+ اليوم الجمعة ٦- ٧- ٢٠١٨
٢٩ بؤونة ١٧٣٤ ش
شهادة النساك السبعة بجبل تونة
ويأخذ قراءات ٢٠ بشنس وهو اليوم الذى خصصته الكنيسة لتذكار ( المتوحدين ) وتكرر ١٦ مرة
+ فيتحدث إنجيل عشية ( مت ٢٤: ٤٢-٤٧ ) عن أن المخلص هو موضوع رجائهم
+ وإنجيل باكر ( مر ١٣: ٣٣-٣٧ ) عن أن المخلص هو ميراثهم
+ والرسائل
+ والبولس ( ١كو٣: ٩-٢٣) يتحدث عن أساسهم الذى هو المسيح
+ والكاثوليكون ( ١بط ٥: ٥-١٤) يتكلم عن سهرهم فى مقاومة إبليس
+ والابركسيس ( أع ١٨: ٢٤– ١٩: ١-٦) يتحدث عن حلول الروح القدس عليهم ونطقهم بألسنة وتنبؤات
+ وإنجيل القداس عن أن ناموس الرب فى قلبهم
+ مزمور القداس مز ٣٧: ٣٠، ٣١
+ إنجيل القداس لو ١٦: ١ - ١٢
+ نختار آية ١٠ ( الأمين فى القليل أمين أيضا فى الكثير والظالم فى القليل ظالم أيضا فى الكثير )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَالَ أَيْضًا لِتَلَامِيذِهِ: كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ لَهُ وَكِيلٌ، فَوُشِيَ بِهِ إِلَيْهِ بِأَنَّهُ يُبَذِّرُ أَمْوَالَهُ. فَدَعَاهُ وَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا ٱلَّذِي أَسْمَعُ عَنْكَ؟
أَعْطِ حِسَابَ وَكَالَتِكَ لِأَنَّكَ لَا تَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ وَكِيلًا بَعْدُ. فَقَالَ ٱلْوَكِيلُ فِي نَفْسِهِ: مَاذَا أَفْعَلُ؟ لِأَنَّ سَيِّدِي يَأْخُذُ مِنِّي ٱلْوَكَالَةَ. لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْقُبَ، وَأَسْتَحِي أَنْ أَسْتَعْطِيَ. قَدْ عَلِمْتُ مَاذَا أَفْعَلُ، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ عَنِ ٱلْوَكَالَةِ يَقْبَلُونِي فِي بُيُوتِهِمْ. فَدَعَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ مَدْيُونِي سَيِّدِهِ، وَقَالَ لِلْأَوَّلِ: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدِي؟ فَقَالَ: مِئَةُ بَثِّ زَيْتٍ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ وَٱجْلِسْ عَاجِلًا وَٱكْتُبْ خَمْسِينَ. ثُمَّ قَالَ لِآخَرَ: وَأَنْتَ كَمْ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: مِئَةُ كُرِّ قَمْحٍ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ وَٱكْتُبْ ثَمَانِينَ. فَمَدَحَ ٱلسَّيِّدُ وَكِيلَ ٱلظُّلْمِ إِذْ بِحِكْمَةٍ فَعَلَ، لِأَنَّ أَبْنَاءَ هَذَا ٱلدَّهْرِ أَحْكَمُ مِنْ أَبْنَاءِ ٱلنُّورِ فِي جِيلِهِمْ. وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱصْنَعُوا لَكُمْ أَصْدِقَاءَ بِمَالِ ٱلظُّلْمِ، حَتَّى إِذَا فَنِيتُمْ يَقْبَلُونَكُمْ فِي ٱلْمَظَالِّ ٱلْأَبَدِيَّةِ. اَلْأَمِينُ فِي ٱلْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضًا فِي ٱلْكَثِيرِ، وَٱلظَّالِمُ فِي ٱلْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضًا فِي ٱلْكَثِيرِ. فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ ٱلظُّلْمِ، فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى ٱلْحَقِّ؟ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ، فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ )
صلواتكم
أبناء الفادى
+ يذكر السنكسار أن اليوم أيضا تذكار استشهاد أبا هور وأبا بيشاى
( كلمة -أبّا- تُقال لآباء البرية القديسين الذين لم تكن لهم درجة كهنوتية ، أما كلمة الأنبا ... باللغة العربية تُطلق على الدرجات الكهنوتية من أول خورى أبيسقوبوس حتى البطريرك )
+ اليوم ٢٩ التذكار الشهرى للأعياد الثلاثة البشارة والميلاد والقيامة
+ + + + ملاحظة سبق نشرها قبل ذلك : على المثل فى إنجيل اليوم : من تاريخ الحياة اليومية اليهودية دراسة تقول
١- عندما كان يأتى شخص ليستدين (٥٠) بث زيت كان السيد يكتبه ( ١٠٠ ) بث
وكان من وكان من يستدين ( ٨٠ كر قمح ) كان يكتب أن قيمة الصك ( ١٠٠ ) كر قمح
(أى يكتبه بالربا الذى عليه)
وهكذا فى كل الصكوك فكانت حمل على المديونين
٢- فعندما طالبه سيده بحساب الوكالة بدأ يستدعى الناس المديونين وكان يكتب الصك الجديد بالمبلغ الأصلى الذى استدانه
٣- فكانت الحكمة أنه كسب الناس بأنهم سوف يسددون قيمة الدين الأصلية بدون زيادة وربا فبذلك كسب تعاطف المديونين
٤- وبالنسبة للسيد فقد عرف أن الوكيل كتب القيمة الفعلية فكان له ذلك حكمة من الوكيل وأعجب هذا التصرف الرجل الغنى ( وشعر أنه وإن خفض المبلغ لكن لم يمس القيمة الأصلية )
٥- وصار القول بأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور فى جيلهم
٦- الله يعطينا أن نكون أمناء وأن لا نفعل مالايرضيه بأى صورة.