• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

يحكى أنّ

 أسداً لقيَ خنزيراً، 

فقال له الخنزير: قاتلني،

 فقال الأسد: إنّما أنتَ خنزير ولستَ بكفء لي ولا بنظير، ومتى فعلتُ الذي تدعوني إليه، وقتلتك. قيل: قتل الأسدُ خنزيراً وليس هذا محطّ فخر، وإن نالني منكَ شيءٌ كان ذلك سُبّةً عليَّ. 

فقال له الخنزير: إن أنتَ لم تفعل رجعتُ إلى السّباع، وأعلمتهم أنّك جبنتَ عن قتالي،

 فقال الأسد: احتمالي كذبكَ أيسر عليّ من تلطيخ شاربي بدمكَ....

 

والمغزي من الحكاية هنا، أن بعضهم لا يستحقّون شرف أن تعاديهم حتى، 

وهناك معارك، الطريقة الوحيدة لكسبها هي عدم خوضها منذ البداية، ونزال الخسيس بأسلوبه ومبدأه تساوي معه في خسته،

 فاحترم قدرك وعلي شأنك دائما.... 💕