++ ارسل خلاصا لشعبة ، امر بعهدة الي الابد ، اسمة قدوس ومرهوب .(مز ١١١ )
فالفداء ليس حلًا… بل تغيير مصير . وليس تهدئة للألم… بل اقتلاع جذوره .
الله لا يعالج السطح… بل يخلّص العمق .
والعهد ليس مشاعر إلهية مؤقتة ، بل قرار إلهي لا يُلغى .
واسمة قدوس ومهوب ، فلا خلاص بدون قداسة، ولا قرب بدون مخافة ..
" القلب الذي لم يتذوق حضور الله، يبقى جائعًا مهما امتلأ بالعالم ."
" مقاريوس الكبير "
++ «مِنْ أَيْنَ نَبْتَاعُ خُبْزًا لِيَأْكُلَ هَؤُلاَءِ؟» (يو 6 )
سؤال يكشف لك حدود تفكيرك… ويقودك لما هو أبعد من المنطق .
المسيح لا يحتاج معرفة مكان السوق ، بل قلبًا يؤمن.
خمسة أرغفة + يد المسيح
= شبع الآلاف ...
ألف رغيف – المسيح = جوع مستمر .
فيلبس رأى جموعًا… فرأى أزمة.
حسبها بالعقل… فوجدها مستحيلة.
أندراوس قدّم القليل… فبدأت المعجزة.
“ المسيح لم يخلق خبزًا من العدم… بل بارك الموجود .”
"ذهبي الفم ".
++ حب التحكم هو خوف متخف في ثوب الحكمة..
فحب التحكم لا يصنع امانا بل قلقا زائدا ، لان النفس لاتهدا الا حين تثق ، لا حين تسيطر .. 2 كو 3- حَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ .
++«كما لا تُقاس الأعماق بسطح البحر، هكذا لا تُقاس أعمال الله بما نراه الآن» (ذهبي الفم)
ما تراه تأخيرًا قد يكون إعدادًا خفيًا . الله يعمل في العمق حيث لا تصل العين ، لكن هناك تُصنع الحياة
جا 3- صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ اللهُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَاية..
+طوبي للذين احترقت خدودهم بدموع محبتك ! فإن هذه الدموع تلين الأراضي الناطقة التي احترقت بالنار المنافقة فتعطي ثمار فرح والذين يأكلونها لا يموتون ! ..
+طوبي للذي خلط نومه بحبك لأنه برعده تهرب من عنده الشياطين النجسة التي تدنس الكسالى ! ..
(الشيخ الروحاني)
مز 18- أُحِبُّكَ يَا رَبُّ، يَا قُوَّتِي ..
++ طوبى للذين غُفِرَت آثامهم وسُتِرَت خطاياهم" (مز 32)
تكشف قلب الله المُحب الذي لا يفرح بإدانة الإنسان بل بخلاصه.
الطوبى ليست للكاملين… بل للتائبين
"لا تقل إني خاطئ فلا رجاء لي… لأن الرجاء وُلد لأجل الخطاة."
"اسحق السرياني "
الناس تطوب الناجحين .. اما السماء فتفرح بالتائبين ..
لأن النجاح قد يرفعك…
لكن الغفران يُخلّصك..
ولكنة خطوة في طريق الخلاص والثانية هي خلاص من الفساد .
فهل الكل تمم خلاصة ؟
++ "استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح" (أف 5)
القبر مفتوح…
لكن في ناس لسه عايشة جواه!
إنت مش محتاج دليل إن المسيح قام…
إنت محتاج دليل إنك إنت قمت !!!
++ قالوا له إن الرب قام ..قال مش ممكن ولا في الأحلام .
قالوا ده زارنا وقال سلام .. قال لازم أشوف للجرح مكان .
لكن علشان عدم الإيمان ظهر له الرب مرة كمان .
شاف الجراح وكان خجلان لما قال له فين الإيمان .
صرخ له توما يا حنان
مش راح أشك بعد الآن ..
ليس الشك خطية… لكن البقاء فيه هو الخطر.
توما لم يكن أضعف التلاميذ…
بل كان الأكثر صدقًا مع نفسه.
لا تخف من أسئلتك…
لكن خف أن تعيش بلا بحث عن الحق.
++ هذا هو يسوع .. خانة احد تلاميذة فلم يقل الحب في قلبة .
أنكرة أعظم تلاميذة فلم يتغير من نحوة . تركة معظم تلاميذة وهربوا اول ما فعل بعد ان قام من بين الأموات ذهب ليجمعهم من شتاتهم . ذهب ليكفكف دمع تلميذة قد احبتة ويقول لها لاتبكي . وذهب ليسير مع اثنين عابسين ليفرج عنهم عبوستهم . وذهب الي المتشككين في قيامتة ليريهم يدية وجنبة ويقول لهم طوبي للذين آمنوا ولم يروا..
إش 61- رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ .
++ قمت من بين اللحود انت ياصخر الدهور - واهبا دار الخلود لرقود في القبور .
والجنود العلوية ، لاقت الرب الصمد . بالاغاني السرمدية فوق في دار الابد ..
"الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية" (مز ٢٢ )
رفضة البشر فصار خلاصهم .
"صخر الدهور "..
ما فعله المسيح…
لا يُشرح… بل يُسبَّح! بالاغاني السرمدية ..
"القيامة لم تغيّر المسيح… بل كشفت حقيقته."
"نزل إلى الموت… لا ليُهزم، بل ليُفجّر الحياة من داخله ..
++ كلام الناس السفهاء اشبة بالتراب اذا لم يطير بالهواء فهو بالاقدام يداس ، عش عفويتك فالالسنة لن تصمت .
2 تي 6 - احْفَظِ الْوَدِيعَةَ، مُعْرِضًا عَنِ الْكَلاَمِ الْبَاطِلِ الدَّنِسِ، وَمُخَالَفَاتِ الْعِلْمِ الْكَاذِبِ الاسْمِ..
++ هناك فرق بين:
إنك تعرف الحق… وإنك تُصلب لأجله!
القيامة لا تُعطى للمتفرجين…
القيامة تُعاش بواسطة من ماتوا أولًا .
يو 12 - إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ .

