+ اليوم عيد ميلاد السيده العذراء والده الاله
( انتظر الله منذ سقوط آدم وحواء حوالى 5500 سنه حتى يشرق شمس البشريه الطفله القديسه الفقيره ليتجسد منها. وانتظرها الذين رقدوا على رجاء من آدم إلى قيامة الرب يسوع الذى خلصهم من الجحيم ونحن نعيد بميلاد السيد المسيح وميلاد القديسه العذراء مريم وايضا بميلاد روحنا المعمدان )
+ المعجزات كثيرة جدا فى العهد القديم والعهد الجديد وخاصة إقامة الموتى
( لكن لايستطيع احد أن يقيم نفسه من الموت الا اذا كان له سلطان على الموت وهو الاله المتجسد الرب يسوع )
لهذا نعبده ونسجد له والتلاميذ أو الآباء الرسل لما تأكدوا من قيامته كرزوا فى معظم دول العالم بقيامته ونالوا اكليل الشهاده واستهانوا بالموت لانهم واثقين بلقاء الرب يسوع بعد الموت. واصبح المليارات فى العالم تفتخر بالصليب على صدورهم وعلى ايديهم وتردد ( المسيح قام بالحقيقة قام)
+ ماذا نستفيد من القيامه
( إن لاننشغل بالكره الارضيه لانها زائله ونركز فى السماء حيث الرب يسوع قائم فى وسط ملائكته وقديسيه)
غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى بل إلى التى لا ترى لان التى ترى وقتيه أما التى لا ترى فهى ابديه
+ كلنا ابناء مارمرقس الرسول ( بطاركه واساقفه وكهنه ورهبان وراهبات ثمرة جهاد وتعب وسفر مار مرقس الرسول وهو الذى بشر مصر الوثنيه فى ذلك الحين بلا اى مكان يستريح فيه أو امكانيات أو كنيسه أو شعب يقبله. ولايمتلك شيئا حتى الحزاء ممزق ولجأ إلى اسكافى وهو اول من بشره بالرب يسوع وصنع معه معجزة عندما اخترق المخراز يده وصرخ ( ايها الإله الواحد). فبدأ مار مرقس يبشره من هو الاله الواحد الحقيقى وآمن هذا الاسكافى واعتمد واصبح اول اسقفا على مصر )
ثم تم القبض على مار مرقس وسجنوه ثم سحلوه فى شوارع الاسكندريه وسال دمه الطاهر واصبح بذار الايمان فى مصر كلها.
+ ملك يتلذذ بشهوات الدنيا والخمر والسكر افقده عقله وتوازنه ( هيرودس )وامراه تافهه وابنتها راقصه نجحوا فى قطع رأس يوحنا المعمدان الذى حاول ايقاظ ضمائرهم الميته دون جدوى فرحلوا إلى مزبلة التاريخ. أما يوحنا اصبح مثلاً أعلى للشهادة وصوت الحق والعدل واعظم رجل عرفه التاريخ وشهد له الرب يسوع بنفسه
+ لاتستهين بغضب الله
( مد هيرودس الملك يديه ليسئ إلى الكنيسه. فقتل يوحنا بالسيف وقبض على بطرس واودعه السجن تحت حراسة مشددة مربوطا بسلسلتين لكن الله ارسل ملاكه وانقذه واطلقه حرا إلى بيته. وفى نفس اليوم جلس هيرودس على كرسى الولايه وصرخ الشعب هذا صوت اله لا صوت إنسان. ففي الحال ضربه ملاك الرب فصار يأكله الدود ومات لانه لم يعط المجد لله وهو الملاك الذى انقذ بطرس. ) اع 12
الخلاصه اتق الله واحفظ وصاياه فهو قادر أن يحفظك من كل ضيقه ولا تسعى إلى كرامه ومجد الناس الزائف

