صلوات السواعي

"سبع مرات في النهار سبحتك على أحكام عدلك" (مز 119 : 164)
يلزم أن يغطي وقت الصلاة الحياة كلها،
ولكن حيث توجد ضرورة مُلزمة أن يتخللها ركوع (مطانيات) وترنم بتسابيح فقد عُينت ساعات للصلوات بواسطة القدِّيسين يلزمنا أن نحفظها.

يقول القوي داود:
"في نصف الليل أقوم أسبحك من أجل أحكام عدلك" (مز 119: 62).

كما نجد بولس وسيلا إتبعًا مثاله، إذ سبحا الله في السجن في منتصف الليل (أع 16 : 25).

يقول نفس النبي أيضًا : "عشية وباكر وفي الظهيرة" (مز 55 : 17).

علاوة على هذا فإن حلول الروح القدس تحقق في الساعة الثالثة كما يخبرنا سفر الأعمال أنه عندما سخر الفريسيون بالتلاميذ بسبب التكلم بألسنة متنوعة قال بطرس إنهم ليسوا بسكارى لأنه كانت الساعة الثالثة (أع 2 : 15).

مرة أخري تذكرنا الساعة التاسعة بآلام الرب التي حدثت لكي نحيا (مت 27 : 45 ؛ مر 15: 33-34).

صورتك لن تفارق عيني. في كل صباح أذكر قيامتك،
فأري في اليوم الجديد بداية جديدة لحياةٍ مقامةٍ.

وفي الساعة الثالثة أذكر إرسال روحك القدُّوس ليقود حياتي.

في الساعة السادسة يرتفع قلبي إلى صليبك، فأتلامس مع فيض حبك.

وفي الساعة التاسعة أشتهي أن أشترك معك في مجد آلامك.

ومع الغروب تنطلق نفسي لتراك تحرر الذين في الجحيم.

وفي الليل تترقب نفسي مجيئك يا أيها العريس السماوي!