التواضع شركة مع الله!

"لأنها ليست قوتك بالكثرة يا رب، ولا مرضاتك بقدرة الخيل، ومنذ البدء لا ترضى من المتكبرين، بل يسرك دائمًا تضرع المتواضعين الودعاء" (يهوديت 9 : 16).
لا تدع رتبة الكهنوت تجعلك في خيلاء، بل بالحري تجعلك متواضعًا. فإن اﻹنحلال والخزي يُولدان من التشامخ. كلما إقتربت من الرتب العليا للنظام الكهنوتي المقدس يليق بك بالأكثر أن تتواضع، متذكرًا بخوفٍ مثال أولاد هرون (لا10). معرفة الحياة المقدسة هي معرفة وداعة وتواضع. التواضع هو إقتداء بالمسيح. التعالي والتجاسر والوقاحة هي إِقتداء بالشيطان. كن متمثلاً بالمسيح، لا بضد المسيح؛ بالله وليس بالمقاوم لله؛ بالسيِّد لا بالعبد الشارد؛ بالرحوم لا بالذي بلا رحمة؛ بالمحب للبشرية لا بعدوها؛ بشريكك في حجال العرس لا بساكن الظلمة. لا تكن تواقًا لاستغلال السلطة على الجماعة، حتى لا تضع على عنقك أثقال خطايا الآخرين.

+ من يقتنيك يتمتع بشركة طبيعتك!
لن يقدر أن يتسلل الخيلاء إلى فكره!
بل يجد عذوبة في الإتحاد بك، يا أيها العجيب في وداعته!