• a.jpg
  • b.jpg
  • c.jpg
  • d.jpg
  • e.jpg
  • f.jpg
  • g.jpg
  • h.jpg
  • i.jpg
  • k.jpg
  • l.jpg
  • m.jpg
  • n.jpg
  • o.jpg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.44 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 7.30.40 PM.jpeg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 + الحياة الروحية هي سير دائم نحو الله.  هي تقدم مستمر نحو اللانهائية.  هي سعى متصل نحو الكمال، والكمال لا حدود له.  لذلك فالحياة الروحية لا ينفع فيها الذي يقف، ولا الذي يجلس وينام.  إنما تحتاج إلى شخص يسعى على الدوام، بكل قوته..

+ هي انتقال من كمال إلى كمال أفضل..  إنها مربوطة دوما بالنمو.

ليست الحياة الروحية أن تعيش حياة فاضلة، وإنما أن تنتقل من حياة فاضلة إلى حياة أفضل، فأفضل..  إلى غير حد..  إنها تتلخص في عبارة واحدة قالها بولس الرسول وهى  (أمتد إلى قدام.  أسعى نحو الغرض).

+ مسكين الإنسان الذي يقضى حياته كلها في مقاومة الخطية..

المفروض أن ينتهي من الخطية، ويدخل في حياة البر.  ثم ينمو في حياة البر حتى يصل إلى الكمال.  ويتدرج من الكمال النسبي ساعيًا إلى الكمال المطلق، الذي لن يصل إليه..  لذلك فالبار يشعر باستمرار أنه خاطئ ومقصر، لأن الهدف الذي أمامه ما يزال بعيدًا.. 

+ الشخص الروحي يجاهد بكل إمكانياته، ولا يكتفي بها بل يوسع دائما دائرة إمكانياته، محاولا أن يوجد لنفسه إمكانيات جديدة..

وفى كل ذلك يصارع نفسه، ويتصارع مع النعمة العاملة فيه.  يجاهد مع الله لكي يوصله كما أوصل القديسين.

+ لا تتلكأوا في طريق الحياة الروحية.  لا تقفوا، ولا تنشغلوا بمناظر الطريق. لا تسمحوا لأعدائكم ولا لأحبائكم أن يعطلوكم.

قولوا لهم كما قال لعازر الدمشقي لأهل رفقة (لا تعوقوني والرب قد يسر طريقي) أذكروا قول السيد المسيح (لا تسلموا على أحد في الطريق) لا تنشغلوا بقريب وحبيب، بل رددوا قول بطرس الرسول للرب (تركنا كل شيء وتبعناك)..

+ المرأة السامرية لم تشأ أن تعطلها الجرة، فتركتها عند البئر، وأسرعت لتبشر بالمسيح.

ونحن لنا جرار كثيرة: كلما تفرغ واحدة من الماء: نملؤها مرة أخرى.  لا تركنا البئر، ولا تركنا الجرار، ولا تركنا الماء.  ولا سرنا في الطريق ولا بشرنا بالمسيح.

+ صدقوني إن العمر كله لا يكفى لقطع طريقنا نحو الله.  فكم تكون خسارتنا من جهة هذه السنوات التي ضيعناها من حياتنا، وهى أقوى ساعات العمر، وأكثرها طاقة، أعظمها أجرًا..

+ كثيرا ما تكون أنقى أوقاتنا هي الأوقات التي نتحدث فيها عن الطريق.  وجماله.  وروحانيته، دون أن نسير في هذا الطريق..‍‍!! مجرد علماء نحن، نحضر دروسا ونلقيها على الناس..!

مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث