بتعتبر كنيستنا الأرثوذكسية الانبا شنودة رئيس المتوحدين من ابائها الكثار العظام ومش بس على مستوى كنيستنا الأرثوذكسية على مستوى كنائس العالم كلة.
الأنبا شنودة كان راعى لآلاف الآباء الرهبان و المتوحدين على مستوى الدير الاحمر الذى ترهبن فية و الدير الابيض اللى بناة ليستوعب الآلاف اللى انجذبوا لية و الديرين كانوا مركز خدمة مسيحية عظيمة.
الأنبا شنودة رئيس المتوحدين حضر المجمع المسكوني الثالث في أفسس سنة 431م.في عهد الإمبراطور ثيئودوسيوس الصغير.
انعقد المجمع لبحث تعاليم نسطور بطريرك القسطنطينية، الذي أنكر أن العذراء مريم هي "والدة الإله"
هذا التعليم رفضته الكنيسة لأنه يُقسّم المسيح إلى شخصين (إله وإنسان منفصلان)، بينما الإيمان الصحيح يقول إن المسيح هو إله كامل وإنسان كامل في شخص واحد.
حضر الأنبا شنودة المجمع برفقة البابا كيرلس الكبير (كيرلس عمود الدين)، بطريرك الإسكندرية، الذي كان يقود الكنيسة القبطية في ذلك الوقت.
كان الأنبا شنودة من أبرز المدافعين عن الإيمان الأرثوذكسي، وساند البابا كيرلس في مواجهة نسطور وأتباعه.
شارك بخبرته وحكمته، وكان يمثل الرهبنة القبطية في المجمع، مما أعطى دعمًا روحيًا قويًا لموقف الكنيسة القبطية
و كانت نتائج المجمع دة :
+ إدانة نسطور وحرمانه من الكنيسة و نفية إلى مدينة سوهاج بصعيد مصر
+ تأكيد لقب العذراء مريم "والدة الإله" (ثيئوطوكوس).
+ تثبيت عقيدة اتحاد اللاهوت والناسوت في شخص المسيح الواحد.
📜 تعاليمه وإصلاحاته:
- وضع قوانين صارمة للرهبنة تهدف إلى النظام الروحي والسلوكي، فصار الدير مثالاً للانضباط الروحي.
- اهتم بالتعليم والقراءة والكتابة، وكان يجيد القبطية واليونانية، وكتب العديد من العظات والمقالات بالقبطية.
- دعا إلى الاهتمام بالفقراء والمحتاجين، وكان يرى أن الرهبان يجب أن يعملوا ليكفوا أنفسهم ويساعدوا الآخرين
- يُعتبر الأنبا شنودة من أعمدة الكنيسة القبطية ومن أهم كتاب اللغة القبطية.
- ما زال أثره الروحي والتعليمي باقياً حتى اليوم في الأديرة والكنائس القبطية حول العالم
- بعد رحلة طويلة من الخدمة و الحياة الرهبانية و التعليم الكنسى
تنيح القديس العظيم الانبا شنودة رئيس المتوحدين حوالي سنة 451م

