بَرَمُونَ عِيدِ الْمِيلاَدِ الْمَجِيْدِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
+ اِسْتِشْهَادُ مِائَة وَخَمْسِينَ رَجُلَا وَأَرْبَعُ وَعِشْرِينَ اِمْرَأَة مِنْ مَدِينَةِ أَنَصِّنَا.

إِنْجيلُ الْقُدَّاس (مت٢: ١- ١٢)
مَزِّمَوِر إِنْجيلِ الْقُدَّاس (مز٢: ٧، ٨)

«إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ.» (مز٢: ٧، ٨)

إالسيد المسيح قد جاء إلينا ليستعلن لنا الآب، الابن تجسد ليعلن لنا من هو الله. أعلن لنا محبة الآب لنا، رأينا في صليبه المحبة والعدل ورأينا في حياته التواضع والوداعة، وعرفنا إرادة الآب بحياته وتعاليمه. حينما أقام موتى كان يعلن أن إرادة الآب لنا هي الحياة الأبدية، وحينما كان يشفي الأمراض كان يعلن أن إرادة الآب من نحونا هي الشفاء الكامل نفساً وجسداً وروحاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
«قال لي أنت ابني. أنا اليوم ولدتك» .. هل تعني أن المسيح خُلق في التجسد؟

هناك ميلاد أزلي للرب يسوع من الآب بلاهوته وميلاد زمني أي جسدي.

فقوله أنت ابني هذه إشارة لبنوته الأزلية من الآب بلاهوته.
وقوله أنا اليوم ولدتك يتكلم عن الميلاد الزمني. ولذلك استخدم مار بولس الرسول هذه الآية (عب١: ٤، ٥) ليثبت أن للسيد المسيح اسماً أعظم من الملائكة بكونه ابن الله الوحيد لا بالتبني بل له نفس طبيعة الآب. وبتجسده حصلنا نحن على البنوة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صدقوني إن جواز السفر الوحيد الذي تدخلون به لملكوت الله هو هذه الشهادة الإلهية: أنت ابني.
(المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كُن رقيقاً وأنت تُظهِر استياءك من تصرف ما. عاتب دون جرح أو إساءة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أبانا الذي في السموات،
أنت ملجأي وصخرة خلاصي. لا يُخفى عليك شيء مما يصيبني.
أنا "ابنك"، إني أحمل اسمك.
إني أشكرك لأنك توّجتني "بخوذة" الخلاص.
بحق ابنك يسوع المسيح أنا ما أنا عليه. لا شيء يستطيع أن يفصلني بالمرة عـن حبك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
Happy New Year & Merry Christmas.
💝💝🎉🎉🎄🎄
كُلُّ سَنَةٍِ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
اُذْكُرُونِيَّ فِي صَلَوَاتِكُمْ
أَشْرُفُ غَالِي صَلِيبُ