صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

الروح والنفس والجسد

الـــــروح :

الروح حياة الجسد، والله حياة الروح …

الروح النجس يلتذ بالخطايا، أما الروح الطاهر فإنه يبغضها …

إياك أن تستشير الجسد بل الروح، وخذ الجواب من قلبك ومما فيه …


إن عذراويّة الجسد متمثلة في قليل من الناس، أما عذراويّة الروح فيجب أن تكون الواقع لجميع الناس …

بالروح يحيا الجسد هذه الحياة، فلا يمكن أن تموت، لذلك فالروح غير قابلة للموت …

بالرغم من أن الروح يشتهي ضد الجسد إلاّ أنه يقدم المشورة الصالحة للجسد …


كل إنسان بدون الله له روح ميت …

ما دامت الحياة أي الروح حالَّة في الجسد، فان الجسد لا يموت …

من ليس روحانيا في جسده، يصير جسدانياً حتى في روحه …


عند الوقوع في درجة الدهش الروحي الكامل يفقد الإنسان كل مشاعر الجسد ويُحمل إلى الله …

فلتخَف الروح من موتها الخاص بها، ولا تخف من موت جسدها …


النفـــس :

النفس والجسد يعطشان إلى الله، فالنفس يعطيها كلمة الحقّ، والجسد يعطيه احتياجاته …

السماء تشير إلى النفس، والأرض إلى الجسد، فان المسيح يجدد نفوسنا وأجسادنا …


الدهش هو حالة متوسطة بين النوم والموت فيها تكون النفس مخطوفة عن الحواس الجسدية …

حُبّان صنعا مدينتين : حب النفس حتى إهمال الله، وحب الله حتى إهمال النفس …


الجـــسد :

الجسد ليس شراً متى تجنب الشر أي الخطأ الذي به يصير الإنسان مخطئاً …

الجسد ميت بدون الروح، والروح ميت بدون الله …

الإنسان جسد وروح، فهو إذ يعبد بالروح يلزم إخضاع الجسد للروح …


الانتباه العقلي حينما يفارق الحواس الجسديّة ويتخلى عنها يسمى حالة ذهول (دهش) …

ابحث عن صحة الجسد، لئلا تمنعك صحة ضعيفة من عمل الخير …

إن الجسد حي، ولكن بوجود الروح فيه …


يلزمنا ألاّ نحسب الجسد عدو الروح بل “الخطأ” الذي يجعل الجسد يشتهي ضد الروح …

عندما يقمع “الخطأ” يصير جسدنا محبوباً …