+ اليوم السبت ١٤-٤- ٢٠١٨

٦ برمودة ١٧٣٤ ش

+ موضوع الأربعين المقدسة : ملكوت الله

+ موضوع الأسبوع الأول : تثبيت الإيمان

+ اليوم السادس من الأسبوع الأول من الخمسين المقدسة وموضوعه وصايا الإيمان

+ ففى إنجيل العشية ( يو ٦: ٥٤-٥٨ ) يتحدث عن تثبيت الوصايا فيهم بتناول جسد المخلص

+ وإنجيل باكر ( يو ٢٠: ١٩- ٢٣ ) عن فرحهم بقيامته

+ والبولس (كو١: ١٢-٢٣) يتحدث عن حثهم على الثبات فى الإيمان

+ والكاثوليكون ( ١يو١: ١-٧) يتحدث عن الشركة معه فى النور

+ والإبركسيس ( أع٤: ١٩-٣١) يتحدث عن امتلائهم من الروح القدس

+ وإنجيل القداس عن وجوب استماعهم للوصايا

+ مزمور القداس مز ١١٨ : ٥٢

+ إنجيل القداس لو ٩ : ٢٨ - ٣٥

+ نختار آية ٢٨( وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلى )

+ قراءة إنجيل القداس ( وَبَعْدَ هَذَا ٱلْكَلَامِ بِنَحْوِ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ، أَخَذَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ وَصَعِدَ إِلَى جَبَلٍ لِيُصَلِّيَ. وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي صَارَتْ هَيْئَةُ وَجْهِهِ مُتَغَيِّرَةً، وَلِبَاسُهُ مُبْيَضًّا لَامِعًا. وَإِذَا رَجُلَانِ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ، وَهُمَا مُوسَى وَإِيلِيَّا، اللَّذَانِ ظَهَرَا بِمَجْدٍ، وَتَكَلَّمَا عَنْ خُرُوجِهِ ٱلَّذِي كَانَ عَتِيدًا أَنْ يُكَمِّلَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. وَأَمَّا بُطْرُسُ وَٱللَّذَانِ مَعَهُ فَكَانُوا قَدْ تَثَقَّلُوا بِٱلنَّوْمِ. فَلَمَّا ٱسْتَيْقَظُوا رَأَوْا مَجْدَهُ، وَٱلرَّجُلَيْنِ ٱلْوَاقِفَيْنِ مَعَهُ. وَفِيمَا هُمَا يُفَارِقَانِهِ قَالَ بُطْرُسُ لِيَسُوعَ «يَا مُعَلِّمُ، جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ هَهُنَا. فَلْنَصْنَعْ ثَلَاثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةً، وَلِمُوسَى وَاحِدَةً، وَلِإِيلِيَّا وَاحِدَةً». وَهُوَ لَا يَعْلَمُ مَا يَقُولُ. وَفِيمَا هُوَ يَقُولُ ذَلِكَ كَانَتْ سَحَابَةٌ فَظَلَّلَتْهُمْ. فَخَافُوا عِنْدَمَا دَخَلُوا فِي ٱلسَّحَابَةِ. وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ ٱلسَّحَابَةِ قَائِلًا: «هَذَا هُوَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ. لَهُ ٱسْمَعُوا )

صلواتكم

أبناء الفادى

اخريستوس آنيستى أليثوس آنيستى

+ تكون دورة القيامة بدل قراءة السنكسار طوال فترة الخمسين

+ من خلال الآية التى اختارناها

: + نختار آية ٢٨ ((وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب (واختارك أنت أيضا) وصعد إلى جبل ليصلى ))

ماذا سيكون شعورك لو كنت أنت الشخص الرابع الذى دعاك يسوع حينما صعد الى الجبل مع بطرس ويوحنا ويعقوب ... هو دعاك الآن .... جرب اصعد معه وصلى معه صلى له ... الآن ... حتى ترى مجده ، وتعيش تعزياته