† إن فقدت كل شيء ولم تفقد ثقتك بالله. فانت لم تفقد شئ ( القديس اغسطينوس)
† عاتب داود النبى الرب قائلا ( يارب لماذا كثر الذين يحزنونى مز 1/3)
والحقيقه انت ياسيدى الملك داود السبب.
( لماذا كثرة الزيجات التى لم يأمرك بها الرب ؟ الم تسمع أن الله اعطى آدم زوجة واحدة ؟. لماذا تزوجت معكه وانجبت منها ابشالوم الذى تآمر عليك وخانك وحاول أن يغتصب الملك منك. لماذا تزوجت اخينوعم ٢صم 3 وانجبت آمنون الذى زنا مع اخته ثامار ثم قتله ابشالوم. ؟ )
كل واحد يفحص ذاته ويلوم نفسه انه هو الذى جلب على حياته المتاعب والتجارب وليس الله. الله تبارك اسمه مصدر الخيرات والتعزيه والبركه
† الصليب ليس المطعم بالصدف أو الجلد وإنما هو
1 احتمال الآخرين دون تذمر أو شكوى
2 احتمال ضعف الجسد وارغامه على تلبية نمو الروح ومعرفة خالقها
3 تعب الجسد فى حضور القداسات
4 تعب الجسد في الصوم والصلاه
( والذى يحضر قداس عيد الصليب ويشترك مع الرب في الآمه بمشاعره يحظى ببركه عظيمة مع المسيح صلبت فأحيا لا انا بل المسيح يحيا فئ)
† كل إنسان له من يحبه وٱخر يبغضه لايوجد إنسان يحبه الجميع أو يبغضه الكل.
لكن الله تبارك اسمه يحب الجميع دون تفرقه حتى من ينكر وجوده يتأنى عليه حتى النهايه
( يعقوب ابو الآباء احب راحيل وتعب 20 سنه من أجلها وكانت ( ليئه) مكروهه ولايعلم أن ليئه سيأتى من نسلها المسيح. وفى النهايه تغيرت محبته وتعلق بليئه اكثر من راحيل واوصى أن يدفن في حقل المكفيلة التى بها قبر ليئه تك 31/49)
فلا تنشغل كثيراً بمحبة الآخرين لك.او العكس وإنما ركز في محبة ورعاية وحفظ وامانة الله لك طول العمر
† اعظم ام عرفتها البشرية وهى مثل اعلى للأمهات المثاليات هى امنا العذراء مريم التى انجبت مخلص العالم. وعاشت متضعه فقيره يتيمة الابوين صابره شاكره لم تتذمر ابدا رغم كل التجارب المريره التى مرت بها. ورغم ظلم وجلد وصلب وموت ابنها البار القدوس. ظلت ثابتة على عفة لسانها ودماثة الخلق ( أما العالم فيفرح لقبوله الخلاص وأما احشائى فتلتهب عند نظرى إلى صلبوتك يا ابنى والهى)
† ( قال له يسوع قم احمل سريرك وامش يو 8/5)
هذا هو صوت الرب يسوع وكلمة الله التى تزلزل القفر وتزلزل برية قادش مز 28)
صوت حبيبى هوذا آت طافرا على الجبال قافزا على التلال نش 8/2)
اصوات كثيرة سمعها مريض بيت حسدا طيلة 38 سنة كلها يأس وإحباط واستهزاء واحتقار واشمئزاز وتعيير لكن صوت الرب يسوع وحده بعث فيه الرجاء والحياة الحقيقيه واقامه فى الحال بلا وجع أو الم وكأنه طفل رضيع خارج من جرن المعموديه
وصوت الرب يسوع اقام لعازر بعد ما انتن وانظروا ما قال الرب يسوع في نفس الاصحاح ( لاتتعجبوا من هذا فانه تأتى ساعة فيها يسمع جميع للذين فى القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيآت إلى قيامة الدينونة يو 28/5)

