لذلك التزم بكل ما أمرت به الشريعة الموسويه ونسبها لعبده موسي ليظهر عمله من خلال أبنائه، وحتى لا يكون حجر عثرة للآخرين، لأن اليهود لم يكونوا يقبلون غير المختونين في الهيكل أو في التعليم أو في الكرازة، إذ كانوا يعتبرونه نجسًا.
ومع ذلك، في العهد الجديد، أصبح ختان القلب بالتوبة هو الأساس للدخول في الشركة مع المسيح.
فختان الروح والقلب بالتوبة أهم بكثير من ختان الجسد، لأنه يعلّمنا أن الطاعة لله تبدأ من الداخل قبل المظاهر الخارجية.


