوصيات: اشيائك الخاصة (كلامك-عملك – دراستك – ممتلكاتك – صحتك – العاطفة – الأفكار) مثال عندما تصل إلى سن المراهقة تشعر بالعاطفة ويشعر بالانجذاب للطرف الأخر وهذه نعمة من الله ولكن الخطأ بها أن العاطفة التي تتكون بداخلك هي نعمة من الله وعندما تكون أسرة تقدر تقدم هذه العاطفة كأغلى هدية لزوجتك، والبنت يضع الله بداخلها العاطفة لتقدمها لشريك حياتها، وعندما تستخدم هذه العاطفة فغير مكانها تضيع هذه العاطفة الموجودة بقلبك وتقل العاطفة في قلبك مثل الذى يبدد المال فهو لا يعرف قيمة هذه النعمة كذلك العاطفة هذه شئي غالي جدًا و تكون بلا قيمة إذا لم تقدم بهذه الطريقة، فأغلى هدية تقدمها هي القلب الممتلئ بالعاطفة وعندما تقل العاطفة في قلوبنا تكون النتيجة أن هذا الزواج لا يصمد والا يستمر لأنه لا يوجد الأساس العاطفي القوى الذي يحفظ هذا الزواج عبر السنين، انتبه إلى نفسك فلذلك خصوصياتك هي شيء غالي.
2- كن دقيقًا في الماديات: مثل مكالمة التليفون لماذا تضيع الوقت.
3- كن دقيق في الطعام مثل ما فعل السيد المسيح في معجزة أشباع الجموع وطلب منهم أن يجمعوا الكسر ،
4- دقيق في استخدام المرافق المياة و والكهرباء مثال الأم تريزا التي كانت تخدم فقراء الهند وتفتخر أن اكثر من 40000 إنسان ماتوا على قدمها جوعًا وكانت تقول “يكفي أن يتروكوا الحياة في سلام” فموت الجوع شيء صعب وكانت تقتصد في الكهرباء وتقول اننا نوفر ثمنه لنشتري رغيف لشخص جوعان،
5- كن دقيقًا في المعلومات لا تصدق كل ما يقال على السوشيال ميديا ويكون عقلك مفرز ويوجد اليوم أخبار كاذبة ويكون كل كلامك محسوب،
 
6- كن دقيقًا في الإنسانيات اختار أصدقائك بعناية، كن في صدق في معاملاتك مع الأخرين تسلك بالتدقيق فتصير إنسان حكيمًا، تعيش ولا يكون هناك حدود في علاقات فتكون إنسان جاهل،
7- كن دقيقًا في الروحيات: في صلواتك، هل أنت دقيق في إنجيلك واعترافك وممارسة الأسرار وفي أصوامك وتوبتك؟ لا تنسى نموذج دانيال النبي كان شاب مثلكم وعرض عليه أن يعبد الأصنام ولكنه رفض وعرض عليه أن يأكل من أكل الذبائح ورفض وقف بقوة “أما دانيال فوضع في قلبه أن لا يتنجس من طعام الملك وخمر مشروبه” لم يخف من الجب والأسود وعندما اتى له الملك قال له “إلهي أرسل ملاكه وسد أفواه الأسود “كن مثل دانيال ومهما كانت المغريات هتخاف منك لو كان فيك روح ربنا، “اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ
وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ مفتديين الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.
 

 عظة البابا تواضروس في لقائه مع شباب إيبارشية شمال فرنسا