• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

† يقول مار إسحق ....

إذا كنت تؤمن بأن الله يعتنى بك !

فلماذا تقلق وتهتم بالأمور الوقتية الزائلة ؛ وباحتياجات جسدك ؟!

من فضلك نقرأ

مزمور ٥٥ : ٢٢

" ألقى على الرب همك فهو يعولك "                 

† كلمة منفعة

" أقبل مشيئة الله مهما كانت الأمور عكس رغباتك ؛ ولا تلم الظروف فالله يوجهها لخيرك ؛ وحتي لو أخطأت في اي شئ ورجعت إليه بالتوبة ؛ فهو يسامحك ويواصل رعايته لك " 

 

 † ذهب إلى أب أعترافه وقال له يا أبى :-

أننى أُعثرت فىً أحد الخدام الكبار عثرة شديدة ؛ لذا فأنا أنقده دائماً وأتكلم عنه بالسوء أينما أذهب ...

فسأله أب أعترافه :-

- هل هذا الخادم أو الراعى أخطأ بالفعل ؟ أم من وجهة نظرك أنه أخطأ ؟!

- هل صليت من أجله إن كان قد أخطأ فعلاً ؛ وطلبت من أجله ؟

- وإن كان أخطأ من وجهة نظرك ؛ بسبب برك الذاتي وشفقتك على نفسك ؛ فهل لاحظت هذا الضعف فيك وطلبت من الله المعونة لتتضع والحكمة لتتصرف حسناً ؟

- وهل أنت يا إبنى لم تلاحظ نفسك كم مرة أعثرت الآخرين بكلماتك الجارحة أو بتصرفاتك الخالية من روح المحبة ؟

 

ثم نصحه أب أعترافه :-

من فضلك يا إبنى أقرأ ما قاله ربنا يسوع المسيح فىً الموعظة على الجبل ( متى ٧ : ١ - ٥ )

فصمت هذا الإنسان بعد كلام أبيه ؛

وقال له أخطأت يا أبى .. حاللنىً ..                      

  

† تكملة الأمس .....

ذهب هذا الأخ لأب اعترافه مرة آخرى وقال له :-

مازلت لا أستطيع أن أكف عن إدانة من أعثرنى ؛ فماذا أفعل يا أبى ؟

 

فقال له أب أعترافه : -

يا إبنى

عندما أدنته على خطأ هو عمله بالفعل ؛

هل إنصلح حاله ورجع عن خطأه ؟

وهل أنت تستريح من الداخل عندما تنظر الى خطأه وتدينه عليه ؟

وأخبرنى من فضلك هل دالة الصلاة مع أبيك السماوى فىً مخدعك تبقى كما هى عندما تدينه ؟

هل تجلب الفرح والسلام لنفسك ولمن هم حولك عندما تتكلم بالسوء على من أخطأ ؟

وأخيراً يا حبيب أبوك هل بعملك هذا ؛

تسر قلب الله وتفرح السماء !!!!

       

† اظهر تمام رحمتك بالصلاح الذى ترد به على الذين ظلموك !

اجعل رحمتك تبتلع الخسارة التى سببها لك الآخرون !!

مار إسحق السريانى                      

 

† " الركب المنحنية أمام الله ؛ يمكن أن تغير ليس النفوس فقط ؛ بل ومصير العالم كله "