ان النفس التى لم تتعرف بالرب بعد
تجتهد أن تجد ما يشبعها فى مسرات العالم
وملذاته. لكن ما أن يبدأ الروح القدس عمله
فى القلب حتى تنتفض تلگـ النفس باحثة عن
الحقيقة تاركه خداع السراب انها تبحث عن
الراحة الحقيقية وعن السلام الحقيقى وعن
الفرح الحقيقى الأمور التى لا يستطيع العالم
أن يعطيها لها. انها لن تجد راحتها فى مكاسب
أرضية لا فى ذهب العالم ولا بريق الشهرة
ولا فى لمعان النجاح .. أنها تحتقر
احتقارأ كل هذا الزائل وتسعى الى الخبز
الحقيقى المشبع والمغنى وما أجمل
أن يركز الانسان الاهتمام فى غرض واحد
وأن يكون هذا الغرض هو الرب يسوع ..
الحاجة الى واحـــد. ✠ لو ١٠ : ٤٢ ✠



