• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

الحياة الروحية

ليست مجرد جهاد سلبى ضد الخطية إنما لها عنصر إيجابي وهو النمو في الروح حتى يصل الانسان الى حياة الملء ، والذي دخلت محبة اللة الى قلبه ، وإلتصق إنسانه الداخلي بالرب .. حينئذ يمتص عصارة الحياة من اللة الساكن فيه ، وينظر ويذوق ما أطيب الرب .
لذلك كان لابد لكل أحد أن ينمو في محبة اللة ، وتكون هذة المحبة هي الأساس الذي يرتكز عليه كل عمله الروحي ، وكلما تنمو محبة اللة قلبه.. تطرد محبت العالم داخله - فإذا كملت محبته لربه
كمل جحدانه للعالم ، وحينئذ يصل الى عبارة معلمنا بولس الرسول الذي قال فيها
"وأما من جهتي فحاشا لي إن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لى وانا للعالم "
(غل ٦:١٤)
ولكن الانسان لا يمكنه مطلقاً أن يسلك في طريق الروح بدون معونة من الله والذي يحمله في حنو جناحي نعمته طول مدة غربته على الارض ، وبدون النعمة يكون كل عمل الانسان هو اتكال باطل على زراعه البشري ، وملعون من يتكل على ذراع بشر
كما يقول الإنجيل المقدس - تقدم إذن في طريق الله والرب معك يصنع بك عجائب .