عامٌ جديد يُفتح أمامنا كصفحة بيضاء …
مليء بفرص جديدة يمنحها لنا الله برحمته، ككرّام صبور يرى فينا أكثر مما نرى في أنفسنا.
رغم ضعفنا، وعجزنا عن الإثمار أحيانًا، نأتي له و نقول:
*“اتركها هذه السنة أيضًا…”*
لنجده يمنحنا فرصة جديدة لننمو، ووقتًا لنُثمر، وحكمة لنبدأ من جديد.
في بداية هذا العام، نرفع قلوبنا شاكرين على نعمته التي لم ترفع عنا، وعلى الفرص التي يجددها مهما تأخرنا.
نثق أن كل يوم جديد هو شهادة على صبر الله ومحبته لنا، وندعوه أن يُدبّر حياتنا كما يليق، ويبارك السنة الجديدة بصلاحه.
“بارك أكليل السنة بصلاحك…
لأن أعين الكل تترجاك.”


