تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

💥تأمل فى آية من إنجيل قداس اليوم الثالث من الأسبوع الأول للخمسين المقدسة،

 📖 فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. [يو22:2].

 🎄عندما طلب اليهود آية، فاجأهم السيد المسيح بما لم يتوقعوه، بأن يهدموا الهيكل وهو يقيمه فى ثلاثة أيام. ولأن ما قاله كان نبوة عن موته وقيامته،إلا أنهم لم يفهموا، بل استنكروا ساخرين!! لأن بناء الهيكل إستغرق (46 عام) رغم أنه لما طلبوا منه أن يصنع آية (مت39:12,لو29:11). كرر قالاً لهم:

لن تعْطَى لكم آية إلا آية يونان النبى، منبئا أيضا عن موته وقيامته بعد ثلاثة أيام..

 ⭐ يفسر ذلك القديس يوحنا الذهبى الفم:

 * ولقائل أن يقول: فلأجل أي غرض لم يشرح المسيح قوله الغامض هذا، إذ أنه لا يقول عن هذا الهيكل لكنه يقول عن هيكل جسده؟ فنجيبه: لقد صمت المسيح عن إيضاح ذلك، لأنه لو قال موضحًا لما قبلوا قوله، لأنه إن كان تلاميذه لم يكن فيهم كفاية، ولا عرفوا كيف يفهمون ما قيل لهم، فقد كان أولى بالجموع وأليق ألا يفهموا معنى ما يقول.

 ⭐ ويضيف القديس كيرلس الكبير:

 * إنهم يهزأون بالآية، إذ لم يعرفوا عمق السرّ، بل يتمسكون بمرض جهلهم كعذرٍ معقول يبررون به عدم طاعتهم له... كيف يكون عاجزًا عن إتمام أي شيء مهما كان، وهو الذي في ستة أيام كوّن العالم كله بقوة تفوق التعبير، وقوته كائنة في مشيئته فقط؟

 🪴 كان هذا الكلام صعباً وغير مفهوم لليهود... وهكذا النبوات، فهى كثيرا ما تكون صعبة، وعند حدوثها يثبت صدقها وصدق راويها؛ وهذا ما يؤكده النص أن التلاميذ فهموا، وتحقق إيمانهم بعد قيامة السيد من الأموات إذ جاءت تكملة الآية :

📖 فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع". 

 ⭐هنا يقول القذيس يوحنا الذهبى الفم :

 * ذكَّر الروح القدس التلاميذ بما سبق وقاله المسيح لهم، لأنهم تمسكوا بالموهبة وأظهروا حياة نيرة وحكمة كثيرة وأتعابًا عظيمة وما احتسبوا البركات الإنسانية شيئًا البتة، لكنهم صاروا أعلى منها، وكانت صورتهم صورة نسور طائرة إلى الأعالي بأعمالهم (بالنعمة) ووصلوا إلى السماء عينها، وبها امتلكوا نعمة الروح].

 💠أحبائى .. لا يزال يتحقق كل ما قاله السيد المسيح في جسده الذي هو الكنيسة، وفي حياة كل واحدٍ منا له إيمان عامل وغيرة مقدسة كعضوٍ في جسده الواحد💠

 🌹خريستوس أنيستى🌹

✍ صفحة مقالات أبونا بيشوي الأنبا بيشوي