الكنيسة رعاة و رعية لا تعرف غير الحب للجميع بلا تمييز تحب كعريسها كل البشرية و تحتضن الكل تريد خلاصهم و الوصول بهم إلى معرفة الحق
الكنيسة ليس لها عدو غير الشيطان ، و لا خصم غير الخطية
أما الخطأة أو الأشرار فتنظر إليهم نظرة عطف و حنان
نظرة أم تطلب شفاء أولادها المرضى تترفق بهم بالأكثر كلما اشتد بهم المرض ،و تبكي عليهم من كل قلبها كلما رأت بهم اعوجاجاً
الكنيسة إيمان بالذي يخلص من الخطية فيها ، و ثقة بقدرة الله على خلق قديسين من الأشرار
فلنكره الشر و الخطية و العداوة و لنحب الكل لأنهم أخوتنا من صنعة يدي الله الذي يحبهم و يحبنا
يترفق بهم كما يترفق بنا
يود خلاصهم كما خلاصنا
لأن الله ليس عنده محاباة و لا يعرف التمييز .
فالكنيسة في ترفقها بالخطأة و الأشرار ،لا تساعدهم على شرهم ،بل تعمل على نزعه عنهم و حفظهم منه
أبينا الجليل في القديسين يوحنا الذهبي الفم



