• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

+ عندما وقف المسيح أمام قبر لعازر، طلب من التلاميذ أن يرفعوا الحجر عن باب القبر قائلا : { ارفعوا الحجر} ( يو ٣٩:١١).
وهنا يُعلن الرب مبدأ الاشتراك في العمل بين الله والإنسان:
- الله يصنع المعجزة،
- لكن على الإنسان أن يهيئ الطريق وأن يقوم بواجبه

أن الحجر هو رمز للعوائق الروحية التي علينا ان نزيلها والخطايا التي علينا ان نبتعد عنها ونكرهها.
+ يقول القديس كيرلس الكبير أن الحجر يشير إلى ما يغلق النفس عن النعمة، أي الخطيئة، والشك، والبر الذاتي، والتراخي.
- السيد المسيح يريد أن يدخل إلى أعماقنا ويقيمنا من موت الخطية،

لكنه يطلب منا { ارفعوا الحجر} أي: أزيلوا العوائق بإرادتكم، بالتوبة، بالتواضع ، وبالانفتاح على النور.
+ ويقول القديس أغسطينوس: "الذي أقام الميت بكلمة كان يستطيع أن يرفع الحجر بكلمة، لكنه أراد أن يعلّمنا أن النعمة لا تعمل قسرًا، بل حيث توجد إرادة بشرية. "فالمعجزة تبدأ حين نتجاوب مع صوت الله، حين نبدأ نحن برفع الحجارة التي تسد الطريق أمام خلاصنا.

+ أنها دعوة يوميه لنا "ارفعوا الحجر" ففي كل يوم، الرب يهمس في قلوبنا بهذه الكلمة: ارفع الحجر" لا أستطيع أن أقيم فيك حياة جديدة وأنت متمسك بخطاياك القديمة، ولا تستطيع أن ترى مجدي وأنت مغلق باب قلبك بالكبرياء أو القسوة أو الإدانة أو اليأس. والعناد " هكذا تصبح هذه الكلمة نداءً دائمًا للتوبة، والتجديد، وفتح القلب أمام عمل نعمة الله.

+ ان التطبيق العملي الواجب علينا أن نفتش قلوبنا وافكارنا وأن كان فيها احجار خطية او شهوة او كراهية أو مرارة او قسوة أن نرفعها.
- وان كانت حياتك مثقلة بحجارة الإدمان أو أي عادة شريرة نقلعها ونرفضها بالتوبة والجهاد والاعتراف { فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ، لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.}(أع ٣: ١٩).

† فلا نخجل من ضعفاتنا وضعف طبيعتنا التي يعلمها الله ونقوم ونجاهد والسيد المسيح مستعد أن يقيمنا ويقوينا ويحررنا ويفرح قلوبنا ويهبنا حياة أبدية.