تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

«كثرة الحصاد إعلان لرحمة الله، وقلة الفعلة شهادة على فتور القلوب.»

"ذهبي الفم "

لم يقل الرب إن الحقل فقير، ولا إن الزرع فاسد،بل قال إن الفعلة قليلون.

العالم ممتلئ قلوبًا جاهزة،

لكن القلة هم الذين يرضون أن يُرسَلوا، وأن يتعبوا،

وأن ينسوا أنفسهم في الحصاد .

† ++كان يسوع يطوف ويعلّم . ويكرز ببشارة الملكوت . ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب» (مت ٤)

«يعلّم… ويكرز… ويشفي»

 وجه واحد للخلاص الكامل:

العقل يُستنار،

والقلب يُبشَّر،

والجسد يُشفى.

مسيحية دون شفاء = زيرو

«المسيح جاء ليشفي الإنسان كله، لا جزءًا منه».

"كيرلس السكندري"

† ++ «هلم نرنّم للرب، نهتف لصخرة خلاصنا» (مز ٩٥)

فالترنيم لغة القلب الذي وجد موضع اتكاله.

«المسيح هو الصخرة التي لا تنكسر أمام أمواج هذا العالم».

"كيرلس الكبير "

ليس كل من يرفع صوته يعرف الهتاف،

فالعارف هو من اختبر الصخرة، وسكن في ظلّها، فصار صوته شهادة لا ضجيجا..

«القلب الذي امتلأ بالنعمة يسبّح حتى في الصمت».

"مقاريوس الكبير "

† ++ اقوال عن الخدمة :
اذا جعلتم من البخيل كريما تكونون قد شفيتم يدا يابسة.
-اذا حولتم الكسلان الى الناشط تكونون منحتم الشفاء لمقعد مفلوج .
-اذا حولتم الغضوب الى وديع تكونون قد اخرجتم شيطانا.
1 تي 4-إِنْ فَكَّرْتَ الإِخْوَةَ بِهذَا، تَكُونُ خَادِمًا صَالِحًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، مُتَرَبِّيًا بِكَلاَمِ الإِيمَانِ وَالتَّعْلِيمِ الْحَسَنِ الَّذِي تَتَبَّعْتَهُ.

✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي