في معجزة إقامة لعازر، لم يكن الأمر مجرد رجوع إنسان إلى الحياة، بل إعلان عميق عن شخص المسيح نفسه.
لم يقل فقط إنه يعطي حياة، بل أعلن أنه هو الحياة ذاتها.
أمام قبر مغلق وحجر ثقيل ورائحة موت، وقف المسيح ليكسر كل حدود اليأس.
كثيرًا ما نشعر أن بعض الأمور في حياتنا قد انتهت تمامًا، وأن الرجاء قد دُفن، لكن المسيح لا يتعامل مع الواقع كما نراه نحن، بل كما يريده هو أن يكون.
صوته الذي نادى لعازر ما زال قادرًا أن ينادي داخل قبورنا الداخلية، فيقيم ما مات فينا من رجاء، وإيمان، وفرح.
سلّم للمسيح كل أمر تشعر أنه “انتهى”، واطلب منه أن ينطق بكلمة حياة فيه من جديد …


