+++عندما تصلي من اجل اعدائك، يحل السلام فيك.
وعندما تحب اعدائك، اعرف أن نعمة عظيمة تسكن فيك.
إذا اغضبكم أحد أو أحزنكم أو إحتقركم أو إذا أخذا منكم ما تملكونه أو إذا اضطهد الكنيسة فصلوا للسيد قائلين:
ياسيد نحن كلنا خليقتك فأشفق على عبيدك وحولهم إلى التوبة.
+++إن والدة الاله هي بالحقيقة محامية عنا امام الله.
فإن لفظ إسمها يكفي لكي يفرح النفس وكل السماوات وكل الأرض يتهللان لحبها، أنت يانورنا أضىء نفوسنا حتى نحبك بلا توقف.
علينا أن نحب السيد بكل طاقتنا ووالدته الكلية النقاوة حاميتنا، والقديسين واكرامهم.
إنهم يصلون لنا ويحزنون إذا تجاوزنا الوصايا الالهية.
+++ياشعوب الأرض لاتتركوا أنفسكم تسحقون بقسوة الحياة صارعوا فقط ضد الخطيئة واطلبوا معونة السيد وهو سيمنحكم إياها لأنه رحوم ويحبنا.
+++ إن الذي يعرف كيف يتكل على المشيئة الالهية حتى لايحزن من اي شيئ لو كان مريضاً فقيراً أو مضطهداً، لأن النفس تعرف أن السيد يهتم بنا بحنو.
إن العمل الأهم بالنسبة للانسان هو الاتكال على المشيئة الالهية وتحمل التجارب برجاء.
وإذ يرى الرب ألمنا لن يكلفنا ابداً أكثر من طاقتنا وإن بانت آلامنا ثقيلة فهذه هي الهلامة أننا غير متكلين بعد على المشيئة الالهية.
في اللحظة التي يتوب فيها الانسان يغفر له السيد الرحوم الخطايا.



