• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
هل تشعر أحياناً بالحزن ؟
ومَن ينجو منه؟!
أشياء كثيرة تحلُّ بنا
تجرُّ خلفها الحزن..
رحيل عزيز لنا، الإصابة بمرض،
خسارة مال، فشل، إحباط، ضياع أمل..
ويغزو الحزن قلوبنا ويحتلّها،
وتجفُّ نضارة الحياة ويشيخ وجه الأرض
ويخبو الضوء ويحلّ الظلام، وتفيض الدموع..
الحزن قاسٍ، قاتل،
يُشعل ناراً في الضلوع.
لكن في وسط هذا الظلام
يعلو صوت بولس الرسول
ويقول:"اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ،
وَأَقُولُ أَيْضاً:افْرَحُوا."(فيلبي4:4).
الفرح لا يحدِّده زمن، لا يحصره وقت.
في الفرح ننسى الزمن، الزمن الصعب.
الفرح لا يسبِّبه حدث، لا يجلبه شيء!!
في الفرح نغلب الظروف، الظروف الأليمة،
لأن الفرح هو في الرب،
لهذا نفرحُ كل حين..
نفرح بالرب الذي بداخلنا،
فيخرج الفرح من مسام أرواحنا.
نفرح بالرب الذي يوجد معنا،
فيحوط الفرح حياتنا ووجودنا.
ونمضي في الحياة لا يغزونا حزن
ولا يسودنا ألم.
يثبت فرحهُ فينا ويكمُل فرحنا.
وينفجر الضوء بداخلنا ويعلو.
تجف الدموع، ويشد الجسد عوده.
ونسير حياتنا بلا حزن،
بلا هموم، بلا ضجر.
لا يشوب فرحنا غمام ،
لا يغلب الزمان فرحنا.
ولا يشوِّه فرحنا مكان،
لا يفرِّق فرحنا انسان،
لأن فرحنا هو في الرب..
والرب أقوى من الزمان
ومن المكان ومن الإنسان..!!
free accordion joomla menu
3463085
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 3463085
IP :216.73.217.146