تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 📖 «مِنَ الضِّيقِ دَعَوْتُ الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي» (مز 118: 5)،

🎄فالضيق لم يكن نهاية، بل معبرًا إلى الفصح. ويشهد المرتل:

 «تَأْدِيبًا أَدَّبَنِي الرَّبُّ، وَإِلَى الْمَوْتِ لَمْ يُسْلِمْنِي» (مز 118: 18)،

🪴 لأن قصد الله ليس الهلاك بل العبور من الموت إلى الحياة. هذا هو سر فصح يونان: خروج من جوف الحوت، لا كنجاة جسدية فقط، بل كقيامة قلب عاد إلى الله.

🍀 ويكشف إنجيل القداس هذا المعنى حين دخل الرب الهيكل وطهّره، معلنًا:

 «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ» (يو 2: 19).

🌿 فالفصح ليس حدثًا خارجيًا، بل تطهير للهيكل الداخلي، وكسر لسلطان الخطية، وقيامة جديدة للإنسان.

⭐يقول القديس كيرلس الإسكندري:

«كما خرج يونان من العمق، هكذا يخرج الإنسان بالتوبة إلى نور القيامة».

 

🌴هكذا يختم فصح يونان الصوم، لا بالراحة، بل بقيامة القلب واستعلان الحياة.

 

✍ صفحة مقالات أبونا بيشوي الأنبا بيشوي