تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

1 يوم احد الشعانين ( لابد أن نطرد الباعه ونقلب موائد الصيارفه اى محبة المال)

2 يوم الاثنين ( علينا أن نثمر بالروح القدس ثلاثون وستون ومئه )

3 يوم الثلاثاء ( علينا أن نفكر في السماء باستمرار. تاركين شهوات العالم الباطله)

4 يوم الاربعاء. ساكبة الطيب ( علينا أن نتوب توبة صادقة حتى يشتم الرب يسوع رائحة الرضا من الجميع)

5 الخميس. غسيل الأرجل والتناول. ( قبل التناول لابد أن ننتطهر من ادناس خطايانا التى لحقت بارجلنا اى العثرات التى تصادفنا فى علاقتنا بالعالم. ثم نتقدم بقلب نقى طاهر للدخول الى قدس الاقداس اى الهيكل)

† المهم والاهم رضا الرب عن الإنسان لاتفكر فى مستقبلك أو مصيرك حتى لو دخلت السجن وقطعت رقبتك بالسيف مثل يوحنا المعمدان. يكفي شهادة الرب يسوع عنه ( اعظم مواليد النساء)

فما الفائده من أن تبذل قصارى جهدك ووقتك فى ترضية الناس والمسؤولين وانت مرفوض من الله ؟

† إقامة لعازر كان فرصة ذهبية لإيمان اليهود وغيرهم من الذين اتهموا الرب يسوع بانه ضال ومضل ومجدف لانه قال انه إبن الله. فأكد بنوته لله أمامهم وامام الجميع انه اقام لعازر بعد ما انتن وراوه ماشيا وهو مربوط وهذه معحزة ثانية

† يوحنا الحبيب كان يتبع السيد المسيح تاركا العالم وشهواته خلفه ويتكئ على صدره يسمع مالم تسمع به الاذن البشريه وما لم يخطر على قلب بشر قدس الاقداس محتفظا به يتغذى عليه ولسان حاله ( كنت في الروح فى يوم الرب)

أما يهوذا جعل العالم امامه يتغذى بملذات الدنيا تاركا الرب يسوع خلفه واخيرا شنق نفسه وهلك ( لأنه لم يعرف فى بطنه قناعة لاينجو بمشتهاه اى 20/20)

† صحيح فى زمن السيد المسيح. اسلم اليهود الرب يسوع للرومان حسدا لكى يحاكموه ويصلبوه ويتخلصوا منه حتى يحافظوا على مناصبهم وكراسيهم وحرضوا الشعب المسكين. حتى صاحوا لبيلاطس ( اصلبه اصلبه)

( لكن نحن ايضا نصلب المسيح ونجرحه باستمرار بسبب خطايانا)

مجروج لاجل خطايانا مسحوق لأجل اثأمنا  اش 53

† فى زمن بولس الرسول ( احد العبيد كان مخلص ووفئ جدا لسيده ولاحظ هذا العبد شخص يصوب سهما تجاه سيده لكى يقتله فأسرع هذا العبد ووقف امام سيده الملك فأصابه السهم في قلبه فمات على الفور. فما كان من الملك انه امر بإكرام هذا العبد بان يدفن في مقبرة الملوك. ويكتب على باب المقبره. ( العبد صديق الملك الذى ضحى بحياته لينقذ الملك)

( فإنه بالجهد يموت احد لأجل بار ربما لاجل الصالح يجسر احد ايضا ان يموت. ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا رو 7/5)

† اربعاء ايوب

الكل تعرض للتجارب ( الذى نجح بنسبة 100% هو السيد المسيح له المجد. فقد اجتاز تجربة الآلام والجلد والصلب دون تذمر أو هروب. وتبعه يوحنا الحبيب والسيده العذراء حتى الصليب.

ولكن الرسل هربوا إلى العلبه  وايوب الصديق تذمر من الاصحاح الثالث حتى اعترف اخيرا وقال ( تكلمت بما لم افهم بعجائب فوقى لم ادركها بسمع الاذن سمعت عنك أما الآن فقد رأتك عينى)

والسيد المسيح حذر الرسل قائلا ( هوذا الشيطان طلبكم لكى يغربلكم كالحنطه ) مثلما طالب الشيطان ايضا تجربة ايوب ( هل مجاناً يتقى ايوب الرب اليس انك سيجت حوله وحول بيته من كل ناحية باركت اعمال يديه وانتشرت مواشيه فى الارض. والآن ابسط يدك فهو يجدف عليك اى 1 و2)

