صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

بركة الذى اعتمد ليكمل البر، ليمنحنا التبنى، والتجديد الكامل فيه، يبارك كل المولودين على اسمه القدوس بالروح القدس. المجد للآب والإبن والروح القدس إلهنا الواحد امين.،،
                ------- + -------
* حتى لا يمر الإحتفال السيدى العظيم دون الإلتفات إلى معنى من المعانى العظيمة لتعليمنا دروسا للصغير والشاب والشيخ.

(أ) يوحنا المعمدان يشهد عن السيد الرب يسوع المسيح :

(#) "...الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ."(مت ٣ : ١١)

(#) "...الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ."(مر ١ : ٧)

(#) "...الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ."(لو ٣ : ١٦)

(#) "...الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ"(يو١: ٢٧)

(*) يوحنا المعمدان هو أعظم مواليد النساء بشهادة الرب عنه، لم يكن يتوقع قدوم الرب يسوع المسيح لكى يعتمد منه : "وَلكِنْ يُوحَنَّا مَنَعَهُ قَائِلاً: "أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ، وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ!"فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:"اسْمَحِ الآنَ، لأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرّ". حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ." (مت٣: ١٤-١٥).
عندئذ أطاع باتضاع ووضع يده على السيد الرب يسوع المسيح حمل الله الذى يرفع خطية العالم.

صاغ أحد الآباء هذا الاتضاع بالقول : ،،اليد التى شعرت انها غير مستحقة ان تحل سيور حذاءه اخذها ووضعها فوق رأسه،،

1. أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ، وَلكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ. (مت ٣ : ١١)

2. وَكَانَ يَكْرِزُ قَائِلاً:"يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. (مر ١ : ٧)

3. أَجَابَ يُوحَنَّا الْجَمِيعَ قِائِلاً:"أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ، وَلكِنْ يَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ. (لو ٣ : ١٦)

4. أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا قِائِلاً:"أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ، وَلكِنْ فِي وَسْطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ.هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي، الَّذِي صَارَ قُدَّامِي، الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ". (يو١: ٢٦-٢٧)

اقتباسات ابائية عن نعمة الاتضاع :
قال الأنبا أنطونيوس: أحب الاتضاع، فهو يغطي جميع الخطايا.

لما سئل القديس مقاريوس "أى الفضائل أعظم؟" أجاب "كما أن التكبر أسقط ملاكًا من علوه وأسقط الإنسان الأول, كذلك الاتضاع يرفع صاحبه من الأعماق".

قال القديس باسيليوس الكبير:
التواضع هو الكنز الذي يحفظ جميع الفضائل.

وقال الشيخ الروحاني: ذخيرة المتضع داخله, أي الرب.

قال ماراسحق: الشجرة الكثيرة الأثمار, تنحني أغصانها من كثرة أثمارها, ولا تتحرك مع كل ريح. والشجرة العادمة الثمر تتشامخ أغصانها, ومع كل ريح تتحرك.

قال الأنبا موسى: تواضع القلب يتقدم الفضائل كلها. كما أن الكبرياء أساس الشرور كلها.