• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

+ اليوم السبت ٢١-٤- ٢٠١٨
١٣ برمودة ١٧٣٤ ش
+ موضوع الأربعين المقدسة :
ملكوت الله
+ موضوع الأسبوع الثانى :
عهد الإيمان
+ اليوم السادس من الأسبوع الثانى من الخمسين المقدسة وموضوعه : خلاص الإيمان لنفوس المؤمنين
+ فإنجيل عشية ( لو ١٨: ٣٥- ٤٣) يتحدث عن رحمته لنفوسهم فيقول له ايمانك شفاك
+ وإنجيل باكر ( يو ٥: ٣٧- ٤٦) عن تصديقهم له
+ والبولس ( ٢تى٢: ٨-١٥) يتحدث عن تفصيل كلمة الحق بالاستقامة
+ والكاثوليكون ( ١يو٢: ٢١-٢٥) يتحدث عن ثباتهم على كلمة الحق
+ والإبركسيس ( أع ٩: ٣١-٣٥) يظهر موهبة الشفاء التى منحها الله للرسل
+ وإنجيل القداس عن خلاصه لنفوسهم حيث أشبعهم بالطعام والمقصود اشباع الجوع الروحى
+ مزمور القداس مز١٠٦ : ١٥، ١٦
+ إنجيل القداس يو ٦ : ١ - ١٤
+ نختار آية ١١ ( وأخذ يسوع الأرغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ أعطوا المتكئين وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا )
+ قراءة إنجيل القداس : ( بَعْدَ هَذَا مَضَى يَسُوعُ إِلَى عَبْرِ بَحْرِ ٱلْجَلِيلِ، وَهُوَ بَحْرُ طَبَرِيَّةَ. وَتَبِعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ لِأَنَّهُمْ أَبْصَرُوا آيَاتِهِ ٱلَّتِي كَانَ يَصْنَعُهَا فِي ٱلْمَرْضَى.
فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى جَبَلٍ وَجَلَسَ هُنَاكَ مَعَ تَلَامِيذِهِ. وَكَانَ ٱلْفِصْحُ، عِيدُ ٱلْيَهُودِ، قَرِيبًا. فَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ أَنَّ جَمْعًا كَثِيرًا مُقْبِلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِفِيلُبُّسَ: «مِنْ أَيْنَ نَبْتَاعُ خُبْزًا لِيَأْكُلَ هَؤُلَاءِ؟». وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِيَمْتَحِنَهُ، لِأَنَّهُ هُوَ عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ. أَجَابَهُ فِيلُبُّسُ: «لَا يَكْفِيهِمْ خُبْزٌ بِمِئَتَيْ دِينَارٍ لِيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا يَسِيرًا». قَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ،
وَهُوَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ: «هُنَا غُلَامٌ مَعَهُ خَمْسَةُ أَرْغِفَةِ شَعِيرٍ وَسَمَكَتَانِ، وَلَكِنْ مَا هَذَا لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ؟». فَقَالَ يَسُوعُ: «ٱجْعَلُوا ٱلنَّاسَ يَتَّكِئُونَ». وَكَانَ فِي ٱلْمَكَانِ عُشْبٌ كَثِيرٌ، فَٱتَّكَأَ ٱلرِّجَالُ وَعَدَدُهُمْ نَحْوُ خَمْسَةِ آلَافٍ. وَأَخَذَ يَسُوعُ ٱلْأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى ٱلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا. فَلَمَّا شَبِعُوا، قَالَ لِتَلَامِيذِهِ: «ٱجْمَعُوا ٱلْكِسَرَ ٱلْفَاضِلَةَ لِكَيْ لَا يَضِيعَ شَيْءٌ». فَجَمَعُوا وَمَلَأُوا ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مِنَ ٱلْكِسَرِ، مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةِ ٱلشَّعِيرِ، ٱلَّتِي فَضَلَتْ عَنِ ٱلْآكِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى ٱلنَّاسُ ٱلْآيَةَ ٱلَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِٱلْحَقِيقَةِ ٱلنَّبِيُّ ٱلْآتِي إِلَى ٱلْعَالَمِ )
صلواتكم
أبناء الفادى
اخريستوس انيستى اليثوس انيستى
+ لا يُقرَأ السنكسار فى فترة الخمسين ويُستَبدل بدورة القيامة
+ انظر ماقيل عن معجزة اشباع الجموع ( اكتب تعليق لكل نقطة ) كنوع من الدراسة التأملية.
١- من أين نبتاع؟استفهام عن ماذا
٢- لا يكفيهم خبز بـ٢٠٠ دينار
( ١دينار= ٣جرام فضة
٢٠٠ دينارx ٣ = ٦٠٠ جرام فضة
وسعر جرام الفضة فى السوق المصرية الآن حوالى ١٠ جنيهات ، أى مايعادل ستة آلاف جنيه خبز فقط من أرخص أنواع الخبز الشعير لـ ٥٠٠٠ رجل ماعدا النساء والأولاد ، كما فى مت١٤: ٢١)( مع العلم بأن جرام المشغولات الفضية الآن بـ٣٥جنيه )
٣- خمسة أرغفة وسمكتين فقط ( وكانت طعام لغلام واحد )
٤- اجعلوا الناس يتكئون ( خمسين خمسين ) . التنظيم
٥- يسوع : أخذ الأرغفة وشكر (لأجل البركة ) الصلاة
٦- يسوع وزع على التلاميذ
والتلاميذ أعطوا المتكئين (المشاركة)
وكذلك من السمكتين بقدر ماشاءوا
٧- شبعوا
٨- قال يسوع : اجمعوا الكسر الفاضلة حتى لا يضيع شىء
( الاهتمام حتى بصغائر الأمور)
٩- فجمعوا أكثر من ١٢ قفة من فضلات الجموع ( البركات الفائقة)
١٠- الجموع قالت هذا هو بالحقيقة النبى الآتى إلى العالم
وأنت من
تقول