تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

† لا شيء يمكن أن يكون بهياً وقوياً كالصدق. كذلك لا شيء أضعف من الكذب ولو تستَّر بالأغشية الكثيرة، فسرعان ما يعرف ويدحض.

 الصدق لا يحب التستر، ولا يخشى الخطر، ولا يخاف النميمة، ولا يسعى وراء المجد البشري. " باسيليوس الكبير "

مز 19  نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ. شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيمًا..

 

† «وَلَهُ تَسْجُدُ بَنَاتُ صُورَ بِالْهَدَايَا، وَيَتَرَجَّى وَجْهَكَ أَغْنِيَاءُ الشَّعْبِ. كُلُّ مَجْدِ ابْنَةِ الْمَلِكِ مِنْ دَاخِلٍ»(مز44)

«ليست النفس جميلة بما تلبس، بل بمن يسكن فيها.»  "اغسطينوس"

+ حين يسكن الملك في الداخل:

  • لا تعود النفس تطلب تصفيقًا
  • ولا تحتاج إثباتًا ، ولا تخاف أن تُنسى لأن من عرف بنوتةللملك ، لا يساوم على هويته.

 

† «متأخرًا أحببتك أيها الجمال القديم الجديد.» " اغسطينوس "

 مز 27 -«واحدة سألت من الرب… أن أنظر جمال الرب»

جمال الرب لا يتجاهل الجراح، بل يلمسها بنوره، فالشفاء يبدأ حين نسمح للجمال أن يدخل الألم.

جمال الرب لا يُبهِر، بل يجذب بهدوء، ولا يفرض نفسه، بل ينتظر قلبًا يطلبه.

✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي