إن خشبه الصليب ليست مجرد خشبة عُلِّق عليها المسيح، بل هو المكان الذي التقى فيه حب الله مع ضعف الإنسان.
هو الموضع الذي تلاقي فيه الحب والعدل والرحمه والحق هو الوقت الذي تلاثم فيه البر والسلام .
هناك، لم يُظهر الله قوته بالقهر، بل بالمحبة القويه الفائضه التي تبذل ذاتها حتى الموت.
على الصليب، انكشفت حقيقة الإنسان: خطية وعجز.
لكن في نفس اللحظة، أُعلنت حقيقة الله:
غفران ونعمة بلا حدود.
ما كان أداة ورمز للخزى والعار صار عنوان باب مجد و إنتصار، وما كان نهاية ودمار صار بداية حياة وإفتخار …
"وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ." (غل 6: 14).


