• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

واذا امراة في المدينة كانت خاطئة
 خطت المرأة علي طريق التوبة في علاقتها بالمسيح المخلص خطوات .. 
+ سمعت به ..
سمعت عن حنانه ومحبته للخطاة ودعوته لهم لكي يتوبوا
ووعده لهم بالملكوت
 وغفرانه للتائبين

  + فأحبتة ..
 ودفعتها محبتها له إلي القيام معه بأكثر من مقتضيات المحبة المتبعة
 إذ أنها بدلا من تقبيل وجهه ودهن رأسة بالزيت
 فأنها قبلت قدمية ودهنتهما بالطيب (ﻷنها أحبت كثيرا)

+ وآمنت به ..
آمنت بالمسيح غافر الخطايا (الذي ليس بأحد غيرة الخلاص)
 (بدون إيمان لايمكن إرضاؤة)
➕فجاءت إليه ..
جاءت إلية في بيت الفريسي لتعلن توبتها طالبة الغفران وقد وعد الرب قائلا
(من يقبل إلي لا أخرجة خارجا ... فقال للمرأة إيمانك قد خلصك)

+ وإتضعت ..
 وقفت عند قدميه من ورائة
† ونحن نستطيع ان نسمع عن الرب يسوع من كتابة ومن رجالة
(من له أذنان للسمع فليسمع)
- والمفروض أننا (نحبه ﻷنه أحبنا أولا)
- يجب أن نتضع أمام الرب ﻷن (من يضع نفسة يرتفع)
- نسجد له في إنسحاق وخشوع ﻷن الله روح وينبغي أن نجعل الرب أمامنا ونحن وراءه وبذلك ينير علينا وتختفي ظلمتنا في نورة

☺تذكر أنها
 1- جاءت تعلن توبتها والتوبة الحقيقية تكون مصحوبة بالندم والخجل واﻷنسحاق
 2- لعلها عندما لمست قدميه شعرت بالفارق العظيم بين دنس يديها وبين طهارة قدميه
 3- إنها عندما اقتربت من قدميه تذكرت كم تعبت هاتان القدمان في السير لتخليص الخطاة أمثالها فأردت أن تعبر
 4- عندما نظرت إلي قدميه أحست بعين النبوة ما ستتحمله هاتان القدمان وهما تسيران نحو الجلجثة من أجل خلاصنا