†اسس السيد المسيح سر الافخاريستيا يوم خميس العهد. وهو سر الاسرار. وكلمة سر اى نعمة غير منظوره فى شيئا منظور. وهو المن المخفى اى مخفي عن العالم. ونحن نؤمن بفاعلية هذا السر. مثل الدواء المخفي فيه الماده الفعاله. نحن نرى الدواء ونؤمن بفاعلية الماده المخفاه دون أن نراها. وهذا السر هو سكنى الرب يسوع في داخلنا ( انتم الذين اعتمدتم للمسبح قد لبستم المسيح غل 27/3) ونحن بدون المسيح ليست لنا حياة ابديه ( من ياكل جسدى ويشرب دمى يحيا إلى الابد وانا اقيمه فى اليوم الأخير يو 6)

† غدا الجمعه العظيمه أو الكبيره ( عيد الحب الالهى للبشريه)

1 يوم الفداء ( هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد )

2 نحن كلنا عبيد لله مخلوقين من تراب الارض ( أما السيد المسيح اخلى ذاته وصار فى الهيئة كإنسان لكى ينوب عن الانسانيه فى ايفاء العدل الالهي

3 الانبياء كلهم مخلوقين وتنبأؤا عن مجئ المخلص الرب يسوع لكى يخلص العالم. أما السيد المسيح هو نبى لانه انبأنا واخبرنا عن الآب ( الله لم يراه أحد قط الابن الوحيد الذي فى حضن الآب هو خبر

4 البشر جميعا تحت حكم الموت. ماعدا السيد المسيح مات بارادته وقام بسلطان لاهوته وهو الوحيد الذي غلب الموت ومملكة ابليس. وهو من جوهر الله ومن طبيعته

† غدا سبت النور تذكار رقاد المسيح في القبر  الجسد متحدا باللاهوت الذى حفظه من التحلل. وهكذا نحن نحفظ انفسنا من الموت الابدى بالتناول من جسد الرب ودمه المتحدين باللأهوت. ( من ياكل جسدى ويشرب دمى يحيا إلى الابد وانا اقيمه فى اليوم الأخير يو 6)

† حينئذ اطلق لهم بارباس وأما يسوع فجلده وسلمه لبصلب. مت 26/27

( بيلاطس يرمز إلى الشخص الذي يهتم بذاته ومنصبه ومركزه على حساب ظلم الآخرين. واطلق بارباس. اى اطلق جسده يتنعم بملذات العالم والشهوات والطمع والنصيب الاكبر. وحبس روحه ذليله مطروحه مصلوبه مضطهده محرومه من خالقها والتأملات والقراءات الروحيه والقداسات والتسبحه والتناول)

( احسبوا انفسكم امواتا عن الخطية ولكن احياء بالمسيح يسوع ربنا رو 11/6)

† في تلك الأيام جاء يسوع من ( ناصرة الجليل) واعتمد من يوحنا فى الأردن مر 9/1

( اورشليم مدينة الأثرياء والنبلاء والمشاهير. أما الجليل يسكنها الفقراء والبسطاء. ولكن ناصرة الجليل التى جاء منها الرب يسوع فهى افقر بكثير من الجليل تشبه النجوع والكفور والعزب. فلا تحزن ياعزيزى إن كنت فقيرا. فالله تبارك اسمه الذى خلق الكون كله وما لايرى. لما تجسد سكن في افقر مكان)

† ما هي المحبه الحقيقيه ؟

1 أن تراعى مشاعر الآخرين في ضيقتهم

2 أن لاتتغاضى عن اخطاء ابنك او بنتك وتجاملهم على حساب مصيرهم الابدى

3 المحبه يجب أن تكون متساويه بين الجميع حتى لا تقع تحت دينونه

4 المحبه أن تحذر غيرك لو رايته غافل عن خلاص نفسه ( إنذارا تنذر صاحبك ولاتحمل لأجله خطبة لا 17/19)

5 المحبه الحقيقيه تدوم فى كل المواقف والظروف لاتفتر ولا تضمحل

اذا سمح لك الرب بمرض فلا تطلب الشفاء لانك لاتدرى ما هو الصالح لك الصحه ام المرض ( القديس باسيليوس الكبير)

المرض مفيد جدا. يشعر الانسان بضعفه فيتضع ويتذكر ماضيه وخطاياه وضعفاته ويتوب عنها ويستعد لابديته ويزهد فى العالم وكل ما فيه ويزهد فى حقوقه وطموحاته ولا يشغله سوى لقاء الديان العادل

 

القديس الانبا بولا اول السواح عاش متوحدا لايرى وجه انسان ما يزيد عن 60 عاما واكتفى بنص خبزة يوميا وربما قليل من البلح. وكان يتمتع بصحة جيدة. شاكرا مصليا عابدا الرب ليل نهار.  ونحن نتلذذ بأطعمة متنوعه ونتذمر ونشكو من الغلاء وللأسف نتعرض لأمراض لاحصر لها.

( نشكر الله على كل حال ومن اجل كل حال وفى سائر الأحوال)

✍ صفحة مقالات أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي