صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تعليمات المجمع المقدس للشمامسة

يمثل الشمامسة فئة متميزة بين المسيحيين، وهم يعملون فى كل صلوات القداسات والاجتماعات، ولا يمكن إقامة الصلوات بدونهم، وتبدأ مراتبهم داخل الكنيسة بالمرتل وتمر بالقارىء وتنتهى برئيس الشمامسة، وهى الرتبة التى تسبق القس.

ويقوم الشمامسة بدور كبير فى ترتيل الألحان وقراءة فصول الإنجيل، والرد على الكهنة أثناء الصلاة، وهناك عدد من قرارات المجمع المقدس المكون من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والصادرة فى صورة تعليمات للشمامسة ومنها:

ـ أن يقول الشماس فى "المرد" بصلاة المياه "ويعطى النجاة للحيوان" ولا يقول "البهائم" أو "الدواب".

ـ غير مسموح تغيير ألفاظ الصلوات الطقسية أو الإضافة إليها أو تعديلها إلا بقرار من المجمع المقدس، فمثلاً لا يضيف الشماس كلمة "أباؤنا وإخوتنا" فى وصف الكهنة بمرد صلاة الأباء، بل يقول "صلوا من أجل القمامصة والقسوس والشمامسة".

ـ على الشماس أن يضيف فى صلاة المسافرين كلمة "فى الجو"، حيث يتم الصلاة من أجل المسافرين بالطائرة.

ـ التنبيه على ذكر اسم "مار" البطريرك السورى.

ـ عند قراءة الإنجيل يقول الشماس "فصل مقدس من بشارة معلمنا مار متى أو مرقس أو لوقا او يوحنا البشير بركاته على جميعنا"، ولا يقول "فصل شريف"، ولا يقول أيضاً "بحسب ما دونه أو كتبه...".

ـ يتم تغيير كلمة ذبيحة إلى "تقدِمة" وذبائح إلى "تقدِمات" وضحايانا إلى "تقدِماتنا"، مع ملاحظة وضع كسرة تحت الدال.

ـ عدم حذف أى أجزاء إطلاقاً من قانون الإيمان فى أى وقت كان من السنة، لأنه لا يجوز شطب أى جزء منه فى المناسبات.

ـ ينبغى على الشماس الذى يلبس التونية "الجلابية البيضاء"، أن يكون فى خدمة القداس ولا يترك القداس لأداء أى عمل أخر.

ـ فى مقدمة قراءة سفر أعمال الرسل يقول الشماس "فصلٌ من أعمال أبائنا الرسل الأطهار المشمولين بنعمة الروح القدس... "، ولا يقول الشماس "الحواريين".

ـ فى مقدمة قراءة الإنجيل يقول الشماس "من مزامير أبينا داود النبى" ولا يقول "معلمنا داود النبى"، لأن جميع قديسى العهد القديم هم آباء لنا وليسوا معلمين لنا.

ـ لا يجوز للشماس النفخ فى الشورية "المبخرة"، لأنها ترمز إلى بطن العذراء، ولا يجوز له أرجحتها كما يفعل الأب الكـــاهن.

ـ يجب أن يقول "نتضرع إليك يا إلهَنا" ولا يقول "إلهُنا"، أى بوضع فتحة على حرف الهاء وليس ضمة.

ـ يجب أن يقال "أديِرَة" ولا يقال "أديُرة"، أى بوضع كسرة تحت الياء وليس ضمة.

ـ يجب أن يقال "لم تَزَل كلمة الرب تنمو" ولا يقال "لم تزِل"، أى بوضع فتحة على الزاء وليس كسرة.

ـ يجب أن يقال "القديس تادرس الشُطبى" ولا يقال "الشَطبى"، لأنه من بلدة شُطب بأسيوط، أى بوضع ضمة على حرف الشين وليس فتحة.

ـ يجب أن يقال "أيها الجُلوس قفوا" ولا يقال "الجِلوس قفوا"، أى بوضع ضمة على حرف الجيم وليس كسرة.

ـ عند حمل طبق الخوص أثناء إنتقاء الحمل، لا تنسى أن تردد مزمور 28 "قدموا للرب يا أبناء الله قدموا للرب أبناء الكباش ...... ".

ـ عند الخروج للسجود أمام الهيكل أثناء تلاوة الأب الكاهن لتحليل الخدام، لا تنسى أن تأخذ معك فى يدك اليمنى الشورية، فهى تمثل السيدة العذراء التى عندما حل عليها الروح القدس طهرها وقدسها وملأها نعمة، وهذا تقليد آبائى قديم فى كنيستنا المحبوبة.

ـ لا تطفى الشورية وتفرغها بعد أن يضع الأب الكاهن فيها أخر يد بخور بعد صلاة المجمع، بل تترك فى الهيكل إلى أن تنطفئ تلقائياً، لأنها تمثل السيدة العذراء التى فاح بخورها بعد أن تنيحت بسلام وسيظل يفوح عبيرها إلى الأبد.

ـ لا يجب أن يكون الفحم داخل الشورية مطفأ أبداً، لأنه يرمز لإتحاد الناسوت "الفحم" مع اللاهوت "النار".

ـ يجب دخول الهيكل دائماً من الجانب الأيمن للباب ووجه الشماس للمذبح، والخروج دائماً من الجانب الأيسر ووجه الشماس للمذبح دائماً.

ـ الحركة والدوران فى الهيكل دائماً من اليمين لليسار "عكس عقارب الساعة".

ـ يجب أن يكون الهيكل نظيفاً وتكون اللفائف والفوط والتون الشماسية جميعها نظيفة، لتليق بكرامة الخدمة، ولهذا نقترح وضع جدول للتنظيف والكواء على من يرغب من الشمامسة.

ـ كثرة الكلام والحركه لا تليق داخل الكنيسة، وداخل الهيكل خاصة، لأنه يمثل السماء، ولهذا لا يجب التحدث داخل الهيكل بتاتاً إلا للضرورة القصوى، وبكلمات مختصرة وصوت خافت، أو تستخدم الإيماءات والإشارات بقدر المستطاع.