تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الجماهير تبعت المسيح، لكنه كشف أن التلمذة ليست عاطفة وقتية بل التزام كامل. فمن لا يفضّل المسيح على كل رباط أرضي - حتى على نفسه - لا يقدر أن يكون له تلميذًا. فالمحبة الحقيقية للمسيح تسمو فوق كل محبة أخرى، وتجعل القلب مستعدًا للتضحية في سبيله.

ولهذا شبّه الرب التلمذة ببناء برج يحتاج لحساب النفقة، أو بملك يستعد للحرب. إنها دعوة جدية، لا تحتمل أنصاف الحلول. والنعمة مجانية لكنها غالية، لأنها تتطلب قلبًا مكرّسًا يحيا بروح البذل. ومع ذلك، من يحمل الصليب بفرح يختبر أنه ليس عبئًا بل طريق حياة، إذ بالصليب ننال النصرة والمجد.

-يقول القديس يوحنا الذهبي الفم:

[لا شيء يثبّت النفس مثل محبة المسيح حتى الموت].

 فالمسيح يريدنا تلاميذ حقيقيين، نحيا بالصليب ونجد فيه الحرية.

✍ صفحة مقالات أبونا بيشوي الأنبا بيشوي