صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

من قصص آبائنا القديسين:
القمص ميخائيل ابراهيم
١٨٩٩م- ١٩٧٥م

جهاده وسيرته وهو علماني :
كل مااكتبه هنا موثق بشهادات من عرفوه ورأوا الأحداث بانفسهم.
أثناء عمله بأحد المراكز الشرطية وقبل بدء العمل كان يرشم الصليب علي كل شئ:
الملفات والقهوة والمكتب والمياه فاثار ذلك عليه أحد زملائه فشكاه للمامور فطلبه لمكتبه في حضور زملائه وقبل دخوله رشم الصليب فسأله المأمور عن ذلك فعرفه، فقال له الصليب ده ترشمه في الكنيسة وفي بيتك لكن هنا لا وصرفه وأمره أن يحضر يوم الاحد باكرا بالرغم من القانون السائد في ذلك الزمان، كما أمر بزيادة أعباء العمل عليه لعله يمسك عليه غلطة، وفي نفس اليوم مرض ابن المامور مرضا شديدا وحلمت زوجة المامور بسيدة تلبس ثيابا نورانية تقول لها
"مالكم ومال ميخائيل؟" فقامت الزوجة مزعورة وسألت زوجها من هو ميخائيل هذا الذي تظلمه ؟
وحكت له الحلم فأرسل لزميله تادرس افندي ليطلب حضور ميخائيل افندي فورا في نصف الليل وعند حضوره طلب منه الصلاة لابنه، فقال له هات كوباية ميه، عندنا صلاة نص الليل وانا هاقول مزمور وتادرس افندي مزمور موافق؟ فلم يمانع المامور وصلي الاتنين وفي النهاية أخذ ميخائيل افندي الكوباية ونفخ فيها مع البسملة: بسم الاب والابن والروح القدس ورش الولد فتعافي للتو.
بعدها قال له المأمور ارشم الصليب كما تحب وعلي اي حاجة وفي اي مكان وكمان خد يوم الحد اجازة.
فيما بعد أصبح هذا المأمور صديقا له وساعده في بناء كنيسة بالمنطقة رغم مقاومة الأهالي بل وعين عليها حراسة.

الروح يخبره بالخبايا:

يذكر ابونا جورجيوس عطالله انه زار ابونا ميخائيل يوم ٩ مارس ١٩٧١م بعد أن علم بخبر انتقال البابا كيرلس السادس وكان قد ذهب وألقي عليه النظرة الأخيرة.
في ذلك الوقت كان ابونا ميخائيل قد اصيب بذبحة قلبية وتم منع التليفزيون والجرائد والزيارة عنه لسلامته وقبل دخوله غرفته أخبرته ابنته ان كل الاخبار مقطوعة عنه ولا يعرف بخبر انتقال البابا، لكنه في آخر الجلسة وعندما هم ابونا بالانصراف فاجاه وقال: انت دريت البابا كيرلس وصل قبلنا، فسأله ابونا جورجيوس من أين عرف وأعاد السؤال تلات مرات فلم يجاوبه، حقا كان روح الله يرشده ويفصح له عما هو خفي.

صلواته فلتكن مع
شعبه وكنيسته....🌷

خادمكم
القمص جرجس زكي
بنها🌹