• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

كل مشاكل الإنسان الروحية والنفسية ناتجة عن سبب واحد وهو عدم الإكتفاء بالله وحده.. فعندما لا يكتفي الإنسان بالله يبدأ في مطاردة الحب بل وقد يتسول الحب من الأخرين ، ويبحث عن الإهتمام من الأخرين ، ويستمد قيمته من تقدير الناس له، وإن لم يجد الحب والإهتمام يبدأ ينهار ، وتقلق روحه في داخله ، وتنزعج مشاعره، وتصغر نفسه، ويفقد هدوءه وسلامه ، لذلك يقول الله في سفر الثنية"فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ" (تث 5:6). وهذه الآية معناها أن يكتفي الإنسان بالله. وليس معنى أن الله قد أوصانا أن نكتفي به، أنه إله أناني ، وديكتاتوري ، يريد أن يحجب عنا كل المشاعر الإنسانية الأخرى، ولكن الله يعلم طبيعتنا، فهو خالقنا، ويعلم أننا نحمل بداخلنا نسمة من روحه، أي نحمل في داخلنا نوع من عدم المحدودية، وهذه اللامحدودية التي بداخلنا لا تستطيع أن تملأها أي مشاعر إنسانية ، أو أي أشياء مادية، لذلك فتجد بعد أوقات الحب الشديد، تأتي أوقات الملل الشديد، فيبحث الإنسان عن حب جديد يملئ مشاعره، ويسد به جوعه العاطفي، أو يطفئ به نار الشهوة. و كل هذه المشاعر  مؤقته، لأنها محدودة، ولا تستطيع أن تملئ مشاعر الإنسان الغير محدودة. لذلك بعد أن أختبر  القديس أغسطينوس  عمق العلاقة مع الله، يقول" لقد خلقتنا لك يا الله، وستظل نفوسنا بلا راحة ، حتى تستريح فيك"

✍ صفحة القمص عزرا الإنبا بيشوي