🌹عيد الختان المجيد🌹
🔥 رحيق السماء (3)
📖 «ولما تمت ثمانية أيام ليختن الصبي سُمّي يسوع، كما تسمّى من الملاك قبل أن يُحبل به في البطن» (لو 2: 21).
🎄في عيد الختان المجيد نتأمل سرّ الاتضاع الإلهي: الكلمة المتجسد، واضع الناموس، يخضع للناموس من أجل خلاصنا.
🪴 لم يحتاج المسيح إلى الختان، لكنه قبله ليقدّس الطاعة في الجسد، ويعلن منذ طفولته أنه جاء ليكمّل لا لينقض.
🍇 في اليوم الثامن يُسكب أول دمٍ رمزيًا على طريق الفداء، وتُعلَن هويته الخلاصية حين يُدعى «يسوع»، أي المخلّص.
🍀 هكذا يبدأ عمل الخلاص لا بالظهور والمجد، بل بالطاعة والاتضاع. وكما يقول القديس أثناسيوس الرسولي:
«الذي أخذ جسدنا خضع لناموسنا، ليهبنا نحن حرية أبناء الله» (تجسد الكلمة).
🌴 إنها دعوة لنا أن نختبر ختان القلب، فنخلع الإنسان العتيق، ونحيا حياة مكرّسة للمسيح.

